نظمت مؤسسات ومراكز شبابية، اليوم الأحد، مجموعة من الفعاليات والأنشطة الهادفة إلى تعزيز روح التعاون والعمل الجماعي، وتوفير بيئة محفزة للطلاب على التعلم والتفاعل، إلى جانب تعزيز حضور الشباب ودورهم في المشاركة وصنع القرار.
ففي إربد، بحثت مديرة التربية والتعليم للواء بني عبيد نسرين البكار، خلال اجتماع مع مديري ومديرات المدارس الحكومية في اللواء، الجوانب الإدارية والفنية والتربوية الكفيلة بضمان بداية مدرسية منظمة وفاعلة، في إطار الاستعدادات الجارية لانطلاق العام الدراسي الجديد.
وأكدت البكار بحضور مدير الشؤون التعليمية مراد عبيدات، ومدير الشؤون الإدارية والمالية ايمن النصيرات، أهمية تكامل الأدوار بين المديرية وإدارات المدارس، والعمل بروح الفريق الواحد، بما يسهم في توفير بيئة تعليمية آمنة ومحفزة للطلبة.
وأكدت البكار أهمية جاهزية المدارس لاستقبال الطلبة، ومتابعة الخطط المدرسية، وتنظيم شؤون الطلبة وتصنيفاتهم، وآليات التعامل مع مختلف القضايا التعليمية بما يضمن انطلاقة مستقرة ومنظمة للعام الدراسي.
وفي دير ابي سعيد اختتمت في مركزي الشباب فعاليات معسكر الكشافة والمرشدات، بمشاركة 58 شابا وشابة من الفئة العمرية 12–14 عاما.
وتضمن المعسكر مجموعة أنشطة كشفية وتدريبية، هدفت إلى تنمية مهارات المشاركين، وتعزيز روح التعاون والعمل الجماعي، والاعتماد على الذات وتحمل المسؤولية.
الى ذلك، باشرت بلدية سهل حوران تنفيذ أعمال عطاء إعادة إنشاء وتعبيد عدد من الشوارع في مناطق البلدية، ضمن خطتها الهادفة إلى تحسين واقع البنية التحتية ورفع كفاءة شبكة الطرق وتعزيز السلامة المرورية.
وبدأت الأعمال في شارع عقبة بن نافع شرق منطقة الطرة، على أن تشمل خلال مراحل تنفيذ العطاء عددًا آخر من الشوارع في مختلف مناطق البلدية.
وأكد رئيس لجنة البلدية وليد القرعان أن تنفيذ هذا العطاء يأتي ضمن خطة متكاملة لتحسين واقع البنية التحتية في مختلف مناطق البلدية، وفقًا للاحتياجات الفعلية والأولويات، وبما يضمن معالجة الشوارع الأكثر تضررًا.
وأعادت كوادر بلدية شرحبيل بن حسنة، فتح أحد الطرق في منطقة صوفرا، بعد أن تضرر وانقطع أمام حركة المواطنين جراء السيول التي رافقت الأمطار التي شهدتها المنطقة.
وقالت البلدية في بيان، إن كوادرها استجابت بشكل فوري لنداء المواطنين القاطنين في المنطقة، وباشرت أعمال إزالة الأتربة والحجارة التي جرفتها السيول، وإعادة فتح الطريق أمام حركة السير، لكونه يخدم عدداً من الأهالي القاطنين في المناطق الجبلية.
وأكدت البلدية استمرار كوادرها في متابعة الملاحظات والبلاغات الميدانية والتعامل معها على مدار الساعة، خصوصاً خلال الظروف الجوية الطارئة، حرصاً على سلامة المواطنين وضمان انسيابية الحركة على الطرق.
وبحث رئيس لجنة بلدية المزار الشمالي المهندس مهدي نصير، مع وفد من جمعية الزكاة الأميركية، ممثلاً بالمهندس أحمد أبو ديه و أسامة أبو كويك، التعاون في عدد من المجالات التنموية والمجتمعية.
وناقش اللقاء التوجه نحو صياغة اتفاقية مشتركة لإطلاق برامج تدريبية متخصصة تنتهي بالتوظيف في القطاع الخاص، بما يسهم في تمكين الكفاءات المحلية وتوفير فرص عمل مستدامة لأبناء المنطقة.
وانطلقت في بيت شباب إربد، فعاليات معسكر “عقول صحية. مستقبل مشرق”، بمشاركة 40 شابة من إقليمي الشمال والعاصمة ومحافظة البلقاء، ضمن الفئة العمرية من 18–26 عامًا.
ويهدف المعسكر إلى تعزيز الوعي بالصحة النفسية، وتنمية المهارات والقدرات الشخصية، وبناء قدرات المشاركات بما يسهم في إعداد جيل أكثر وعيًا وثقةً وقدرةً على مواجهة التحديات.
وفي عجلون، واصل مركز إعداد القيادات الشبابية في وزارة الشباب، بالشراكة مع برنامج “أنا أشارك” في الهيئة المستقلة للانتخاب تنفيذ فعاليات برنامج “صوتك” في مركز شباب وشابات عجلون، بهدف تعزيز التمكين السياسي، ورفع الوعي بالعملية الديمقراطية، وترسيخ ثقافة المشاركة في الحياة العامة.
ونفذت الحاكمية الإدارية في المحافظة حملة النظافة الأسبوعية للحد من الإلقاء العشوائي للنفايات، في منطقة الصوامع بعبين، بمشاركة واسعة من الدوائر الحكومية والأجهزة الأمنية ومؤسسات المجتمع المدني.
وجاءت الحملة برعاية مدير قضاء صخرة ماجد رحيمي، وبمشاركة كوادر مجلس الخدمات المشتركة لمحافظة عجلون، ممثلة بقسم النظافة والبيئة، حيث جرى تنظيف الموقع وإزالة المخلفات المتراكمة وجمع أكياس النفايات، بما يسهم في الحفاظ على نظافة المنطقة ومظهرها العام.
وبحثت جلسة حوارية عقدت في مركز وسطاء التغيير للتنمية المستدامة واقع مشاركة الشباب في العمل الحزبي، والتحديات التي تواجههم، والفرص المتاحة لتعزيز حضورهم في مواقع التأثير وصنع القرار، ضمن مشروع “من الرؤية إلى التنفيذ: استثمار الأحزاب بالشباب لمستقبل سياسي واعد”.
ونظمت الجلسة بالشراكة مع إذاعة صوت عجلون المجتمعية، وبدعم من صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية من خلال نافذة تمكين لدعم المشاريع السياسية، بمشاركة 15 شاباً وشابة وممثلين عن الأحزاب السياسية ومؤسسات المجتمع المدني وقيادات محلية.
وتناولت الجلسة، وهي الثانية ضمن سلسلة لقاءات ينفذها المشروع في بلديات عجلون وكفرنجة والجنيد، محاور تتعلق بدور الأحزاب في تمكين القيادات الشبابية، ومدى استجابة برامجها لأولويات الشباب في التعليم والتشغيل والتمكين الاقتصادي وريادة الأعمال والتنمية المحلية، إلى جانب آليات بناء شراكة مستدامة بين الشباب والأحزاب.
وقالت مديرة المشروع رهام قضاة إن الجلسات توفر مساحة مباشرة للشباب لطرح رؤاهم وتطلعاتهم أمام ممثلي الأحزاب والقيادات المحلية، مؤكدة السعي لتحويل مخرجات الحوار إلى توصيات عملية قابلة للتطبيق تعزز المشاركة السياسية على المستوى المحلي.
وفي مادبا، انطلقت فعاليات معسكرات الحسين للعمل والبناء 2026 في أسبوعها الثامن، بمشاركة 120 مشاركا ومشاركة من أعضاء المراكز الشبابية التابعة لمديرية شباب مادبا، من خلال تنفيذ 3 معسكرات هي: السردية الأردنية، وسواعد الإنقاذ وإدارة الأزمات، والكشافة والمرشدات.
وقال مدير الشباب نايف أبو رمان إن السردية الأردنية تمثل حكاية وطن ضاربة جذوره في التاريخ، تشكلت عبر محطات من البناء والإنجاز، وتحكي قصة الإنسان الأردني وانتمائه لأرضه وقيادته وهويته الوطنية.
وفي الطفيلة، انطلقت ورشات تدريبية مخصصة للجمعيات التعاونية ومؤسسات المجتمع المدني، ضمن مشروع “بناء القدرة على التكيف في مواجهة التغير المناخي في الأردن من خلال تحسين كفاءة استخدام المياه في القطاع الزراعي”، الذي تنفذه منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو).
وتهدف الورشات إلى تعزيز القدرات وتبني ممارسات وتقنيات الزراعة الذكية، بما يسهم في تحسين كفاءة استخدام المياه ودعم قدرة المجتمعات المحلية على التكيف مع آثار تغير المناخ.
وأكد مدير تعاونية المحافظة الدكتور رائد ربيحات، أهمية العمل التعاوني في دعم القطاع الزراعي، وتعزيز قدرته على مواجهة التحديات، لاسيما في ظل تداعيات التغير المناخي وشح الموارد المائية.
وقدمت خبيرة السياسات والتعليم في منظمة الفاو، الدكتورة سامية عكروش، نبذة تعريفية عن أهداف المشروع ومحاوره، ودوره في تحسين كفاءة استخدام المياه في القطاع الزراعي، وتعزيز الممارسات الزراعية الذكية مناخياً، وبناء قدرات المجتمعات المحلية ومنظمات المجتمع المدني.
ونظمت مديرية الثقافة فعالية موجهة للأطفال تناولت أدب الطفل، ضمن برامج المديرية الهادفة إلى تعزيز الثقافة والقراءة وتنمية المواهب الإبداعية لدى الأطفال.
وتناولت الفعالية مفهوم أدب الطفل وأهميته في بناء شخصية الطفل وتنمية قدراته اللغوية والخيالية، إلى جانب تدريب الأطفال على أساسيات كتابة القصة والمسرحية، وكيفية توظيف الخيال في ابتكار الشخصيات ونسج الأحداث وبناء النصوص بطريقة إبداعية.
وبحثت هيئة شباب كلنا الأردن، خلال اجتماع أبرز الاستعدادات والترتيبات لتنفيذ فعاليات “أكتوبر الوردي” لهذا العام، ضمن مشروع التوعية بالكشف المبكر عن سرطان الثدي، أحد مشاريع البرنامج الأردني لسرطان الثدي التابع لمؤسسة ومركز الحسين للسرطان.
وجاء الاجتماع بحضور مديرة التسويق المجتمعي في مؤسسة الحسين للسرطان الدكتورة بانا الدباس، وبمشاركة ممثلين عن عدد من الدوائر والمديريات والمؤسسات الرسمية والصحية والشبابية والتطوعية في المحافظة، إلى جانب الجهات المعنية ببرامج التوعية والتثقيف الصحي.
وناقش المشاركون الاستعدادات لتنفيذ برنامج متكامل من الفعاليات والأنشطة التوعوية خلال شهر تشرين الأول المقبل، بما يركز على تقديم معلومات صحية دقيقة وموثوقة حول سرطان الثدي، وأهمية الكشف المبكر وإجراء الفحوصات الدورية، إلى جانب تعزيز الوعي المجتمعي وتصحيح المفاهيم والمعلومات الصحية المرتبطة بالمرض.
وفي العقبة، نفذت جمعية مواهب بلا حدود الثقافية، فعالية للأطفال في منطقة الديسي، بدعم من مديرية الثقافة، بهدف تعزيز معارف الأطفال وتنمية مهاراتهم واكتشاف مواهبهم.
وتضمنت الفعالية فقرات متنوعة في الشطرنج والرسم وتعبئة الزجاج بالرمل، إلى جانب مسابقات ثقافية وتفاعلية، أسهمت في تنمية التفكير والإبداع لدى الأطفال، وكشفت عن مواهب واعدة، خاصة في الرسم والشطرنج.
وأكد مدير الثقافة طارق البدور أهمية هذه الأنشطة في رعاية الطفولة واكتشاف المواهب، مشيرًا إلى حرص وزارة الثقافة ومديرية ثقافة العقبة على دعم المبادرات الثقافية الموجهة للأطفال وتوسيع نطاقها لتصل إلى مختلف مناطق المحافظة.
بدورها أكدت رئيسة الجمعية مي القطامين أهمية استمرار الأنشطة الثقافية والتوعوية والوصول بها إلى مختلف مناطق المحافظة، بما يسهم في رعاية الأطفال وتنمية مواهبهم وربطهم ببيئتهم وموروثهم الوطني.
وفي معان، انطلق في مديرية الشباب معسكر “سواعد الإنقاذ وإدارة الأزمات”، الذي تنفذه وزارة الشباب بالتعاون مع مديرية الأمن العام/ الدفاع المدني، بمشاركة 40 شابة، بهدف تعزيز جاهزية المشاركات وقدرتهن على الاستجابة لحالات الطوارئ والأزمات والكوارث.
وقدم الملازم أول يزن أبو كركي، في اليوم الأول محاضرة توعوية حول أنواع الحرائق ومثلث الحريق، تعرفت خلالها المشاركات إلى العناصر الأساسية المسببة لنشوب الحرائق، وأنواعها المختلفة، وطرق تحديد نوع الحريق واختيار وسيلة الإطفاء المناسبة له.
وفي الزرقاء، تواصلت فعاليات معسكر التطوع الأخضر، في مركز شباب وشابات الرصيفة، والذي تنفذه وزارة الشباب ضمن معسكرات الحسين للعمل والبناء 2026 (استقلال 80) بالشراكة مع منظمة اليونيسيف وهيئة أجيال السلام، بمشاركة 30 شاباً وشابة من منتسبي المركز.
ويهدف المعسكر إلى رفع وعي الشباب بقضايا التغير المناخي وتأثيراته، وتمكينهم من تبني سلوكيات وحلول مبتكرة تسهم في التخفيف من آثاره والتكيف معه، بما يعزز دورهم في حماية البيئة وتحقيق الاستدامة من خلال الأعمال التطوعية.
وبينت مديرة المركز غفران استيتية أن المعسكر تضمن موضوعات التعريف بمفهوم المناخ والطقس والتغير المناخي، وآثاره على الأفراد والمجتمع والنظام البيئي، والمفاهيم المرتبطة بالتغير المناخي.
() م ه/ج ب/ح ظ/س.م/د م/ب.و/اح
