علي فريحات- أكد عدد من ممثلي الفعاليات
الرسمية والمجتمعية في محافظة عجلون، أهمية التعداد العام للسكان
والمساكن في توفير بيانات وإحصاءات محدثة ودقيقة، تسهم في دعم عملية
التخطيط واتخاذ القرارات، وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين
والمقيمين، وتعزيز قدرة الجهات المعنية على تحديد الاحتياجات والأولويات
التنموية.
وأشاروا إلى أن نجاح التعداد يعتمد على تعاون المواطنين والمقيمين
وتقديم البيانات المطلوبة بدقة، مؤكدين أن البيانات الإحصائية تشكل
أساسًا مهمًا لرسم الخطط والبرامج التنموية في مختلف القطاعات، وتوجيه
الموارد وفقًا للاحتياجات الفعلية للمجتمعات المحلية.
وقال مدير عام دائرة الإحصاءات العامة الدكتور حيدر فريحات، في حديث
لوكالة الأنباء الأردنية ()، إن الهدف من التعداد العام للسكان
والمساكن هو تحديث الأرقام والبيانات الإحصائية، بما يساعد في تحسين
القرارات الحكومية وتجويد الخدمات المقدمة للمواطنين والمقيمين، مشددًا
على أن البيانات التي يدلي بها المواطنون والمقيمون لا ترتبط بأي
معلومات تتعلق بالدخل أو الأمور الاقتصادية.
وأشار إلى أن التعداد يقتصر على أهداف تخطيطية وتنظيمية، بهدف توفير
بيانات محدثة تساعد في تحسين القرارات والخدمات المقدمة للمواطنين
والمقيمين، مؤكدًا أهمية التعاون مع فرق التعداد وتسهيل مهامها.
وقال النائب آية الله الفريحات، إن التعداد العام للسكان والمساكن يمثل
أداة وطنية مهمة لتوفير قاعدة بيانات محدثة تساعد في تحديد الاحتياجات
الخدمية والتنموية، وتعزيز التخطيط المستقبلي، داعيا المواطنين إلى
التعاون مع فرق التعداد وتزويدها بالمعلومات المطلوبة بما يسهم في تحقيق
أهداف التعداد.
وأضاف رئيس لجنة مجلس محافظة عجلون المهندس معاوية عناب، أن البيانات
التي يوفرها التعداد تشكل مرجعًا مهمًا أمام الجهات المعنية لتحديد
أولويات المحافظة واحتياجاتها في مجالات البنية التحتية والخدمات
والتنمية، مبينًا أن التخطيط السليم يحتاج إلى أرقام دقيقة تعكس الواقع
السكاني والاجتماعي للمحافظة.
وبيّن رئيس لجنة بلدية كفرنجة إسماعيل العرود، أن التعداد يسهم في توفير
مؤشرات دقيقة تساعد البلديات على تطوير خططها وبرامجها وتحسين مستوى
الخدمات المقدمة للمواطنين، خصوصًا في ظل الحاجة إلى بيانات حديثة حول
أعداد السكان والتوزيع الجغرافي والاحتياجات المختلفة.
وأشار رئيس اتحاد الجمعيات الخيرية في عجلون ملكي بني عطا، إلى أن
التعداد يمثل خطوة مهمة لتعزيز التخطيط الاجتماعي وتوجيه برامج العمل
الخيري والتنموي نحو الفئات والمناطق الأكثر احتياجًا، مؤكدًا أهمية
التعاون المجتمعي مع فرق التعداد وتقديم المعلومات المطلوبة بكل دقة.
وبينت عضو مبادرة البيئة تجمعنا الدكتورة بيان المومني، أن البيانات
السكانية الدقيقة تساعد في بناء خطط تنموية وبيئية أكثر فاعلية، خصوصًا
أن التوزيع السكاني يرتبط بالعديد من القضايا المتعلقة بإدارة الموارد
والخدمات والنفايات وحماية البيئة، داعية إلى التعامل مع التعداد
باعتباره مشروعًا وطنيًا يخدم مختلف القطاعات.
وأشار عضو جمعية الكوكب الأخضر لحماية البيئة يوسف الصمادي، إلى أن
توفير قاعدة بيانات سكانية محدثة يسهم في دعم الدراسات والمبادرات
البيئية والتنموية، ويساعد الجهات المعنية على فهم الاحتياجات الفعلية
للمجتمعات المحلية ووضع البرامج التي تتناسب معها، مؤكدًا أهمية مشاركة
المواطنين والتعاون مع فرق التعداد لإنجاح هذا المشروع الوطني.
وقالت عضو حزب التغيير سامية العنانزة، إن التعداد العام للسكان
والمساكن يمثل ركيزة أساسية في توفير بيانات دقيقة ومحدثة تساعد على فهم
الواقع السكاني والاحتياجات التنموية والخدمية، مشيرة إلى أن هذه
البيانات تسهم في وضع الخطط والبرامج التي تستجيب لاحتياجات المواطنين
وتعزز كفاءة الخدمات المقدمة لهم.
()
ع.ف/س ش/أس
