" rel="stylesheet">
الاثنين، 2 تشرين الثاني 2026 | 06:21 م | عمّان 24°C
عاجل
إبراهيم الطراونة رئيساً لمجلس النواب الملك للأردنيين: أعتمد بعد الله على برّكم بهذه الأرض فيبقى الأردن عزيزا كبير القدر والمقدار الملك: من أحب الأردن حفظ له جميل العطاء وكرامة الكلمة وأدب الاختلاف الملك للأردنيين: صدر هذا الوطن وصدرنا رحب أمام كل رأي مخلص ومسؤول الملك للأردنيين: إن التداول بالشأن العام حق مشروع لكم يصونه الدستور ويحميه الملك: القانون لا يعرف اسما ولا منصبا ولا نفوذا الملك: لا حصانة لمن يسيء استخدام منصبه أيا كان فهيبة الدولة وسيادة القانون يتقدمان على كل شيء الملك: لا مكان في بلدنا وبيننا لمن يظن أن الوظيفة العامة هي تشريف يرفّعه عن العمل أو خدمة الناس إبراهيم الطراونة رئيساً لمجلس النواب الملك للأردنيين: أعتمد بعد الله على برّكم بهذه الأرض فيبقى الأردن عزيزا كبير القدر والمقدار الملك: من أحب الأردن حفظ له جميل العطاء وكرامة الكلمة وأدب الاختلاف الملك للأردنيين: صدر هذا الوطن وصدرنا رحب أمام كل رأي مخلص ومسؤول الملك للأردنيين: إن التداول بالشأن العام حق مشروع لكم يصونه الدستور ويحميه الملك: القانون لا يعرف اسما ولا منصبا ولا نفوذا الملك: لا حصانة لمن يسيء استخدام منصبه أيا كان فهيبة الدولة وسيادة القانون يتقدمان على كل شيء الملك: لا مكان في بلدنا وبيننا لمن يظن أن الوظيفة العامة هي تشريف يرفّعه عن العمل أو خدمة الناس

مختصون: قوة الأردن أساس حماية مصالحه العليا وتعزيز دوره العربي والإنساني

مختصون: قوة الأردن أساس حماية مصالحه العليا وتعزيز دوره العربي والإنساني

عمان 2 تشرين الثاني أمين الرواشدة- أكد مختصون أن خطاب العرش السامي الذي ألقاه جلالة الملك عبدالله الثاني، في افتتاح الدورة العادية الثالثة لمجلس الأمة العشرين، جسد رؤية وطنية راسخة تجعل من قوة الأردن أساسا لحماية مصالحه العليا وتعزيز دوره العربي والإنساني، مشددين على أن الأردن بقيادته الهاشمية سند صادق لأشقائه ومدافع ثابت عن القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة.

وقال أستاذ الدراسات الاستراتيجية في جامعة الحسين بن طلال البروفيسور حسن عبدالله الدعجة، إن خطاب العرش جسد رؤية وطنية راسخة، تجعل من قوة الأردن أساسا لحماية مصالحه وتعزيز دوره العربي والإنساني، مشيرا إلى أن الأردن القوي بمؤسساته وجيشه وأجهزته الأمنية ووحدة شعبه ووعي أبنائه، يمتلك القدرة على النهوض بمسؤولياته بثقة واقتدار.

وأضاف أن الأردن يواصل بقيادته الهاشمية مسيرة البناء والتحديث، وترسيخ مكانته سندا صادقا لأشقائه، ومدافعا ثابتا عن قضايا أمته، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة.

وأكد أن الرؤية الملكية تحمل دعوة ملهمة إلى تكاتف الجهود الوطنية، وتعزيز التعاون بين السلطات، وتوسيع فرص الشباب، وتمكين الاقتصاد، وترجمة الطموحات إلى إنجازات يلمسها المواطن في حياته اليومية.

وبين أن بناء الداخل القوي يمنح الدبلوماسية الأردنية حضورا مؤثرا، وقدرة أكبر على خدمة السلام والاستقرار، ودعم العمل العربي المشترك.

وأشار إلى أن معاني الشراكة والمسؤولية والانتماء تتجدد من تحت قبة مجلس الأمة، لتبقى المصلحة الوطنية بوصلة العمل، مضيفا أن الأردن بقيادة جلالة الملك يظل نموذجا للحكمة والعزم والعطاء، ووطن الكرامة والأمل الذي يستمد قوته من شعبه، ويضع إمكاناته في خدمة أشقائه، وصناعة مستقبل أكثر ازدهارا وأمانا للأجيال القادمة، بإرادة راسخة وثقة متجددة.

بدوره، قال الخبير الأمني والاستراتيجي الدكتور بشير الدعجة، إن خطاب جلالة الملك يحمل دلالات استراتيجية تتجاوز الوصف السياسي لقوة الدولة، إذ يربط قدرة الأردن على حماية مصالحه بحجم ما يمتلكه من عناصر القوة، وبقدرته على الصمود والمناورة في بيئة إقليمية شديدة الاضطراب.

وأضاف أن الدولة القوية ليست التي تحسن التعامل مع الأزمات فحسب، لكنها الدولة التي تمتلك القدرة على منع انعكاساتها على أمنها واستقرارها ومصالحها الوطنية.

وأكد أنه من منظور أمني واستراتيجي، يضع جلالة الملك أساسا واضحا لمعادلة الدور الأردني، فلا يمكن للأردن أن يحافظ على حضوره وتأثيره في محيطه العربي دون مؤسسات قوية، واقتصاد قادر على تحمل الضغوط، وقدرات دفاعية وأمنية رادعة.

وأوضح أن هذه العناصر مجتمعة تمنح القرار الأردني استقلاليته، وتحميه من محاولات الابتزاز أو فرض الإملاءات.

وبين الدعجة أن في الرسالة الملكية بعدا استراتيجيا يتعلق بالمستقبل، فالتحديات التي تحيط بالأردن لم تعد محصورة في التهديدات العسكرية والأمنية المباشرة، بل امتدت إلى الضغوط الاقتصادية والسياسية، ومحاولات إعادة تشكيل موازين القوى في المنطقة.

وأشار إلى أن ذلك يتطلب استباق المخاطر، ورفع مستوى الجاهزية الوطنية، وتطوير أدوات القوة الشاملة، مشيرا إلى أن الأردن القوي هو الأردن الذي يمتلك القدرة على قراءة التحولات قبل وقوعها، والتعامل معها بواقعية وحزم، دون التفريط بثوابته أو السماح لأي طرف بالتأثير على قراره الوطني.

وأكد الدعجة أن جلالته يؤكد أن مساندة الأشقاء لا تنطلق من العاطفة وحدها، بل تحتاج إلى دولة تمتلك القدرة والإمكانات والقرار.

وخلص بأن الأردن يريد أن يبقى رقما صعبا في معادلات المنطقة، حاضرا بمواقفه، وقادرا على حماية مصالحه وأداء مسؤولياته العربية، مبينا أن هذه هي فلسفة القوة التي تحدث عنها جلالة الملك.

من جانبه، قالت أستاذة علم الاجتماع في الجامعة الأردنية، البروفسور ميساء الرواشدة، إن خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني يؤسس لرؤية تربط قوة الأردن بتماسك جبهته الداخلية ووعي مواطنيه، مشيرة إلى أن الوحدة الوطنية تحمي الثقة بين مكونات المجتمع، وتحول دون استثمار الأزمات لإثارة الانقسام.

وعلى المستوى العربي، قالت الرواشدة، إن تأكيد جلالته التمسك بالعروبة والدفاع عن قضايا الأمة يحمل رسالة استمرارية تتجاوز الظرف الراهن، مشيرة إلى أن ربط مواقف الأب والابن والحفيد يؤكد رسوخ الالتزام الأردني، ويعزز الثقة لدى الرأي العام العربي بثبات هذا النهج.

وبينت أن التطلع إلى الكلمة العربية الموحدة يستنهض شعورا بالهوية والمصير المشترك، ويقدم التضامن هدفا يستحق العمل رغم التحديات، مؤكدة أن الدلالة الاجتماعية للخطاب تكمن في وصل التماسك الوطني بالتضامن العربي؛ وأن المجتمع المتماسك يمنح دولته قوة في الدفاع عن مصالحها وقضايا أمتها.

إلى ذلك، أكد أستاذ القانون العام (الدستوري) الدكتور معاذ أبو دلو، أن قوة الدولة الأردنية تشكل الركيزة الأساسية لحماية مصالحها الوطنية العليا، وأن تماسكها وصمودها في مواجهة التحديات يعززان قدرتها على صون أمنها الوطني والقومي، ومصالحها الأمنية والاستراتيجية والسياسية والاقتصادية.

وأوضح أن المرحلة الراهنة تستدعي مواصلة تحصين الجبهة الداخلية في مواجهة مختلف التحديات والمخاطر، مشددا على أن قوة الأردن تمكنه من تجاوز العقبات، وتتيح له مواصلة دوره في دعم أشقائه العرب.

وأشار إلى أن الأردن، بقيادته الهاشمية، لم يتأخر يوما عن أداء واجباته العروبية والقومية تجاه الأشقاء العرب، وظل سندا لهم في مختلف الظروف، مؤكدا أن قوة الأردن ومنعته تمثلان شرطا أساسيا لمواصلة دعمه للأشقاء العرب، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، وسائر القضايا القومية العربية.

المزيد من محليات