العقبة 10 حزيران دينا محادين- أطلقت سلطة منطقة العقبة
الاقتصادية الخاصة اليوم الأربعاء بمناسبة اليوم العالمي للشعاب
المرجانية حملة “مرجان 157” ضمن مشروع حماية التنوع الحيوي البحري في
العقبة بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في الأردن وبدعم من
حكومة كندا.
وتهدف الحملة الى رفع الوعي المجتمعي بمخاطر النفايات البلاستيكية
والمايكروبلاستيك على الشعاب المرجانية والنظم البيئية البحرية في خليج
العقبة.
وتستمد الحملة اسمها “مرجان 157” من وجود 157 نوعاً من الشعاب المرجانية
الصلبة في خليج العقبة، والتي تُعد من أكثر النظم البيئية البحرية
تميزاً على مستوى العالم، كما يحمل شعار الحملة “لا تخلّيها 156” رسالة
توعوية تدعو إلى حماية هذه الثروة الطبيعية الفريدة، وتجنب السلوكيات
والممارسات التي قد تؤدي إلى تدهور الشعاب المرجانية أو فقدان أي من
أنواعها.
وقال مفوض شؤون البيئة والسلامة العامة في سلطة منطقة العقبة الاقتصادية
الخاصة الدكتور نضال العوران، إن النتائج العلمية المسجلة في خليج
العقبة تعكس قدرة استثنائية للشعاب المرجانية على الصمود في مواجهة
الضغوط المناخية، حيث بقيت آثار الابيضاض محدودة للغاية رغم التعرض
لفترات طويلة من الإجهاد الحراري البحري خلال عام 2024.
من جانبه قال مدير المشاريع البحرية والقائم بأعمال مدير مكتب العقبة في
برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في الأردن سامي طربيه، إن حملة “مرجان
157” تمثل نموذجاً عملياً للشراكة بين المؤسسات الوطنية والمجتمع المحلي
لحماية أحد أهم الأصول الطبيعية في الأردن.
واختُتمت الحملة بتكريم عدد من الصيادين الذين ساهموا في إنقاذ كائنات
بحرية علقت بالنفايات البحرية، ونشر محتوى توعوياً يوثق عمليات الإنقاذ،
تقديراً لدورهم في حماية الحياة البحرية وتشجيعاً لمزيد من المبادرات
المجتمعية الهادفة إلى الحفاظ على البيئة البحرية في العقبة.
وتأتي حملة “مرجان 157” ضمن سلسلة من الأنشطة المجتمعية والتوعوية التي
سينفذها مشروع “EmBRACE” خلال الفترة المقبلة، بهدف تعزيز الوعي بمخاطر
المايكروبلاستيك وأثره على الشعاب المرجانية والحياة البحرية، وترسيخ
السلوكيات الإيجابية لدى سكان العقبة وزوارها للمساهمة في حماية البيئة
البحرية والتنوع الحيوي في خليج العقبة.
ويُنفذ مشروع حماية التنوع الحيوي البحري في العقبة (EmBRACE) من قبل
برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في الأردن بالشراكة مع سلطة منطقة العقبة
الاقتصادية الخاصة وبدعم من حكومة كندا.
د م/ع س
