إربد 10 حزيران أماني الحمزات- زار رئيس وأعضاء لجنة التربية
والتعليم النيابية اليوم الأربعاء، جامعة اليرموك، للاطلاع على مسيرة
التحديث والتطوير التي تنفذها الجامعة في مختلف المجالات الأكاديمية
والبحثية والإدارية، وبحث أبرز التحديات التي تواجهها.
واستقبل رئيس الجامعة الدكتور مالك الشرايري رئيس اللجنة النائب إبراهيم
القرالة وأعضاء اللجنة النواب: إبراهيم الحميدي، والدكتور عبدالناصر
الخصاونة، وفريال بني سلمان، وسالم أبو دولة، وباسم الروابدة.
وأكد الشرايري خلال اللقاء، أن جامعة اليرموك تواصل تنفيذ خططها
التطويرية والتحديثية لتعزيز مكانتها الأكاديمية والبحثية، رغم التحديات
التي تواجه قطاع التعليم العالي، بما يسهم في الارتقاء بمستوى الخدمات
التعليمية والبحثية وتعزيز تنافسيتها محليًا وعربيًا ودوليًا.
واستعرض مسيرة الجامعة وإنجازاتها الأكاديمية والعلمية، مشيرًا إلى
سعيها المستمر لاستحداث برامج أكاديمية نوعية في مرحلتي البكالوريوس
والدراسات العليا، إلى جانب برامج الدبلوم المتوسط والمهني، بما يواكب
متطلبات سوق العمل المحلي والإقليمي والدولي ويعزز فرص خريجيها
التنافسية.
وأشار إلى جهود الجامعة في تطوير بنيتها التحتية ومرافقها التعليمية
والتكنولوجية، وتوسيع نطاق التحول الرقمي، وتعزيز بيئة الإبداع
والابتكار والبحث العلمي، بما ينعكس إيجابًا على جودة العملية التعليمية
ويسهم في استقطاب المزيد من الطلبة الدوليين.
وتطرق الشرايري إلى أبرز التحديات التي تواجه الجامعة، وفي مقدمتها
التحديات المالية والضغوط الناتجة عن ارتفاع أعداد الطلبة ومتطلبات
تطوير البنية التحتية والتكنولوجية، مؤكدًا أن الجامعة تعمل وفق خطط
مدروسة لضمان استدامة مسيرتها الأكاديمية والبحثية.
من جهتهم، أشاد رئيس وأعضاء اللجنة بما تشهده الجامعة من تطور في مختلف
المجالات، مؤكدين أن جامعة اليرموك تمثل صرحًا أكاديميًا وطنيًا أسهم
على مدى عقود في إعداد الكفاءات الأردنية والعربية وتعزيز مكانة الأردن
التعليمية على المستويين الإقليمي والدولي.
وأكدوا حرص مجلس النواب، من خلال لجنة التربية والتعليم، على دعم مؤسسات
التعليم العالي الوطنية ومساندة جهودها في مواجهة التحديات، بما يمكنها
من الاستمرار في أداء رسالتها التعليمية والبحثية وخدمة المجتمع بكفاءة
واقتدار.
وشدد أعضاء اللجنة على أهمية تعزيز الشراكة والتنسيق بين الجامعات
الأردنية والسلطة التشريعية لتطوير التشريعات والسياسات الناظمة لقطاع
التعليم العالي، وتمكين الجامعات من مواكبة المتغيرات المتسارعة في
مجالات التعليم والتكنولوجيا والبحث العلمي.
وثمنوا الجهود التي تبذلها إدارة الجامعة في تنفيذ مشاريع التطوير
والتحديث واستحداث التخصصات والبرامج الأكاديمية الحديثة المرتبطة
باحتياجات سوق العمل، مؤكدين أن الاستثمار في التعليم العالي يشكل ركيزة
أساسية في مسيرة التنمية الشاملة التي يشهدها الأردن.
ودار حوار موسع في ختام الزيارة بين أعضاء اللجنة وإدارة الجامعة حول
عدد من القضايا الأكاديمية والتشريعية المتعلقة بالتعليم العالي، حيث
أكد الجانبان أهمية استمرار التواصل والتعاون بما يخدم مسيرة الجامعات
الأردنية ويعزز دورها في إعداد الكفاءات الوطنية القادرة على قيادة
مسيرة التنمية.
ا ح/اح
