الأحد، 8 تشرين الثاني 2026 | 06:46 م | عمّان 13°C
عاجل
التَّعديلات على القوانين تأتي كحُزمة أولى في إطار مراجعة شاملة بدأت الحكومة بإجرائها لمختلف القوانين والتَّشريعات لتعزيز وتشديد مكافحة الإرهاب والتطرُّف، وتحقيق الرَّدع العام، وحماية الأمن الوطني والسِّلم المجتمعي التَّعديلات على القوانين سيتمّ إعطاؤها صفة الاستعجال، وستُحال إلى مجلس النُّواب خلال أسبوعين من تاريخه؛ ليُصار إلى مناقشتها وإقرارها وفق الأصول الدستوريَّة فرض تدابير احترازيَّة إلزاميَّة على المحكومين بقضايا إرهابيَّة بعد انتهاء فترات أحكامهم، تضمن بقاءهم تحت منظومة أمنية مشدَّدة للمدَّة التي تراها المحكمة مناسبة تغليظ العقوبات على خطاب الكراهية والسُّلوكيَّات المتعلِّقة بقضايا الإرهاب ورفعها لمدد زمنيَّة رادعة مضاعفة العقوبات على المتعاونين والمحرِّضين والمتدخِّلين مع مرتكبي القضايا الإرهابيَّة بموجب التَّعديلات على قانون منع الإرهاب مضاعفة الحد الأدنى للعقوبات في قضايا الإرهاب الواردة في قانون منع الإرهاب من 5 سنوات إلى 10 سنوات، وإلى 15 سنة في بعض الحالات وتصل إلى الإعدام مجلس الوزراء يقرر البدء بتعديل حُزمة من القوانين ذات العلاقة بقضايا الإرهاب لتغليط العقوبات على مرتكبي جرائم الإرهاب تحقيقاً للأمن الوطني والسِّلم الأهليّ والمجتمعي التَّعديلات على القوانين تأتي كحُزمة أولى في إطار مراجعة شاملة بدأت الحكومة بإجرائها لمختلف القوانين والتَّشريعات لتعزيز وتشديد مكافحة الإرهاب والتطرُّف، وتحقيق الرَّدع العام، وحماية الأمن الوطني والسِّلم المجتمعي التَّعديلات على القوانين سيتمّ إعطاؤها صفة الاستعجال، وستُحال إلى مجلس النُّواب خلال أسبوعين من تاريخه؛ ليُصار إلى مناقشتها وإقرارها وفق الأصول الدستوريَّة فرض تدابير احترازيَّة إلزاميَّة على المحكومين بقضايا إرهابيَّة بعد انتهاء فترات أحكامهم، تضمن بقاءهم تحت منظومة أمنية مشدَّدة للمدَّة التي تراها المحكمة مناسبة تغليظ العقوبات على خطاب الكراهية والسُّلوكيَّات المتعلِّقة بقضايا الإرهاب ورفعها لمدد زمنيَّة رادعة مضاعفة العقوبات على المتعاونين والمحرِّضين والمتدخِّلين مع مرتكبي القضايا الإرهابيَّة بموجب التَّعديلات على قانون منع الإرهاب مضاعفة الحد الأدنى للعقوبات في قضايا الإرهاب الواردة في قانون منع الإرهاب من 5 سنوات إلى 10 سنوات، وإلى 15 سنة في بعض الحالات وتصل إلى الإعدام مجلس الوزراء يقرر البدء بتعديل حُزمة من القوانين ذات العلاقة بقضايا الإرهاب لتغليط العقوبات على مرتكبي جرائم الإرهاب تحقيقاً للأمن الوطني والسِّلم الأهليّ والمجتمعي

رئيس مجلس النواب وأعضاء المكتب الدائم يزورون كنيسة حمود

عمان 8 تشرين الثاني زار رئيس مجلس النواب الدكتور إبراهيم الطراونة، وأعضاء المكتب الدائم اليوم الأحد، كنيسة القديس جاورجيوس للروم الأرثوذكس بقرية حمود بمحافظة الكرك، بأول زيارة للمكتب إلى الكنيسة عقب الاعتداء الإرهابي الذي استهدفها، وذلك للتأكيد على وقوف المجلس لجانب أهالي القرية، وتجسيد وحدة الصف الوطني بمواجهة الإرهاب والتطرف.

ورافق الطراونة، النائب الأول للرئيس آية الله فريحات، ومساعدا الرئيس مالك الطهراوي ورانيا أبو رمان، والنواب إبراهيم الصرايرة، حسين الطراونة، عيسى نصار، رند الخزوز، جمال قموه، جهاد عبوي، واستقبلهم النائب هيثم زيادين، وعدد من رجال الدين المسيحي وذوي الشهداء وأبناء المجتمع المحلي.

وقال الطراونة إن الاعتداء الإرهابي الذي استهدف الكنيسة هو اعتداء على الأردن بأسره، مشددا على أن الأردنيين سيبقون صفا واحدا خلف قيادتهم الهاشمية، بمواجهة الإرهاب والفكر المتطرف، والتصدي لكل من يحاول النيل من أمن الوطن وتماسكه.

وأضاف "إن الأردن، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، سيبقى عصيا على محاولات بث الفرقة والفتنة، وإن الجرائم الإرهابية لن تنال من تماسك نسيجه الوطني، بل تزيد الأردنيين إصرارا على حماية وطنهم وصون أمنه واستقراره"، مبينا أن الدم الأردني والمصير واحد، وأن ما أصاب أهالي حمود أصاب الأردنيين، وأن المجلس يقف مع أهالي القرية وذوي الشهداء، ويشاركهم مشاعر الألم، وأشار إلى أن الزيارة تحمل رسالة تضامن ووفاء لأهالي القرية، وتجسد وقوف الأردنيين في مواجهة الإرهاب، مشددا على أن ما تعرضت له حمود من اعتداء إرهابي غادر يبقى شاهدا على قوة الوحدة الوطنية وتماسك المجتمع الأردني.

وقال إن قرية حمود كانت وستبقى عنوانا للأصالة الأردنية، ونموذجا للمحبة والتآخي والتكافل، وأن أبناءها الذين عرفوا بطيب معشرهم وكرم أخلاقهم وصدق انتمائهم لوطنهم، يجسدون أسمى معاني الوحدة الوطنية.

--(بترا) م خ/ق م/س أ

المزيد من محليات