نظمت جامعات، اليوم الأربعاء، مجموعة من الأنشطة
والفعاليات؛ بهدف تعزيز التعليم التطبيقي، ودعم البحث والابتكار، وتطوير
مهارات الطلبة، وتعزيز الشراكات المجتمعية، وتمكين الشباب، وتلبية
احتياجات سوق العمل.
ففي العلوم والتكنولوجيا، أطلقت الجامعة وبالشراكة مع مؤسسة فان لير،
مشروع «Urban 95 Studio»، بهدف دمج منظور الأطفال الصغار ومقدمي الرعاية
في التعليم والممارسة الأكاديمية المرتبطة بالتخطيط والتصميم الحضري،
وتعزيز دور الجامعات في تطوير حلول حضرية أكثر شمولًا واستجابة
لاحتياجات الأطفال والأسر.
وأكد نائب رئيس الجامعة الدكتور أحمد العجلوني، أهمية المشروع في تعزيز
ارتباط التعليم الأكاديمي بالتحديات الواقعية التي تواجه المدن
والمجتمعات، مشيرًا إلى انسجامه مع توجه الجامعة نحو التعليم التطبيقي
ومتعدد التخصصات، وتعزيز دورها في خدمة المجتمع وتطوير حلول مبتكرة
ومستدامة.
ويهدف المشروع إلى تطوير نموذج تعليمي متعدد التخصصات يربط المعرفة
الأكاديمية بالتطبيق العملي والتحديات الحضرية الواقعية، بما يتيح
للطلبة تطبيق مبادئ Urban95 والعمل على تطوير حلول تستجيب لاحتياجات
الأطفال في سنواتهم الأولى ومقدمي الرعاية.
وتضمن المشروع تطوير مساق أكاديمي اختياري متعدد التخصصات (Urban95
Elective Course)، إلى جانب استوديو تصميم تطبيقي (Urban95 Design
Studio)، يتيح للطلبة العمل على تحديات ومواقع حقيقية بالتعاون مع
البلديات، وتحويل المعرفة والمبادئ النظرية إلى مقترحات وحلول حضرية
قابلة للتطبيق.
كما يشمل المشروع إنشاء مركز تعلّم وتعاون للمدن الصديقة للأطفال
(Child-Friendly Cities Learning & Collaboration Hub) داخل الجامعة،
ليكون منصة تجمع الطلبة وأعضاء الهيئة التدريسية والبلديات والشركاء،
وتدعم التعلم متعدد التخصصات وتبادل المعرفة والخبرات وتطوير أفكار
وممارسات قابلة للتطبيق في المدن الأردنية.
وكرمت الجامعة ممثلة بعمادة شؤون الطلبة، مركز مسجد معاوية بن أبي سفيان
رضي الله عنه، التابع لمديرية أوقاف لواء الأغوار الشمالية، لحصوله على
لقب أفضل مركز قرآني، تقديراً لتميزه في رعاية الطلبة وتعزيز حفظ القرآن
الكريم والقيم الإيمانية والتربوية.
وجرى التكريم برعاية عميد شؤون الطلبة في الجامعة الدكتور ماجد مساعدة،
وبحضور رئيس اتحاد طلبة الجامعة حمزة الحمزات، ومدير الأوقاف الدكتور
عمر بني ياسين، ورئيس قسم دور القرآن الكريم في المديرية عبد الرحمن أبو
الرب.
وشمل التكريم فريق العمل التطوعي في المركز، باعتباره من المراكز
المتميزة في خدمة كتاب الله تعالى، إلى جانب تكريم 45 طالباً من طلبة
المركز، ومشرف المركز الصيفي، ومدير أوقاف الأغوار الشمالية، تقديراً
لجهودهم في خدمة القرآن الكريم ورعاية الطلبة.
وأعرب بني ياسين عن شكره وتقديره للجامعة على هذه المبادرة، مستعرضاً
فلسفة وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية في رعاية المراكز
الصيفية والعناية بالقرآن الكريم.
وفي مؤتة، اختتمت الجامعة فعاليات الملتقى العربي لتدريب طلبة الجامعات
العربية والذي استضافته الجامعة بمشاركة طلبة من جامعات إقليم كردستان
العراق وعدد من الجامعات المصرية.
وأكد مساعد رئيس الجامعة لشؤون العلاقات الدولية، الدكتور أحمد أبو زيد،
خلال لقائه الطلبة المشاركين، حرص الجامعة على تعزيز علاقاتها
الأكاديمية مع الجامعات العربية، وتوفير بيئة تعليمية وتدريبية تسهم في
تبادل الخبرات والمعارف، وتوسيع آفاق التعاون بين المؤسسات التعليمية
العربية.
من جانبهم، عبّر عدد من الطلبة المشاركين عن شكرهم وتقديرهم لجامعة مؤتة
على حسن الاستقبال وكرم الضيافة، مشيدين بما لمسوه من تعاون واهتمام،
وبما وفره البرنامج من تجربة أكاديمية وتدريبية ثرية أسهمت في تنمية
معارفهم ومهاراتهم.
ونظّمت مجموعة REMEDI البحثية في كلية الطب فعالية بعنوان Journal Club،
تناولت مناقشة وتحليل إحدى الأوراق البحثية العلمية، برعاية عميد الكلية
الدكتور فادي سواقد، وبمشاركة مساعد العميد لشؤون الطلبة الدكتور إيمان
البطاينة.
وتأتي الفعالية في إطار اهتمام كلية الطب بتعزيز ثقافة البحث العلمي لدى
الطلبة، وتوفير بيئة أكاديمية تفاعلية تُمكّنهم من الاطلاع على الأبحاث
العلمية ومناقشتها وتحليلها، بما يسهم في تنمية مهارات التفكير النقدي
والبحث العلمي لديهم.
وقدّم الفعالية الدكتور عمر جبارة، حيث تناول الورقة البحثية المختارة
بالشرح والتحليل، مستعرضاً منهجية الدراسة وأبرز نتائجها، ومناقشاً نقاط
القوة والجوانب التي يمكن تحليلها ونقدها، فيما شارك الطلبة في الحوار
وطرح الأسئلة والمداخلات حول مختلف محاور البحث.
وهدفت الفعالية إلى تنمية قدرة الطلبة على قراءة الأوراق البحثية بصورة
نقدية ومنهجية، وفهم أساليب تصميم الدراسات وتحليل نتائجها، وتشجيعهم
على الانخراط في البحث العلمي، إلى جانب تطوير مهاراتهم في النقاش
العلمي وعرض الأفكار والاستناد إلى الأدلة العلمية.
وأكدت مجموعة REMEDI أهمية استمرار مثل هذه الأنشطة العلمية التي توفر
للطلبة مساحة أكاديمية تفاعلية، وتسهم في نشر ثقافة البحث العلمي وتعزيز
قدراتهم في التعامل مع الأدلة والدراسات العلمية، بما ينسجم مع توجهات
كلية الطب في إعداد طلبة يمتلكون المعرفة والمهارات العلمية والتفكير
النقدي.
وفي جدارا، أصدر مجلس هيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي وضمان جودتها
عددًا من القرارات المتعلقة باعتماد برامج أكاديمية في الجامعة، شملت
تخصصات العلوم السياسية، والإرشاد النفسي والتربوي، وصعوبات التعلم، بما
يعزز من تنوع البرامج الأكاديمية التي تطرحها الجامعة واستجابتها
للمتطلبات التعليمية والمهنية المتجددة.
وتضمنت القرارات منح تخصص العلوم السياسية برنامج البكالوريوس شهادة
الاعتماد الأردني لمدة ثلاث سنوات، في خطوة تؤكد التزام البرنامج
بمعايير الاعتماد المعتمدة، وتعزز مكانة كلية القانون وبرامجها
الأكاديمية.
كما قرر المجلس الموافقة على الاعتماد الخاص لتخصص الإرشاد النفسي
والتربوي/برنامج الماجستير، إلى جانب استمرارية الاعتماد الخاص لتخصص
الإرشاد النفسي والتربوي/ برنامج البكالوريوس، ووافق المجلس على
الاعتماد الخاص الأولي لتخصص صعوبات التعلم/ برنامج البكالوريوس، وفق
المتطلبات والمعايير المحددة من هيئة الاعتماد وضمان الجودة.
بدوره أكد رئيس جامعة جدارا الدكتور حابس الزبون أن هذه القرارات تمثل
ثمرة للجهود المؤسسية المتكاملة التي تبذلها الجامعة في تطوير برامجها
الأكاديمية وتعزيز منظومة الجودة والاعتماد، مشيرًا إلى أن الجامعة تمضي
بخطى ثابتة نحو تقديم برامج نوعية تواكب احتياجات المجتمع وسوق العمل،
وتوفر للطلبة بيئة تعليمية حديثة تستند إلى الجودة والكفاءة والتميز.
وأضاف أن جدارا تضع جودة المخرجات التعليمية في مقدمة أولوياتها، وتعمل
بصورة مستمرة على تطوير الخطط الدراسية، واستقطاب الكفاءات الأكاديمية،
وتعزيز البيئة التعليمية والتدريبية، بما ينسجم مع المعايير الوطنية
للاعتماد وضمان الجودة.
واحتفلت كلية القانون في الجامعة بتخريج الطلبة المشاركين في دورتين
تدريبيتين متخصصتين.
وأكد رئيس الجامعة الدكتور حابس الزبون، أن جدارا تولي اهتماماً كبيراً
بتطوير مهارات طلبتها وإكسابهم الخبرات العملية التي تمكنهم من مواكبة
التحولات المتسارعة في مختلف المجالات، مشيراً إلى أهمية الدورات
النوعية التي تجمع بين المعرفة الأكاديمية والتطبيق العملي.
من جهته، أوضح عميد الكلية الدكتور معين الشناق، أن موضوعات الدورتين
تعكس اهتمام الكلية بمواكبة التطورات الحديثة في المجالات القانونية
والسياسية والرقمية، بما يعزز جاهزية الطلبة للحياة المهنية، ويمنحهم
أدوات أكثر قدرة على التعامل مع المتغيرات والتحديات المعاصرة.
وتناولت الدورة الأولى، التي قدمها الدكتور محمد العكش، موضوع “الإدارة
الرقمية للنزاعات الدولية بين الحماية السيبرانية والذكاء الاصطناعي”،
التحولات التي أحدثتها البيئة الرقمية في إدارة النزاعات الدولية، ودور
تقنيات الذكاء الاصطناعي والحماية السيبرانية في التعامل مع التحديات
والمخاطر المستجدة، وانعكاساتها على العلاقات والقضايا الدولية.
أما الدورة الثانية، فجاءت بعنوان “تمكين الطلبة من مهارات مناقشة
الشهود”، قدمها الدكتور مالك فخورين والأستاذ حازم الشناق، وركزت على
تنمية المهارات القانونية والتطبيقية لدى الطلبة في التعامل مع الشهود،
وأساليب طرح الأسئلة وتحليل الإفادات ومناقشتها، بما يسهم في تعزيز
قدراتهم العملية وربط الجانب النظري بالممارسة القانونية.
وفي اليرموك، بحث رئيس الجامعة الدكتور مالك الشرايري مع المدير
التنفيذي لصندوق الطاقة المتجددة في وزارة الطاقة والثروة المعدنية
الدكتور رسمي حمزة، التعاون وتطوير مشاريع ومبادرات تسهم في دعم توجه
الجامعة نحو الاستدامة والتحول إلى حرم جامعي أخضر.
وأكد الشرايري أن الجامعة وهي تحتفل باليوبيل الذهبي لتأسيسها تسير وفق
خطة استراتيجية شاملة، تتضمن مجموعة من المشاريع والمبادرات في مجال
الطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة والاستدامة، مؤكداً أهمية بناء شراكات
فاعلة مع المؤسسات الوطنية المتخصصة، بما يسهم في تحويل الجامعة إلى
نموذج تطبيقي في مجالات الطاقة والاستدامة.
من جانبه، قدّم حمزة مجموعة من الأفكار والمقترحات العملية التي يمكن
البناء عليها لتطوير التعاون المشترك، مؤكداً أهمية الانتقال بالمباحثات
إلى مشاريع وبرامج قابلة للتنفيذ وذات أثر ملموس في مجالات كفاءة الطاقة
والطاقة المتجددة والاستدامة.
وبحث الجانبان توجه الجامعة نحو التحول الأخضر، وإمكانية دراسة تأهيل
عدد من مباني ومرافق الجامعة لتوفير المياه الساخنة باستخدام أنظمة
الطاقة الشمسية؛ بما يحقق وفراً ملموساً في استهلاك الطاقة، إضافة إلى
تطوير مشروع متكامل للحصاد المائي لإعادة استخدام ومعالجة المياه
الرمادية في عدد من مباني ومرافق الجامعة.
وفي ختام اللقاء، اتفق الجانبان على العمل على إعداد مذكرة تفاهم تؤسس
لشراكة عملية ومستدامة بين الطرفين.
وحصلت جامعة الزرقاء على اعتماد برنامج الدكتوراة في تخصص المحاسبة، على
أن يبدأ التدريس في البرنامج اعتبارًا من الفصل الدراسي الأول من العام
الجامعي 2026-2027.
ووافق مجلس هيئة الاعتماد وضمان الجودة على الاعتماد الخاص للبرنامج بعد
استيفاء الجامعة للمتطلبات والمعايير الأكاديمية المعتمدة لبرامج
الدراسات العليا.
ويأتي استحداث البرنامج حرصاً من جامعة الزرقاء على تطوير منظومة
التعليم العالي والارتقاء بمستوى الدراسات العليا والبحث العلمي، بما
يواكب التطورات العلمية المتسارعة في مجال المحاسبة، ويلبي احتياجات سوق
العمل، كما يتيح البرنامج فرصة أكاديمية متقدمة للباحثين والمهتمين
بتخصص المحاسبة، ويوفر بيئة علمية وبحثية تسهم في إعداد كوادر متخصصة
قادرة على الإسهام في تطوير المعرفة المحاسبية وتعزيز البحث العلمي في
هذا المجال.
وأكد رئيس الجامعة الدكتور نضال الرمحي، أن اعتماد برنامج الدكتوراه في
المحاسبة يعكس النهج الذي تتبعه الجامعة في تطوير برامجها الأكاديمية
والارتقاء بمستوى التعليم العالي، مشيرًا إلى أن استحداث برامج
الدكتوراه يأتي ضمن توجه الجامعة نحو تعزيز الدراسات العليا والبحث
العلمي، وتوفير برامج أكاديمية نوعية تستجيب للتطورات العلمية واحتياجات
المجتمع وسوق العمل.
من جهته، أكد مساعد رئيس الجامعة لشؤون الجودة والتطوير الدكتور رضا
المواضية، أن اعتماد برنامج الدكتوراه في المحاسبة جاء ثمرة للجهود التي
بذلتها الجامعة لاستيفاء متطلبات ومعايير الاعتماد وضمان الجودة، مبينًا
أن البرنامج يمثل إضافة مهمة لمسيرة الجامعة الأكاديمية.
وأكد عميد كلية الاقتصاد والعلوم الإدارية الدكتور طارق مبيضين، أن
برنامج الدكتوراه في المحاسبة سيوفر للطلبة والباحثين فرصة متقدمة
لإجراء البحوث العلمية المتخصصة، بما يسهم في إثراء المعرفة في مجال
العلوم المحاسبية وتعزيز دور الجامعة في خدمة المجتمع وسوق العمل.
واحتضنت الجامعة المبادرة الشبابية “نحو مشاركة شبابية فاعلة في الإدارة
المحلية”، التي نظمها مركز “نحن نشارك” لتنمية المجتمع المدني، بهدف
تعزيز مشاركة الشباب في الإدارة المحلية وصنع القرار، وتنمية قدراتهم،
ورفع وعيهم بأدوار المؤسسات المحلية وآليات عملها.
وجاءت المبادرة برعاية رئيس الجامعة الدكتور نضال الرمحي، وتنظيم عمادة
شؤون الطلبة، وتضمنت حوارية بعنوان “الشباب وصناعة القرار المحلي”،
تناولت واقع المشاركة الشبابية في الإدارة المحلية، ودور الجامعات في
ترسيخ المشاركة المدنية لدى الطلبة.
وأكد الرمحي أهمية تمكين الشباب وتعزيز حضورهم في الحياة العامة،
باعتبارهم شريكا أساسيا في مسارات التنمية وصناعة القرار، مشيرا إلى
الدور المحوري للجامعات في بناء جيل واع وقادر على المشاركة الفاعلة في
القضايا الوطنية والمحلية.
وأدار الجلسة مدير مركز “نحن نشارك” لتنمية المجتمع المدني محمود
الصبيحات، بحضور أمين عام وزارة الشؤون السياسية والبرلمانية الدكتور
علي الخوالدة، ورئيس لجنة بلدية الزرقاء المهندس خالد الخشمان، وعميد
شؤون الطلبة في جامعة الزرقاء الدكتور مخلد الزعبي، ومدير مؤسسة “هنرش
بل” لمكتب فلسطين والأردن أليوشا ألبرت.
وناقشت الجلسة واقع مشاركة الشباب في الإدارة المحلية، والتحديات التي
تواجههم، والفرص المتاحة أمامهم للإسهام في صناعة القرار، إلى جانب
أهمية الشراكة بين الجامعات ومؤسسات المجتمع المدني والجهات الرسمية في
دعم المبادرات الشبابية وتوسيع نطاق المشاركة المدنية.
()
م ع/ب.و/ع ع/ هـ ح
