قال النائب الأول لرئيس مجلس النواب، الدكتور
خميس عطية، إن مناسبة عيد الجيش وذكرى الثورة العربية الكبرى تمثلان
محطتين وطنيتين راسختين في وجدان الأردنيين، نستذكر فيهما بفخر التضحيات
الجليلة التي قدمها نشامى القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي في
سبيل حماية الوطن وصون أمنه واستقراره.
وأضاف، إن الجيش العربي كان دوما مدرسة في الانتماء والولاء والتضحية،
وسندا للدولة الأردنية في مختلف مراحل بنائها، وحاملا لرسالة الثورة
العربية الكبرى القائمة على الحرية والوحدة والكرامة.
وتابع عطية، إن القوات المسلحة الأردنية أثبتت عبر تاريخها الطويل كفاءة
عالية في الدفاع عن الوطن وحماية حدوده، كما قدمت نموذجا مشرفا في العمل
الإنساني وحفظ السلام ومساندة الأشقاء والأصدقاء في مختلف أنحاء العالم،
ما عزز مكانة الأردن واحترامه على المستويين الإقليمي والدولي.
وأشار الى “أننا نستذكر في هذه المناسبة بكل فخر واعتزاز الدور القومي
والإنساني النبيل الذي اضطلع به الجيش العربي الأردني تجاه الأشقاء في
قطاع غزة، حيث جسدت المستشفيات الميدانية العسكرية الأردنية على مدار
السنوات، أسمى معاني الواجب والرسالة الإنسانية، وقدمت الرعاية الطبية
والعلاجية لعشرات الآلاف من المرضى والجرحى، في مشهد يعكس القيم الراسخة
للقوات المسلحة الأردنية والتزامها التاريخي بالوقوف إلى جانب الشعب
الفلسطيني”.
وأضاف، كما شكلت عمليات الإنزال الجوي للمساعدات الإنسانية والإغاثية،
وإيصال الدواء والغذاء للمحتاجين، نموذجا مشرفا للدور الأردني بقيادة
جلالة الملك عبدالله الثاني في نصرة الأشقاء والتخفيف من معاناتهم،
ليبقى الجيش العربي عنوانا للفداء والكرامة ورسالة إنسانية تتجاوز حدود
الجغرافيا إلى رحابة الواجب القومي والأخلاقي.
وأشار إلى أن ما ينعم به الأردن اليوم من أمن واستقرار هو ثمرة مباشرة
لجهود القوات المسلحة والأجهزة الأمنية ويقظة منتسبيها، الذين يواصلون
أداء واجبهم الوطني بكل شرف وإخلاص في ظل القيادة العليا لجلالة الملك
القائد الأعلى للقوات المسلحة.
وأكد عطية أن الأردنيين يعتزون بجيشهم العربي المصطفوي الذي سطر صفحات
مشرقة من البطولة والفداء، وسيبقى مصدر فخر للأجيال المتعاقبة ورمزا
للوحدة الوطنية والتلاحم بين القيادة والشعب.
ورفع عطية أسمى آيات التهنئة والتبريك إلى جلالة الملك، وولي العهد سمو
الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، وإلى نشامى الجيش العربي والأجهزة
الأمنية والمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى، وإلى أبناء الشعب
الأردني كافة، داعيا الله أن يحفظ الأردن وقيادته الهاشمية، وأن يديم
عليه نعمة الأمن والاستقرار.
م خ /ع س/اح
