علي فريحات- تواصل مديرية زراعة
عجلون جولاتها الميدانية على معاصر الزيتون في مختلف مناطق المحافظة،
للتأكد من جاهزيتها لاستقبال موسم قطاف الزيتون، والتحقق من مدى
التزامها بشروط ومتطلبات الترخيص والتعليمات الناظمة لعمل المعاصر.
وقال مدير زراعة عجلون المهندس صيتان السرحان لوكالة الأنباء
الأردنية()، إن وجود 15معصرة حديثة موزعة على مختلف مناطق المحافظة،
يعكس حجم التوسع في زراعة شجرة الزيتون في عجلون ويؤكد حرص القطاع على
مواكبة التطورات التكنولوجية وتطبيق أفضل المعايير لخدمة المزارعين
وإنتاج زيت زيتون يتمتع بجودة عالية ومواصفات مميزة على المستويين
المحلي والإقليمي.
وأكد استمرار أعمال الرقابة والمتابعة الدورية على المعاصر، بهدف ضمان
التزامها بالاشتراطات الصحية والفنية والتعليمات المعتمدة بما يحافظ على
جودة المنتج وسلامة المستهلك.
وبين أن اللجنة المشكلة في المحافظة للكشف على معاصر الزيتون التي تضم
ممثلين عن المحافظة ومديريات الزراعة والبيئة والغذاء والدواء والشؤون
البلدية والمياه، تواصل أعمالها الميدانية للوقوف على استعدادات المعاصر
للموسم والتأكد من استيفائها لشروط الترخيص وفق المحددات المعتمدة.
وأشار السرحان إلى أن عمليات عصر الزيتون في عجلون، شهدت خلال السنوات
الماضية نقلة نوعية على الصعيد التكنولوجي، أسهمت فيها المعاصر الحديثة
في تقليل الوقت والجهد، والاستغناء عن ساعات طويلة من العمل اليدوي،
وإنجاز عمليات العصر بكفاءة وسرعة، ما انعكس على زيادة الإنتاجية وتحسين
كفاءة استخلاص الزيت وتقليل الفاقد مقارنة بالطرق التقليدية، مضيفا إن
التقنيات الحديثة تسهم كذلك في تحسين جودة ونقاء زيت الزيتون من خلال
التحكم بدرجات الحرارة أثناء عمليات العصر وتعزيز مستويات النظافة
والالتزام بالمعايير الصحية والفنية المعتمدة.
وقال إن مديرية الزراعة تتوقع أن يصل إنتاج المحافظة من ثمار الزيتون
خلال الموسم الحالي إلى نحو 43 ألف طن، مشيرا إلى أن المؤشرات الأولية
تبشر بموسم جيد في ضوء كميات الأمطار التي سجلتها المحافظة خلال الموسم
الشتوي الماضي، والتي بلغت نحو 600 ملم.
وأوضح أن المساحات المزروعة بأشجار الزيتون في محافظة عجلون تبلغ نحو 86
ألف دونم لافتا إلى أن المديرية نفذت عددا من حملات الرش استهدفت بؤر
إصابة بعض أشجار الزيتون بالآفات الزراعية، إلى جانب توزيع أكثر من 3
آلاف مصيدة غذائية و3 آلاف مصيدة لونية جاذبة ضمن برنامج للمكافحة
المتكاملة للحد من أضرار الآفات وتقليل الاعتماد على المبيدات
الكيميائية.
ودعا السرحان المزارعين إلى التوقف عن استخدام المبيدات الكيميائية على
أشجار الزيتون خلال هذه الفترة وقبيل بدء موسم القطاف، حفاظا على سلامة
الثمار وجودة الزيت ومنع وجود أي متبقيات كيميائية قد تؤثر في سلامة
المنتج ومواصفاته، مؤكدا أهمية التزام المزارعين بالتوصيات والإرشادات
الفنية الصادرة عن مديرية الزراعة والاعتماد على وسائل المكافحة الآمنة
والممارسات الزراعية السليمة بما يسهم في الحفاظ على جودة محصول الزيتون
وزيته وتعزيز قدرته التنافسية في الأسواق.
()
ع.ف/ح.ب/ أ أ
