محافظات 22 تشرين الأول شهدت عدد من الجامعات في محافظات المملكة، اليوم الخميس، سلسلة من الأنشطة والفعاليات في إطار جهودها المتواصلة للارتقاء بجودة التدريس، وتطوير منظومة التعليم، وتعزيز مخرجات العملية التعليمية.
وعقد مجلس أمناء جامعة مؤتة اليوم، جلسة برئاسة الدكتور يوسف القسوس، وبحضور رئيس الجامعة الدكتور سلامة النعيمات، ناقش خلالها الخطة الاستراتيجية للجامعة، ومسارات تنفيذها، وأبرز الأولويات التي تتضمنها للمرحلة المقبلة، بما يهدف إلى تطوير الأداء المؤسسي، والارتقاء بجودة التعليم والتعلم، وتعزيز البحث العلمي والابتكار، وتوسيع إسهام الجامعة في خدمة المجتمع والتنمية الوطنية.
واستمع المجلس إلى عرض تفصيلي حول الخطة الإستراتيجية، قدّمه نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية الدكتور محمد المجالي، والدكتور أحمد المجالي، تضمّن شرحاً لمحاور الخطة وأهدافها ومؤشرات قياس الأداء المرتبطة بها، إلى جانب مناقشة آليات التنفيذ والمتابعة والتقييم.
كما جرى بحث سبل مواءمة الخطة مع متطلبات التطوير والتحديث في مؤسسات التعليم العالي، واحتياجات سوق العمل، والتوجهات الحديثة في التعليم الجامعي والبحث العلمي، بما يعزز قدرة الجامعة على مواصلة مسيرتها الأكاديمية والتنموية بكفاءة واستدامة.
كما استعرض رئيس الجامعة الدكتور سلامة النعيمات، أبرز الإنجازات التي حققتها الجامعة خلال الفترة الماضية، وأهم تطلعاتها المستقبلية في المجالات الأكاديمية والإدارية والبحثية وخدمة المجتمع.
وجاء ذلك من خلال عرض تقديمي قدّمه الدكتور عادل سلوم، تناول مسيرة التطور التي تشهدها الجامعة، والجهود المبذولة لتحديث بنيتها التحتية، وتحسين مرافقها التعليمية والتقنية، وتطوير برامجها الأكاديمية، ورفع كفاءة الخدمات المقدمة للطلبة، إلى جانب توفير بيئة جامعية محفزة على الإبداع والتميز والابتكار.
وتناول العرض كذلك جهود الجامعة في دعم أعضاء هيئة التدريس والباحثين، وتشجيع المشاريع البحثية التطبيقية، وتعزيز التعاون والشراكات مع المؤسسات الوطنية والقطاعات الإنتاجية، بما يسهم في تحويل المعرفة إلى حلول ومبادرات تخدم المجتمع، ويرفع من تنافسية الجامعة وحضورها على المستويين المحلي والإقليمي.
وعقب الجلسة، قام رئيس مجلس الأمناء وأعضاء المجلس، برفقة رئيس الجامعة ونواب الرئيس، بجولة ميدانية شملت عدداً من مرافق الجامعة وكلياتها ومراكزها المتخصصة.
واطّلع الوفد خلال الجولة على واقع أعمال التطوير والتحديث، ومستوى جاهزية المرافق، واستمع إلى إيجازات حول أبرز الإنجازات والإمكانات التعليمية والتقنية والبحثية المتاحة، والخطط الرامية إلى تطويرها وتوظيفها بصورة أكثر فاعلية في خدمة الطلبة، وتحسين جودة العملية التعليمية، وتعزيز فرص التدريب والتطبيق العملي.
وشملت الجولة مركز الريادة والابتكار، حيث استمع أعضاء المجلس إلى إيجاز قدّمه مدير المركز، بمشاركة عدد من طلبة المركز، حول البرامج والأنشطة والمبادرات التي ينفذها المركز، وآليات احتضان الأفكار والمشاريع الطلابية، والجهود المبذولة في تمكين الطلبة من تطوير أفكارهم وتحويلها إلى مشاريع قابلة للتطبيق والاستدامة.
كما جرى استعراض دور المركز في نشر ثقافة الريادة والابتكار داخل الجامعة، وتنظيم الورش التدريبية والمسابقات والفعاليات المتخصصة، وتقديم الإرشاد والدعم الفني، وربط الطلبة بالجهات الداعمة والمستثمرين، وبناء شراكات مع مؤسسات القطاعين العام والخاص بما يفتح آفاقاً أوسع أمام المشاريع الريادية ويعزز فرص تحويلها إلى مبادرات إنتاجية.
وزار أعضاء المجلس كلية العلوم التربوية، ومختبرات كلية العلوم، وكلية طب الأسنان، وكلية تكنولوجيا المعلومات، واطّلعوا على التجهيزات والمختبرات والعيادات والمرافق التعليمية والتدريبية المتوافرة فيها، كما استمعوا إلى شروحات من عمداء الكليات والمسؤولين فيها حول طبيعة البرامج الأكاديمية، وآليات التدريب العملي، وأبرز التطورات التي شهدتها هذه المرافق، ودورها في تأهيل الطلبة وتزويدهم بالمهارات العلمية والمهنية اللازمة.
وتضمنت الجولة الاطلاع على الإمكانات البحثية والتقنية في المختبرات، ومدى توظيفها في دعم مشاريع الطلبة وأبحاث أعضاء هيئة التدريس، إلى جانب مناقشة الاحتياجات المستقبلية لتطويرها ومواكبة المستجدات العلمية والتكنولوجية في التخصصات المختلفة، بما ينسجم مع معايير الجودة والاعتماد ومتطلبات التعليم الجامعي الحديث.
وأشاد رئيس مجلس الأمناء وأعضاء المجلس بالجهود التي تبذلها إدارة الجامعة وكوادرها الأكاديمية والإدارية والفنية في تنفيذ خطط التطوير، وتحسين البيئة الجامعية، والارتقاء بمستوى الخدمات والمرافق، مؤكدين أهمية استمرار المتابعة الميدانية، وتعزيز التكامل بين مجلس الأمناء وإدارة الجامعة والكليات والمراكز، لضمان ترجمة الخطط الاستراتيجية إلى نتائج ملموسة ومستدامة.
وتأتي هذه الزيارة في إطار متابعة مجلس الأمناء لمسيرة الجامعة وخططها التطويرية، والاطّلاع عن قرب على واقع الإنجاز في كلياتها ومراكزها، وتقييم مستوى التقدم في تنفيذ أولوياتها الاستراتيجية. كما تهدف إلى دعم توجهات الجامعة في تطوير التعليم والبحث العلمي، وتعزيز الابتكار والريادة، وربط مخرجاتها باحتياجات المجتمع وسوق العمل.
ونفذت جامعة مؤتة اليوم، لقاءات إرشادية مع الطلبة الجدد في جميع كليات الجامعة بهدف تعريفهم ببيئتهم الجامعية، وتوجيههم أكاديمياً، وتحفيزهم على الانخراط في الأنشطة والبرامج اللامنهجية التي تسهم في تنمية شخصياتهم وصقل مهاراتهم وبناء خبراتهم وذلك في إطار نهج جامعة مؤتة الهادف إلى تعزيز التواصل المباشر مع الطلبة المستجدين بناءً على توجيهات رئيس الجامعة الدكتور سلامة النعيمات.
وتأتي هذه اللقاءات في إطار رؤية الجامعة لتعزيز التواصل بين الطلبة وقيادات كلياتهم وأعضاء هيئة التدريس، وتوجيه طاقاتهم نحو التميز والإبداع، وتمكينهم من الاستفادة من الفرص المتاحة، بما ينعكس إيجاباً على تجربتهم الجامعية ويسهم في إعداد خريجين يمتلكون المعرفة والكفاءة والقدرة على خدمة المجتمع والمشاركة في مسيرة التنمية الوطنية.
وفي هذا السياق، التقى عميد كلية الأعمال الدكتور محمد الدحيات طلبة الكلية المستجدين، بحضور عدد من أعضاء هيئة التدريس، حيث جرى التأكيد على أهمية استثمار المرحلة الجامعية في التحصيل العلمي، وتطوير المهارات الشخصية والعملية، والاستفادة من الفرص والبرامج التي توفرها الجامعة، إلى جانب تشجيع الطلبة على المشاركة الفاعلة في الأنشطة الطلابية والمبادرات التي تعزز روح العمل الجماعي والمبادرة والقيادة.
وفي لقاء آخر، التقى عميد كلية الهندسة الدكتور جمال بني سلامة طلبة الكلية المستجدين، مؤكداً أهمية الالتزام بالمسيرة الأكاديمية، والاجتهاد في اكتساب المعارف والمهارات الهندسية، والاستفادة من الخبرات الأكاديمية والإمكانات المتاحة في الكلية، بما يعزز جاهزيتهم لمتطلبات سوق العمل، ويدعم قدرتهم على الإبداع والابتكار والمشاركة في الأنشطة العلمية والطلابية.
وتأتي هذه اللقاءات ضمن توجه الجامعة إلى توفير بيئة جامعية داعمة للطلبة منذ بداية مسيرتهم الأكاديمية، وتعزيز شعورهم بالانتماء إلى جامعتهم، وترسيخ مفهوم الحياة الجامعية المتكاملة التي لا تقتصر على الدراسة والتحصيل العلمي، بل تمتد إلى المشاركة في الأنشطة الثقافية والرياضية والعلمية والتطوعية والريادية.
نظمت الجامعة الأردنية ورشة عمل حول الثقافة المؤسسية، بهدف تعزيز التميز المؤسسي وترسيخ بيئة عمل داعمة للتغيير والتطوير المستمر، بما ينسجم مع رؤية الجامعة وخطتها الاستراتيجية وجهود تحديث القطاع العام والإصلاح الإداري.
وأكدت نائب رئيس الجامعة لشؤون الجودة والاعتماد المحلي، الدكتورة أميرة المصري، أن الثقافة المؤسسية تشكل ركيزة أساسية لتحقيق التميز والاستدامة، مشيرة إلى أن نجاح مشاريع التغيير والتحول المؤسسي لا يقتصر على تطوير الأنظمة والإجراءات، بل يتطلب بناء ثقافة داعمة للتغيير تعزز المشاركة فيه وتضمن استدامة نتائجه.
وقالت، إن القيادات المؤسسية تضطلع بدور محوري في ترسيخ هذه الثقافة من خلال القدوة والتمكين والتحفيز، وتوفير بيئة عمل تشجع الابتكار والتشاركية والتعلم المستمر، بما يعزز قدرة الجامعة على مواكبة المتغيرات ومواجهة التحديات.
وأضافت، أن الجامعة تسعى إلى ترجمة قيمها المؤسسية، وفي مقدمتها التميز والإبداع والابتكار والريادة والتنوع والتشاركية والمسؤولية المجتمعية والحاكمية الرشيدة، إلى ممارسات عملية تنعكس على أداء أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية والطلبة، وتسهم في تعزيز الانتماء المؤسسي والارتقاء بجودة الخدمات.
وأوضحت المصري، أن إدارة الثقافة المؤسسية تمثل عملية مستمرة تقوم على قياس واقعها من خلال الاستبانات ومجموعات التركيز والتغذية الراجعة، وتحليل الفجوات وتحديد فرص التطوير، وصولا إلى إعداد خطط التحسين وقياس أثرها على الأداء المؤسسي.
من جانبها، استعرضت المدربة المعتمدة في الأكاديمية الأردنية للإدارة الحكومية، الدكتورة ميادة العزب، مفهوم الثقافة المؤسسية وأهميتها في تطوير بيئة العمل، والعوامل المؤثرة فيها، ودور القيادات في ترسيخ القيم والسلوكيات الإيجابية داخل المؤسسات.
وبينت العزب، أن الثقافة المؤسسية تعد أحد مكونات البرنامج التنفيذي الثاني لخارطة طريق تحديث القطاع العام، لما لها من دور في تطوير السلوك الوظيفي وتعزيز قيم النزاهة والشفافية، وترسيخ مبادئ التنوع والشمول والاندماج في بيئة العمل.
وأشارت إلى أن تبني ثقافة مؤسسية إيجابية يسهم في تحويل التنوع والاختلافات بين العاملين إلى فرص للإبداع والابتكار، ويوفر بيئة عمل آمنة نفسيا تعزز الانتماء الوظيفي وترفع مستويات الإنتاجية.
وشارك في الورشة أعضاء من الهيئتين التدريسية والإدارية من مختلف كليات الجامعة ومراكزها ووحداتها، إلى جانب أعضاء لجنة الثقافة المؤسسية، حيث ناقش المشاركون سبل تطوير الثقافة المؤسسية وتعزيز دورها في دعم التغيير والتحسين المستمر.
وتأتي الورشة ضمن جهود الجامعة الأردنية لتطوير منظومة العمل المؤسسي ورفع كفاءة الأداء وجودة الخدمات، بما يواكب متطلبات التحديث الإداري ويعزز التميز والاستدامة المؤسسية.
وعقد مجلس عمداء جامعة عجلون الوطنية اليوم، جلسته الثانية للعام الجامعي 2026/2027، برئاسة رئيس الجامعة الدكتور فراس الهناندة، وبحضور نائب رئيس الجامعة الدكتور خالد المومني، وأعضاء المجلس.
وبحث المجلس خلال الجلسة عددًا من الموضوعات المدرجة على جدول أعماله، والمتعلقة بالشؤون الأكاديمية والإدارية، ومتابعة سير العملية التعليمية، وتطوير الخطط والبرامج التعليمية، وتعزيز جودة مخرجات التعليم، بما ينسجم مع توجهات الجامعة في مواصلة التطوير والتحديث والارتقاء بمستوى الأداء المؤسسي.
وأكد الهناندة أهمية مواصلة العمل بروح الفريق الواحد، وتعزيز التنسيق والتكامل بين الكليات والدوائر الإدارية، بما يسهم في تنفيذ الخطط التطويرية للجامعة، ومواكبة المستجدات في قطاع التعليم العالي، وتوظيف الإمكانات البشرية والتكنولوجية بالشكل الأمثل، بما يعزز مكانة جامعة عجلون الوطنية ومسيرتها الأكاديمية.
وعلى هامش الجلسة، كرّم الهناندة العمداء السابقين، تقديرًا لجهودهم وعطائهم خلال فترة توليهم مسؤولياتهم، وإسهاماتهم في خدمة الجامعة والارتقاء بمسيرتها الأكاديمية والإدارية، مثمنًا دورهم في تطوير العمل المؤسسي، ومؤكدًا اعتزاز الجامعة بما قدموه من جهود وخبرات أسهمت في مسيرتها نحو التقدم والتميز.
وتأتي هذه الجلسة في إطار حرص جامعة عجلون الوطنية على متابعة أولوياتها الأكاديمية والإدارية، وترسيخ نهج العمل المؤسسي، وتعزيز مسيرتها نحو التميز والتطوير المستمر، بما يدعم تحقيق أهدافها التعليمية والتنموية ويخدم الطلبة والمجتمع.
فاز فريق طلابي من جامعة اليرموك بالمركز الأول على مستوى المملكة في مسابقة هواوي لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات (ICT) للعام 2025-2026، عن مشروع «MigraMate» لنظارة ذكية تتنبأ بنوبات الصداع النصفي، ليتأهل الفريق إلى المسابقة الإقليمية لمنطقة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى.
ويهدف المشروع، الذي طوّره طلبة من كلية تكنولوجيا المعلومات وعلوم الحاسوب، إلى مساعدة المصابين بالصداع النصفي (الشقيقة)، من خلال التنبؤ بالنوبات قبل وقوعها بنحو 24 ساعة، بما يتيح للمرضى الاستعداد لها واتخاذ التدابير المناسبة للتخفيف من آثارها.
وضم الفريق الطلبة وسن يعقوب، وبهاء الدين الخطيب، ووسام العمري، بإشراف الدكتور علاء الدين حمود.
وأعرب رئيس الجامعة، الدكتور مالك الشرايري، عن اعتزازه بهذا الإنجاز، الذي يعكس قدرة الطلبة على توظيف معارفهم الأكاديمية في تطوير حلول تقنية تستجيب لاحتياجات واقعية، مؤكدا حرص الجامعة على توفير بيئة محفزة للإبداع والابتكار، ودعم المبادرات الطلابية والبحث العلمي والتطبيق العملي.
وأشاد بجهود كلية تكنولوجيا المعلومات وعلوم الحاسوب، وبالدور الذي اضطلع به الدكتور حمود في الإشراف على الفريق وتوجيه الطلبة، مثمنا ما أظهروه من إبداع ومثابرة وقدرة على العمل الجماعي وتطوير أفكارهم وتحويلها إلى مشروع تطبيقي.
وأكد أهمية الاستثمار في طاقات الشباب وتنمية مهاراتهم التقنية والريادية، بما يسهم في إعداد كفاءات قادرة على مواكبة التطورات المتسارعة في قطاع التكنولوجيا والاتصالات وتقديم حلول تخدم المجتمع.
وعرض طلبة كلية علوم الأرض والبيئة في جامعة آل البيت فكرة إنشاء محمية "سماء – وادي الموجب" أمام الجمعية الملكية لحماية الطبيعة وذلك في إطار رؤية جامعة آل البيت الهادفة إلى تعزيز دورها في خدمة المجتمع وحماية البيئة.
وقالت الجامعة في بيانها اليوم، انه وبدعم من رئيس الجامعة الدكتور أسامة نصير وعميد كلية علوم الأرض والبيئة الدكتور حابس مشاقبة، زار عدد من طلبة الكلية الجمعية الملكية لحماية الطبيعة، لعرض نتائج عملهم حول فكرة إنشاء محمية "سماء- وادي الموجب".
وبينت، أن الطلبة قدموا خلال اللقاء عرضًا لفكرتهم، موضحين التطبيق العملي للعوامل والمعايير الرئيسية التي جرى اعتمادها لتحديد أفضل منطقة ضمن حوض وادي الموجب لتكون محمية "سماء"، بما ينسجم مع الخصائص البيئية والطبيعية للمنطقة، ويسهم في تعزيز جهود حماية التنوع الحيوي والتنمية البيئية المستدامة.
وبينت، أن فكرة الطلبة وتطبيقاتهم التي تم طرحها خلال اللقاء، الذي حضره مدير المناطق المحمية المهندس عامر الرفوع، والدكتور صخرالزعبي، والمهندسة أنسام غليلات من قسم إدارة المناطق المحمية، ومدير محمية الموجب للمحيط الحيوي مهند الليمون، ومدير محمية الشومري للأحياء البرية عبيدة الحريشة، ومدير محمية الأزرق المائية حازم الحريشة، ومساعد عميد كلية الأرض والبيئة الدكتور أحمد شديفات، وفريق من مشروع "ليدرز" الهولندي استحسان الحضور، الذين أبدوا إعجابهم بالمقترحات المقدمة وما تضمنته من أفكار علمية وعملية قابلة للتطبيق.
وأوضخت أن الجمعية الملكية لحماية الطبيعة أبدت اهتمامها بتبنّي الفكرة والتنسيق مع الطلبة للعمل على تطبيقها في منطقة وادي الضاحك.
وأكدت أن هذا النشاط ياتي تجسيدًا لحرص جامعة آل البيت على دعم الإبداع الطلابي، وربط المعرفة الأكاديمية بالتطبيق العملي، وتعزيز الشراكة مع المؤسسات الوطنية المعنية بحماية البيئة والمحميات الطبيعية.
عززت جامعة آل البيت بيئتها التعليمية بالذكاء الاصطناعي عبر شراكة استراتيجية مع منصة Univers.
وقالت الجامعة في بيان اليوم، إنه تم من خلال مركز الجودة والتخطيط، عقد لقاءً لمنصة Univers وهي منصة ذكاء اصطناعي تعليمية موجهة للبيئة الجامعية وللتعلم الجامعي المعزز بالذكاء الاصطناعي.
وبينت، أن هذا اللقاء الذي قدم له الشريك المؤسس للمنصة ومدير تطوير الأعمال فيها جمال التميمي، وعميد كلية الأعمال الدكتور تركي الفواز وأعضاء هيئة التدريس بالكلية، ومدير مركز التعلم الإلكتروني الدكتور أمجد قطيش جاء بهدف تعزيز المقررات الجامعية بالذكاء الاصطناعي، حيث قدم التميمي ثلاثة محاور تمثلت في تعزيز المقررات الجامعية بالذكاء الاصطناعي، والتعلم المبني على المشاريع، ومهارات سوق العمل المتوافقة عالمياً.
وأشار مدير دائرة التطوير الأكاديمي الدكتور عمر المعارين، أن الجامعة تسعى من خلال هذا العرض واللقاء إلى تكوين شراكات مثمرة تسهم في تطوير العملية التدريسية وتتواءم مع متطلبات العصر لمخرجات التعليم وجاهزية الخريجين نحو سوق العمل.
وتعمل الجامعة ضمن توجهاتها على الالتزام بمعايير ومتطلبات الجودة كما هي في هيئة الاعتماد وضمان جودة التعليم العالي، حيث تعمل منصة Univers على الإيفاء بمتطلبات الاعتماد بصورة منهجية قابلة للقياس، وتوضيح آليات التكامل في البيئة الجامعية التي يكتسبها الطالب الجامعي في كافة كليات الجامعة لاسيما طلبة كلية الاعمال.
وقّعت جامعة جدارا اليوم، مذكرة تفاهم مع شركة دلتا للكهروميكانيك وأنظمة الطاقة الشمسية، وذلك بهدف توفير فرص تدريب ميداني لطلبة قسم الهندسة في برنامج الطاقة المتجددة بالكلية التقنية، وتنمية مهاراتهم المهنية والتطبيقية، بما يواكب التطورات التكنولوجية ومتطلبات سوق العمل.
ووقّع المذكرة عن جامعة جدارا رئيسها الدكتور حابس الزبون، وعن شركة دلتا للكهروميكانيك وأنظمة الطاقة الشمسية المهندس إبراهيم موسى الخواجة، بحضور نائب رئيس الجامعة الدكتورة إيمان البشيتي، وعميد الكلية التقنية الدكتور أحمد توفيق الردايدة، وعن الشركة مهندس التصميم محمود أحمد العمارة.
وخلال اللقاء، أكد الزبون أن هذه الشراكة تأتي انسجامًا مع رؤية الجامعة في تطوير منظومة التعليم التقني، وتعزيز التكامل بين المعرفة الأكاديمية والتطبيقات العملية، مشيرًا إلى أن قطاع الطاقة المتجددة يمثل أحد القطاعات الاستراتيجية الواعدة التي تتطلب إعداد كوادر هندسية وتقنية مؤهلة تمتلك المهارات والخبرات اللازمة لمواكبة التحولات المتسارعة في سوق العمل.
وأضاف الزبون أن الجامعة تولي الكلية التقنية اهتمامًا خاصًا، وتسعى إلى توسيع شراكاتها مع الشركات والمؤسسات المتخصصة، بما يتيح للطلبة فرص التدريب في بيئات عمل حقيقية، ويعزز قدرتهم على الابتكار والتطبيق العملي، ويرفع من تنافسيتهم المهنية بعد التخرج.
وتنص مذكرة التفاهم على استقبال طلبة قسم الهندسة في برنامج الطاقة المتجددة بالكلية التقنية، وتوفير بيئة تدريبية متخصصة داخل الشركة، تتيح لهم التعرف إلى الجوانب العملية المرتبطة بأنظمة الطاقة المتجددة والتطبيقات الهندسية ذات الصلة، تحت إشراف مهندس ميداني معتمد، وبالتنسيق مع القسم الأكاديمي المختص.
كما تشمل الاتفاقية متابعة أداء الطلبة خلال فترة التدريب، وتقييم مهاراتهم المهنية والفنية، بما يضمن تحقيق الأهداف التعليمية والتدريبية، ويسهم في تعزيز جاهزيتهم للاندماج في بيئة العمل الهندسي.
وفي ختام اللقاء، قدّم الزبون درع الجامعة لممثلي شركة دلتا للكهروميكانيك وأنظمة الطاقة الشمسية، تقديرًا لتعاونهم ودورهم في دعم التدريب العملي لطلبة الكلية التقنية، وتعزيز الشراكة بين الجامعة ومؤسسات القطاع الخاص.
استقبلت بلدية السرو ممثلة برئيسة لجنة البلدية المهندسة ريم أبو الرب وبحضور عضو لجنة بلدية السرو مدير تسجيل دائرة اراضي بني كنانة سامي المريان اليوم، وفداً من كلية العمارة والتصميم في جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية، ضم كلاً من الدكتور أحمد الزعبي والمهندسة هبة أبو شامة ونخبة من طلبة الكلية.
وجاءت الزيارة بهدف عمل ورشة تنظيمية ومخطط شمولي لقرية حاتم وإعداد مخطط شمولي مقترح للقرية للأعوام الثلاثين القادمة، يقدمه طلاب كلية العمارة والتصميم كجزء من مساهمتهم التنموية والأكاديمية، وتوفير بيئة حضرية مستدامة تتناسب مع التطلعات والطموحات المستقبلية لأهالي البلدة.
وخلال اللقاء رحبت أبو الرب بالوفد الزائر وقدمت نبذة تعريفية شاملة عن المناطق التابعة للبلدية، مؤكدة حرص بلدية السرو الدائم على فتح آفاق التعاون مع المؤسسات الوطنية للنهوض بالواقع العمراني والتنظيمي في كافة المناطق التابعة للبلدية.
كما تضمنت الزيارة جولة ميدانية لموقع قرية حاتم للاطلاع على واقع المنطقة، وإجراء الدراسات الميدانية والأولية التي تسهم في تطوير الواقع التنظيمي والخدمي للمنطقة.
اختتمت جامعة الزرقاء مشروع «مأسسة مشاركة الشباب في الإدارة المحلية»، الذي نفذته عمادة شؤون الطلبة بالتعاون مع مؤسسة «نحن نشارك» لتنمية المجتمع المدني، بهدف ترسيخ حضور الشباب في صناعة القرار المحلي، وتعزيز دورهم في تطوير العمل البلدي والمشاركة في إدارة الشأن العام.
ورعى حفل الاختتام رئيس الجامعة الدكتور نضال الرمحي، بحضور رئيس لجنة بلدية الزرقاء المهندس خالد الخشمان، ورئيس لجنة بلدية الرصيفة محمد الزبون، ورئيس لجنة بلدية بيرين أحمد الفراهيد، ومدير مؤسسة «نحن نشارك» محمود الصبيحات، إلى جانب مديري وحدات التنمية في بلديات إقليم الوسط، وعميد شؤون الطلبة الدكتور مخلد الزعبي، وعدد من أعضاء الهيئة التدريسية والطلبة وممثلي مؤسسات المجتمع المدني.
وتضمن الحفل جلسة حوارية بعنوان «من المشاركة إلى التأثير: الشباب وصناعة القرار المحلي»، ناقشت أهمية تمكين الشباب من الإسهام الفاعل في صنع القرار المحلي، وتوسيع مشاركتهم في مسارات الإدارة المحلية، بما يعزز الشراكة بين المؤسسات البلدية والمجتمع، ويفتح آفاقاً أوسع أمام الطاقات الشبابية للمساهمة في تحديد الأولويات التنموية والاستجابة لاحتياجات المجتمعات المحلية.
ويأتي تنفيذ المشروع في إطار الجهود الرامية إلى مأسسة مشاركة الشباب في الشأن المحلي، وتوفير مسارات فاعلة تتيح لهم التأثير في القرارات المرتبطة بمجتمعاتهم، بما يسهم في ترسيخ ثقافة المشاركة المجتمعية، وتعزيز مبادئ المسؤولية المشتركة والعمل التشاركي بين الشباب والمؤسسات المحلية.
وينفذ المشروع مركز «نحن نشارك» لتنمية المجتمع المدني، بدعم من مؤسسة «هنريش بُل» – مكتب فلسطين والأردن، في سياق دعم المبادرات الهادفة إلى تعزيز المشاركة الشبابية وتوسيع حضور الشباب في الحياة العامة.
وفي ختام الحفل، كرّم رئيس الجامعة الدكتور نضال الرمحي الطلبة المشاركين في المشروع، تقديراً لجهودهم ومساهماتهم في أنشطته، ودورهم في نشر ثقافة المشاركة الشبابية وتعزيز حضورها في منظومة الإدارة المحلية.
حققت الطالبة فدوى عز من كلية تكنولوجيا المعلومات في جامعة الزرقاء، المركز الثاني على مستوى الجامعات الأردنية في برنامج سفراء مسابقة «بيكسل سايت» (PixelSite)، الذي أُقيم على هامش النسخة الثانية من المسابقة في جامعة الإسراء، بتنظيم من الفرع الطلابي لمعهد مهندسي الكهرباء والإلكترونيات.
ويأتي هذا الإنجاز تتويجًا لمشاركة الطالبة الفاعلة في البرنامج، وما أظهرته من التزام وتفاعل متميزين في الأنشطة والمهام الموكلة إلى السفراء، لتتقدم إلى مرتبة متقدمة بين المشاركين من مختلف الجامعات الأردنية، وتعكس مستوى حضور طلبة الجامعة في المبادرات التقنية النوعية.
وأكد عميد كلية تكنولوجيا المعلومات في جامعة الزرقاء، الدكتور هايل خفاجة، أن هذا الإنجاز يجسد تميز طلبة الكلية في المبادرات والمسابقات التقنية، ويعكس جودة البيئة التعليمية التي توفرها الجامعة، وحرصها على احتضان الإبداع والابتكار، وتنمية مهارات الطلبة، وتعزيز قدراتهم التنافسية في المحافل العلمية والتقنية.
وثمّن خفاجة جهود الطالبة عز، مؤكدًا أهمية انخراط الطلبة في البرامج والمبادرات التقنية التي تسهم في صقل مهاراتهم، وتطوير قدراتهم القيادية والتواصلية، وإتاحة المجال أمامهم لتبادل الخبرات والمعارف مع نظرائهم في الجامعات الأردنية.
ويأتي هذا الإنجاز في سياق جهود جامعة الزرقاء الرامية إلى تمكين طلبتها، وتوسيع مشاركتهم في المسابقات والبرامج النوعية، بما يعزز كفاءاتهم العلمية والعملية، ويرسخ حضورهم في ميادين التكنولوجيا والابتكار.