*الإحصاءات: التعداد العام للسكان والمساكن 2026 يبدأ اليوم ولغاية 31
من شهر تشرين الأول الحالي.
*الإحصاءات: التعداد إحصاء وطني شامل لجميع السكان يجري كل عشر سنوات
وهي ممارسة احصائية علمية في معظم دول العالم.
*الإحصاءات: التعداد العام 2026 يوفر بيانات ومعلومات أدق لتخطيط
الخدمات والمشروعات لتلبية احتياجات المواطنين.
*الإحصاءات: نحو 12 ألف باحث 60% منهم باحثات يشاركون في تنفيذ التعداد
العام للسكان والمساكن 2026.
*الإحصاءات: التعداد يشمل نحو 2.5 مليون أسرة في مختلف مناطق المملكة
ويعزز دقة التخطيط المستقبلي ويشمل الأردنيين وغير الأردنيين.
*الإحصاءات: تعداد 2026 يوظف منظومة رقمية متكاملة وتقنيات الذكاء
الاصطناعي تضمن السرية والخصوصية.
*الإحصاءات: تعاون المواطنين والمقيمين مع الباحثين يسهم في إنجاح
التعداد وتوفير بيانات أدق للتخطيط والخدمات.
*الإحصاءات: مرونة في الزيارات الميدانية ومراعاة أوقات الأفراد
والأسر.
*الإحصاءات: التعداد لا يتضمن أي أسئلة عن الشؤون المالية للأسر
والأفراد وكافة البيانات والمعلومات الأخرى سرية ومحمية بموجب احكام
القانون.
*الإحصاءات: دقة بيانات التعداد تنعكس على جودة التخطيط للبينة التحتية
والخدمات والمنافع والمدارس والصحة والنقل وغيرها من الخدمات.
تنطلق اليوم الخميس، الأول من تشرين
الأول، أعمال التعداد العام للسكان والمساكن 2026 في مختلف مناطق
المملكة، تحت شعار “تعدادنا لمستقبل أفضل”، وهو السابع بتاريخ المملكة،
بمشاركة نحو 12 ألف باحث وباحثة، لجمع وتحديث البيانات المتعلقة بنحو
2.5 مليون أسرة، ضمن عملية تستمر حتى نهاية الشهر.
ويأتي إجراء التعداد بهدف تحديث بيانات دقيقة وحديثة عن السكان والأسر
والمساكن وخصائصها وتوزيعها الجغرافي، بما يدعم التخطيط وصنع القرار
وتوجيه المشروعات والخدمات وفق الاحتياجات الفعلية في مختلف مناطق
المملكة.
وقال مدير عام دائرة الإحصاءات العامة المدير الوطني للتعداد الدكتور
حيدر الفريحات، إن العمليات الميدانية ستغطي نحو 24 ألف بلوك إحصائي
ونحو مليون مبنى، فيما يشارك في تنفيذ التعداد نحو 12 ألف باحث وباحثة،
بينهم نحو 10 آلاف معلم ومعلمة من وزارة التربية والتعليم والفين من
كوادر الدائرة وباحثين مؤقتين تم تأهيلهم وتدريبهم لهذه الغاية.
وأضاف إن عملية التعداد والزيارات الميدانية التي ينفذها الباحثون تتسم
بالمرونة، بما يراعي أوقات الأفراد والأسر وظروفهم. وفي حال عدم تواجد
الأسرة أو أحد أفرادها عند الزيارة، سيعاد التواصل معها وزيارتها في وقت
لاحق، سواء من قبل الباحث نفسه أو باحث آخر، لضمان استكمال العد الشامل
لكافة أسر المواطنين والمقيمين.
وأكد الدكتور فريحات، أن جميع البيانات التي يتم جمعها خلال التعداد
تخضع للسرية والحماية القانونية، ولا تستخدم إلا للأغراض الإحصائية وفق
التشريعات النافذة، مشيرا إلى تزويد الباحثين بهويات إحصائية تتضمن رمز
QR يمكن الأسر من التحقق من هوية الباحث إن رغبت بذلك من خلال تطبيق
سند.
ودعا المواطنين والمقيمين إلى التعاون مع الباحثين الإحصائيين وتزويدهم
بالبيانات الدقيقة، مؤكدا أن جودة المعلومات المقدمة تنعكس مباشرة على
دقة التخطيط للخدمات والمشروعات المستقبلية.
ويهدف التعداد إلى توفير صورة محدثة عن الواقع السكاني والاجتماعي
والسكني في المملكة، بما يساعد على تحديد الاحتياجات الحالية
والمستقبلية للسكان، وتوجيه الموارد والخدمات والمشروعات إلى المناطق
والفئات التي تحتاج إليها.
وتدعم مخرجات التعداد التخطيط للقطاعات التي تمس حياة المواطنين بصورة
مباشرة، وفي مقدمتها التعليم والصحة والنقل والبنية التحتية والإسكان
والخدمات المختلفة إضافة إلى أغراض التنمية، كما تسهم في تحديد اتجاهات
التوسع العمراني والسكاني، وتحسين توزيع الخدمات ورفع كفاءة توجيهها على
المستويين الوطني والمحلي، بما يعزز قدرة الجهات المعنية على وضع
السياسات والخطط والبرامج استنادا إلى بيانات دقيقة وشاملة تعكس الواقع
السكاني والديموغرافي والاجتماعي في المملكة.
كما لا تتضمن الأسئلة الأمور الاقتصادية والمعيشية وإنما تقتصر على
المواضيع الديموغرافية والاجتماعية، ولا تقتصر مخرجات التعداد على تحديد
عدد السكان، وإنما تشمل بيانات حول الخصائص السكانية والاجتماعية
والتعليمية والعمل وخصائص المساكن، بما يوفر قاعدة معلومات متكاملة
تساعد الجهات الحكومية والمخططين والباحثين على قراءة الواقع السكاني
والاجتماعي ووضع الخطط المستقبلية استنادا إلى بيانات موثوقة.
ويوظف تعداد 2026 منظومة تكنولوجية متكاملة تغطي مراحل الإعداد والحصر
وجمع البيانات ومعالجتها وتدقيقها ومتابعة العمليات الميدانية وتحليل
النتائج.
وتشمل المنظومة أجهزة حاسوب لوحية يستخدمها الباحثون الميدانيون،
واستمارات إلكترونية ذكية، والربط مع السجلات وقواعد البيانات الحكومية،
إلى جانب أنظمة التدقيق والمتابعة الإلكترونية ونظم المعلومات الجغرافية
ومركز الاتصال (رقم مجاني 117110)، فضلا عن استخدام تقنيات الذكاء
الاصطناعي لدعم عمليات التدقيق والتحقق والمتابعة.
وينفذ التعداد في إطار توجه لتحديث منظومة العمل الإحصائي والتحول نحو
البيانات الرقمية، وبما ينسجم مع المعايير والمنهجيات الدولية المعتمدة
في التعدادات المماثلة، وفق دليل التعدادات السكانية للأعوام 2025-2030
الصادر عن الأمم المتحدة.
كما يستند إلى المادة الرابعة من قانون الإحصاءات العامة رقم (8) لسنة
2025، التي تنص على إجراء تعداد عام للسكان والمساكن مرة كل عشر سنوات
على الأقل، ويضمن نفس القانون سرية البيانات وحماية الخصوصية الشخصية.
()
و ر/ ح.ب/ أ أ
