محمد القرعان-أكد طلبة جامعيون، أن تزامن
مناسبات الثورة العربية الكبرى ويوم الجيش وعيد الجلوس الملكي يجسد وحدة
المسيرة الوطنية الأردنية، ويعبر عن سردية وطن امتدت لأكثر من قرن، خطها
الهاشميون بالعزم والكبرياء، ورسختها تضحيات الجيش العربي وإرادة
الأردنيين في البناء والإنجاز.
وأشاروا إلى أن تزامن الثورة العربية الكبرى ويوم الجيش وعيد الجلوس
الملكي يحمل دلالات وطنية عميقة، تؤكد استمرارية الرسالة الهاشمية،
وتعزز قيم الانتماء والولاء، وتستحضر مسيرة من التضحيات والإنجازات التي
صنعت حاضر الأردن ومستقبله.
وأكدوا في تصريحات ل أن هذه المناسبات
ليست مجرد احتفالات، بل سردية وطن خُطت بالعزم والكبرياء، ومضت بقيادة
هاشمية آمنت بالإنسان الأردني، وجعلت من الأردن نموذجاً في البناء
والاعتدال.
وقال أحمد النعيمات، إن ذكرى الثورة العربية الكبرى تستحضر المشروع
النهضوي الذي أطلقه الشريف الحسين بن علي عام 1916، والقائم على قيم
الحرية والوحدة والكرامة، والتي شكلت الأساس الذي قامت عليه الدولة
الأردنية الحديثة بقيادة الهاشميين.
وأضاف، أن يوم الجيش يمثل مناسبة وطنية يستذكر فيها الأردنيون بطولات
القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، التي كانت وما تزال سياج الوطن
وحصنه المنيع، مشيراً إلى دورها في ترسيخ الأمن والاستقرار وحماية
منجزات الدولة.
من جانبها، أكدت خلول الشلول، أن عيد الجلوس الملكي يشكل محطة وطنية
مهمة يستذكر فيها الأردنيون مسيرة 27 عاماً من الإنجازات التي تحققت في
عهد جلالة الملك عبدالله الثاني، والتي شملت مختلف القطاعات السياسية
والاقتصادية والاجتماعية، وأسهمت في تعزيز مكانة الأردن إقليمياً
ودولياً.
وأشارت الشلول إلى أن الرؤية الملكية القائمة على التحديث الشامل،
أسهمت في تطوير الاقتصاد الوطني، وتعزيز بيئة الاستثمار، وإطلاق مسارات
التحديث السياسي والإداري، بما ينسجم مع تطلعات الأردنيين نحو مستقبل
أكثر تقدماً وازدهاراً.
وقالت، إن جلالة الملك أولى قطاعي التعليم والصحة اهتماماً كبيراً،
انطلاقاً من إيمانه بأن بناء الإنسان هو أساس التنمية المستدامة، لافتة
إلى أن المبادرات الملكية أسهمت في تحسين الخدمات وتعزيز فرص التنمية في
مختلف المحافظات، إلى جانب تمكين الشباب وإشراكهم في الحياة العامة.
وأكدت دانا الفراية، أن الأردن بقيادة جلالة الملك، تمكن من تجاوز
العديد من التحديات الإقليمية والدولية، والحفاظ على أمنه واستقراره،
بفضل حكمة القيادة الهاشمية وتماسك الجبهة الداخلية وكفاءة مؤسسات
الدولة، وفي مقدمتها القوات المسلحة الأردنية والأجهزة الأمنية.
وأضافت الفراية بمناسبة عيد الجلوس الملكي، إن الأردنيين يستذكرون بكل
فخر واعتزاز المسيرة المباركة لجلالة الملك عبدالله الثاني، الذي ومنذ
توليه سلطاته الدستورية جعل مصلحة الوطن والمواطن في مقدمة أولوياته،
وسخّر جهوده المتواصلة لخدمة الأردن ورفعته، ومواصلة مسيرة التقدم
والازدهار.
وأضافت، أن جلالة الملك حرص على تعزيز مكانة الأردن إقليمياً ودولياً،
وإبراز دوره الريادي في مختلف المحافل، بما يعكس صورة الوطن وقيمه
النبيلة ورسالة الهاشميين في البناء والعطاء، معربة عن اعتزازها
بالقيادة الهاشمية الحكيمة.
وفي السياق ذاته، قال بهاء النعيمات، إن ما تحقق من إنجازات متواصلة
يجسد رؤية ملكية راسخة في البناء والتحديث، سائلا الله أن يحفظ جلالة
الملك عبدالله الثاني، وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد،
ويديم عليهما موفور الصحة والعافية، وأن تبقى القيادة الهاشمية سنداً
وذخراً للأردن وشعبه الوفي.
م ق/ي م/م ق
