دبي 10 حزيران فيصل الشمري- نظم مجلس رجال الأعمال الأردنيين في
دبي، احتفالا بمناسبة الذكرى الثمانين لاستقلال المملكة، برعاية السفير
الأردني في أبوظبي ماجد القطارنة والقنصل العام الأردني في دبي
والإمارات الشمالية عمر العتوم.
وقال القطارنة، إن ذكرى الاستقلال تبعث بروح الفخر والعطاء المتجدد
لزيادة نماء الوطن وازدهاره في ظل القيادة المباركة لجلالة الملك
عبدالله الثاني وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، موضحا
أن الأردنيين في مختلف دول العالم يحتفلون في هذه المناسبة العزيزة
ويستذكرون فيها معاني الاستقلال بروح الفخر المقرون بالعطاء والعمل
الجاد على رفعة الوطن وحماية رايته ومنجزاته المستمدة من عزم قيادته
وعزم أبنائه الأبرار ومن تضحيات الآباء والأجداد.
وأشار إلى تزامن الاحتفالات بالاستقلال مع مناسبة وطنية غالية على قلوب
الأردنيين هي الذكرى الـ27 لتولي جلالة الملك عبدالله الثاني سلطاته
الدستورية، وحقق الأردن في عهد قفزات نوعية في مختلف المجالات السياسية
والتنموية والاقتصادية والاستثمارية محليا وعلى صعيد التعاون الاقتصادي
مع دول العالم، مشيدا بالعلاقات التاريخية مع دولة الإمارات العربية
المتحدة، وما تشهده من حراك اقتصادي وزخم استثماري كبير يجسد ويعكس عمق
الروابط التاريخية للبلدين، كما توجه السفير بالشكر للمجلس على جهودهم
التنظيمية ودورهم في ترسيخ التواصل بين أبناء الجالية.
من جانبه، قال العتوم، في كلمته إن الاستقلال، هي ذكرى أمة بنيت على
التضحيات، رافعا أسمى آيات التهنئة إلى جلالة الملك، وسمو ولي العهد،
مثمنا دور مجلس الأعمال في تعزيز التواصل بين أبناء الجالية.
بدوره، أكد رئيس مجلس رجال الأعمال الأردنيين في دبي إحسان القطاونة
ل على هامش الحفل أن الأردنيين يحق لهم
الاحتفال بما حققه الوطن يقيادته الهاشمية من تقدم وازدهار وتجنب
للمخاطر التي تحدق بالمنطقة.
وأضاف أن الحفل اليوم يشكل رسالة حب وانتماء من أبناء الجالية الذين
يحققون المنجزات على أرض دولة الإمارات العربية المتحدة التي وفرت لهم
كل سبل النجاح والتميز في بيئة حاضنة بمعايير عالمية مرموقة ومشهود لها.
ووصف القطاونة الاحتفاء بالاستقلال بأنه “لحظة مضاعفة الفخر، لنحتفي
بالذكرى الثمانين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية، ذكرى الكرامة
والسيادة وإرادة شعب صنع قراره بيده، ويشرفنا في هذا اليوم أن نحتفي
أيضا باليوبيل الفضي لتأسيس مجلس الأعمال، 25 عاما من الشراكة والعطاء
وخدمة الاقتصاد الوطني”.
وأضاف أن ثمانية عقود من البناء مضت منذ 25 أيار 1946، بقيادة هاشمية
رشيدة، فتحول الأردن خلالها من دولة فتية إلى منارة استقرار في إقليم
مضطرب، بحماية جيش عربي مصطفوي عقيدته الفداء، ومؤسسات دولة راسخة،
ونهضة تعليمية وصحية جعلت من الإنسان الأردني ثروتنا الحقيقية، موضحا أن
الدولة الدستورية في الأردن ترسخت بانفتاح اقتصادي على العالم برغم شح
الموارد وتسارع التحديات والظروف الإقليمية المتقلبة.
وأشار القطاونة إلى أنه “لا يكتمل حديث البناء دون ذكر عمقنا
الاستراتيجي مع دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وفي مقدمتها دولة
الإمارات العربية المتحدة”، مؤكدا أن العلاقة الأردنية الإماراتية
تاريخية ومتجذرة منذ عهد الاستقلال وبلغت الشراكة أوجها في قطاعات
الاقتصاد والطاقة والتعليم والأمن، والتكنلوجيا ويظل عنوانها الثقة
والمصلحة المشتركة.
وأكد أن “القيادة الهاشمية الرشيدة تتطلع دائما إلى أردن أكثر منعة
وازدهارا، وإلى محيط عربي مستقر، وإلى عالم يحكمه العدل، ليظل الأردن
صوت الحكمة المدافع عن القدس والقضية الفلسطينية، وصانع الاستقرار،
وجسرا للحوار بين الحضارات”.
وكرم المجلس خلال الاحتفال التي تزامنت مع اليوبيل الفضي (مرور 25 عاما)
على تأسيسه، المؤسسين والرؤساء السابقين والرعاة والشركاء.
ف ش /ع س/ ن ح
