وقال أبو فارس، إن هذه الدورة تكتسب أهمية خاصة باعتبارها محطة تاريخية
في مسيرة المعرض، إذ تمثل مناسبة للاحتفاء بإنجازات ربع قرن من العمل
الثقافي المتواصل الذي أسهم في تعزيز صناعة النشر، وتوسيع آفاق التعاون
بين الناشرين والمؤسسات الثقافية محلياً وعربياً ودولياً.
وأضاف، أن المعرض الذي يحظى بالرعاية الملكية السامية كل عام، يواصل
أداء رسالته في دعم صناعة الكتاب والنشر، من خلال توفير بيئة مناسبة
للناشرين والمؤلفين والموزعين، وإتاحة الفرصة أمام القراء للاطلاع على
أحدث الإصدارات العربية والأجنبية، بما يسهم في تنشيط الحركة الثقافية
وتشجيع القراءة ونشر المعرفة.
ومن المتوقع، أن تسهم الدورة (25) في تعزيز الحراك الثقافي والسياحي
والاقتصادي في المملكة، من خلال استقطاب آلاف الزوار والمهتمين بالشأن
الثقافي من داخل الأردن وخارجه، وترسيخ مكانة عمان كوجهة ثقافية عربية
تجمع صناع الكتاب والمثقفين والجمهور تحت سقف واحد.
م ت/ي م/م ق
