الخميس، 22 تشرين الأول 2026 | 09:39 م | عمّان 22°C
عاجل
خبر تجريبي للتحقق من عمل النظام غوتيريش يحذر من تداعيات النزاعات على الناس وزير الثقافة يرعى فعاليات "أيام حمود الثقافية" في الكرك أسعار الغاز في أوروبا تتجاوز 1050 دولارا الحسين إربد يفوز على دوقرة في دوري المحترفين ميرضيائيفا: حماية حاضر الأطفال أساس بناء مستقبل آمن للأجيال المقبلة إقرار هيكل تنظيمي موحد لوزارات الداخلية العربية لمواجهة الجرائم الإلكترونية قوات التحالف تعلن اعتراض وتدمير 4 مسيرات بالرياض والمدينة المنورة خبر تجريبي للتحقق من عمل النظام غوتيريش يحذر من تداعيات النزاعات على الناس وزير الثقافة يرعى فعاليات "أيام حمود الثقافية" في الكرك أسعار الغاز في أوروبا تتجاوز 1050 دولارا الحسين إربد يفوز على دوقرة في دوري المحترفين ميرضيائيفا: حماية حاضر الأطفال أساس بناء مستقبل آمن للأجيال المقبلة إقرار هيكل تنظيمي موحد لوزارات الداخلية العربية لمواجهة الجرائم الإلكترونية قوات التحالف تعلن اعتراض وتدمير 4 مسيرات بالرياض والمدينة المنورة

ميرضيائيفا: حماية حاضر الأطفال أساس بناء مستقبل آمن للأجيال المقبلة

ميرضيائيفا: حماية حاضر الأطفال أساس بناء مستقبل آمن للأجيال المقبلة

سمرقند 22 تشرين الأول صالح الخوالدة- أكدت النائب الأول لمدير الوكالة الوطنية للحماية الاجتماعية في أوزبكستان شاهنوزا ميرضيائيفا، أن حماية الأطفال تتطلب الاستجابة لاحتياجاتهم الحالية وضمان سلامتهم وحقوقهم وكرامتهم، مشددة على أن الاهتمام بمستقبلهم يبدأ بحماية حاضرهم وتوفير بيئة آمنة تضمن نموهم ورفاههم.

وقالت ميرضيائيفا، على هامش القمة العالمية للاستثمار في رفاه الأطفال التي عقدت في مدينة سمرقند، واختُتمت أعمالها اليوم، إن العبارة الشائعة «الأطفال هم مستقبلنا» اكتسبت بالنسبة إليها معنى مختلفاً بعد أن أصبحت أماً، موضحة أن الطفل بالنسبة إلى والديه ليس المستقبل، بل هو الحاضر، وأن ما يشغلهما في كل لحظة هو صحته وسلامته وشعوره بالحب.

وأضافت، أن أي نقاش بشأن حماية الأطفال ينبغي أن ينطلق من سؤال إنساني أساسي يتعلق بما يحدث للطفل عندما لا يكون هناك شخص بالغ بالقرب منه لحمايته، مؤكدة ضرورة أن يشعر كل طفل بأنه ليس وحيداً، وأن المساعدة متاحة له عندما يحتاج إليها.

وشددت على أهمية ترسيخ ثقافة مجتمعية لا تتسامح مطلقاً مع العنف ضد الأطفال، وتحترم حقوقهم وكرامتهم دون قيد أو شرط.

وأشارت ميرضيائيفا إلى أن العالم يشهد تغيرات متسارعة، وكذلك المخاطر التي تواجه الأطفال والأسر، لافتة إلى أن البيئة الرقمية أصبحت جزءاً من الحياة اليومية، فيما يؤثر عدم الاستقرار العالمي في رفاه الأسر.

وأكدت أنه لا يمكن لأي دولة مواجهة هذه التحديات بمفردها، ما يستدعي تعزيز التعاون بين الحكومات وقطاع الأعمال والمجتمع المدني والمنظمات الدولية، وتبادل الخبرات والتجارب للتعامل مع المخاطر التي تهدد الأطفال والأسر.

وقالت إن سعادة الأطفال وصحتهم وسلامتهم اليوم تقع على عاتق الجميع، فيما سيكون مستقبل البلدان والعالم بأسره بأيديهم، مؤكدة أن حماية حاضر الأطفال وتوفير الحب والرعاية والأمان لهم تمثل أساساً ضرورياً لبناء مستقبل أفضل للأجيال المقبلة.