شهدت عدد من محافظات المملكة تنظيم أنشطة
وفعاليات متنوعة، اليوم الخميس، في إطار الحراك المجتمعي الفاعل الذي
تشهده المملكة.
شاركت كوادر مجلس الخدمات المشتركة لمحافظة عجلون ممثلة بقسم النظافة
والبيئة اليوم، في حملة النظافة “أصدقاء البيئة” التي انطلقت في
المحافظة بتنظيم من فريق “صناع الاستدامة – عجلون”، وبمشاركة عدد من
الدوائر الحكومية والأجهزة الأمنية ومؤسسات المجتمع المدني.
وانطلقت الحملة برعاية مساعد محافظ عجلون للسلامة العامة أكرم الخوالدة
من أمام مبنى المحافظة مرورا بمركز الدفاع المدني والمركز الثقافي ومركز
الخدمات الحكومي، بهدف تعزيز الوعي بأهمية المحافظة على البيئة والنظافة
العامة وترسيخ مفهوم العمل التطوعي والشراكة المجتمعية في حماية البيئة.
وأكد المشاركون أهمية تكاتف الجهود بين المؤسسات الرسمية والأهلية
والفرق التطوعية في تنفيذ المبادرات البيئية بما يسهم في الحفاظ على
نظافة المواقع العامة وتعزيز السلوكيات الإيجابية تجاه البيئة، وصولا
إلى مجتمع أكثر وعيًا واستدامة.
ويأتي تنظيم الحملة ضمن الجهود الرامية إلى تعزيز المشاركة المجتمعية في
حماية البيئة، وترسيخ ثقافة العمل الجماعي والتطوعي، بما ينسجم مع
التوجهات الوطنية نحو تحقيق التنمية المستدامة والحفاظ على الموارد
الطبيعية.
اختتمت اليوم في مركزي شباب وشابات عجلون وشباب وشابات عنجرة معسكر
الجداريات، الذي تنفذه وزارة الشباب ضمن معسكرات الحسين للعمل والبناء
2026، تحت شعار “الاستقلال 80″، بمشاركة 70 شاباً وشابة، وبحضور مدير
شباب محافظة عجلون عارف القطعان، ورئيس قسم المراكز الشبابية مصطفى
القضاة، ورئيسة قسم الإعلام مريم العبود.
ففي مركز شباب وشابات عجلون النموذجي، شارك 40 شابا وشابة من الفئة
العمرية 18- 24 عاماً في المعسكر، بإشراف المدرب علي الصمادي، فيما شهد
مركز شباب وشابات عنجرة النموذجي مشاركة 30 شاباً من الفئة العمرية
15-17 عاماً، بإشراف المدرب عبدالعزيز الحمصي.
ويأتي تنفيذ معسكرات الجداريات في إطار جهود وزارة الشباب الرامية إلى
تنمية الطاقات الإبداعية لدى الشباب، وصقل مواهبهم الفنية، وتعزيز
مشاركتهم في خدمة المجتمع من خلال تنفيذ جداريات فنية تعكس الهوية
الوطنية، وترسخ قيم الانتماء والولاء، وتسهم في تجميل مرافق المركز
والبيئة المحيطة.
وتضمنت فعاليات المعسكرات تدريب المشاركين على مبادئ الرسم الجداري،
واختيار الألوان والخامات، وتنفيذ الجدارية واستكمال تفاصيلها في اليوم
الثاني من المعسكر، بما يعكس روح العمل الجماعي والإبداع، ويجسد رسائل
وطنية وتوعوية تعزز الذوق العام وترسخ ثقافة المحافظة على المرافق
العامة.
اختتم مدير الشؤون التعليمية في مديرية تربية محافظة عجلون اليوم،
الدكتور أويس الصمادي، فعاليات البرنامج الوطني الصيفي “بصمة “2026
والأندية الصيفية يرافقه رئيس قسم النشاطات التربوية سامر القضاة.
وأكد الصمادي، أهمية هذا البرنامج الذي يهدف إلى تعزيز التواصل بين
الطلبة والمعلمين وربطهم بواقعهم وحياتهم اليومية واستثمار أوقات الفراغ
لديهم والتركيز على كيفية تقديم الخدمات التعليمية لهم بكل سهولة ويسر
مثمناً جهود المعلمين والمعلمات الذين قدموا لهم الخدمة بكل احترافية
ومهنية.
وبانتهاء متطلبات البرنامج التدريبي الذي نظمته المديرية بايعاز وإشراف
متواصل من وزارة التربية والتعليم حرصاً على رسم الفرحة على وجوه الطلبة
والطالبات باكتسابهم كافة المهارات المطلوبة تبدأ مرحلة جديدة في
مسيرتهم المهنية والعلمية حيث أثنى الصمادي على ما تم تحقيقه من إنجازات
كبيرة.
وفي نهاية اللقاء قدم الصمادي الشهادات التقديرية لكافة المنتسبين وشكر
تواجدهم وتفاعلهم مع البرنامج وحرصهم الدائم على تقديم الخدمة لهم
ولوطنهم.
اختتمت اليوم في مركزي شباب وشابات الرمثا المدمج وسهل حوران المدمج،
فعاليات معسكر «الكشافة والمرشدات»، الذي تنفذه وزارة الشباب ضمن
معسكرات الحسين للعمل والبناء 2026، تحت شعار «الاستقلال 80»، بمشاركة
65 شاباً وشابة، بهدف تنمية مهاراتهم الكشفية والقيادية وتعزيز قيم
العمل الجماعي والانتماء والمسؤولية.
ففي مركز شباب وشابات الرمثا المدمج، شاركت 30 شابة من الفئة العمرية
(15–17) عاماً، بإشراف المدرب مازن العامر، فيما شهد مركز شباب وشابات
سهل حوران المدمج مشاركة 35 شاباً وشابة من الفئة العمرية (12–14)
عاماً، بإشراف القائد حسن قشوع، وبقيادة القائد الكشفي حسن عويس،
وبمشاركة رئيسة هيئة الإشراف ولاء قازان.
وتضمنت فعاليات المعسكرين مجموعة من المحاور التدريبية والتطبيقية
والأنشطة الكشفية والإرشادية، شملت التعريف بتاريخ الحركة الكشفية
وأهدافها ومبادئها، والتعريف بالوعد والقانون الكشفي، إلى جانب تدريبات
عملية على المهارات والحركات الكشفية الأساسية، وتنفيذ ألعاب جماعية
وأنشطة تفاعلية وترفيهية عززت روح الفريق والتعاون والتواصل بين
المشاركين.
كما ركزت الفعاليات على تنمية مهارات القيادة والاعتماد على النفس
والانضباط، وتعزيز روح الانتماء والمسؤولية والعمل التطوعي وخدمة
المجتمع، بما يسهم في بناء شخصية شبابية أكثر قدرة على المبادرة وتحمل
المسؤولية.
وعكست آراء المشاركين أثر المعسكر في تجربتهم الشبابية، حيث قالت
المشاركة سديل الزعبي: «أكثر شيء أعجبني في المعسكر هو العمل الجماعي،
تعلمنا كيف نتعاون مع بعض ونساعد بعض، وحبيت كثير الأنشطة العملية».
وقالت المشاركة علا السلمان: «تعلمت من المعسكر أهمية التعاون والانضباط
والالتزام، وشعرت أنني أصبحت أكثر ثقة بنفسي من خلال المشاركة في
الأنشطة المختلفة».
كما أكدت المشاركة بيسان نذير حجازي أن الأنشطة أسهمت في اكتساب مهارات
كشفية جديدة وتعزيز التعاون والثقة بالنفس وتحمل المسؤولية، فيما عبّر
المشارك وليد خالد الشمري عن سعادته بتنوع الفعاليات، مؤكداً أنها أسهمت
في صقل شخصيته وتنمية روح المبادرة لديه.
واختُتمت الفعاليات بحوار تفاعلي أُتيحت خلاله الفرصة للمشاركين لطرح
استفساراتهم ومناقشة ما اكتسبوه من مهارات وخبرات، والتعرف بصورة أوسع
إلى دور الحركة الكشفية في خدمة المجتمع وتعزيز قيم الانتماء والعمل
التطوعي.
ويأتي تنفيذ معسكرات الحسين للعمل والبناء 2026 في إطار جهود وزارة
الشباب لتوفير برامج شبابية هادفة، وتمكين الشباب وتطوير مهاراتهم
وقدراتهم، وتعزيز مشاركتهم الفاعلة في مختلف المجالات، بما يسهم في
إعداد جيل واعٍ وقادر على تحمل المسؤولية والمبادرة وخدمة مجتمعه.
اختتمت مديرية التربية والتعليم للواء الأغوار الشمالية اليوم، فعاليات
البرنامج الوطني الصيفي “بصمة”، الذي أقيم على مدى أيام في مركزي
البرنامج بمدرسة معاذ بن جبل الثانوية للبنين ومدرسة وادي الريان
الثانوية للبنات، بمشاركة عدد من الطلبة.
وتضمن البرنامج الذي جاء بهدف استثمار العطلة الصيفية بما يعود بالنفع
على الطلبة، مجموعة متنوعة من الأنشطة والفعاليات التربوية والتعليمية
والثقافية والرياضية والكشفية، أسهمت في تنمية مهارات الطلبة وقدراتهم،
وتعزيز قيم التعاون والعمل الجماعي والانتماء والمسؤولية.
وقالت مديرة التربية والتعليم الدكتورة بسمة فريحات، إن برنامج “بصمة”
شكل مساحة تربوية وتفاعلية أتاحت للطلبة استثمار أوقات فراغهم في أنشطة
نوعية تجمع بين الفائدة والمتعة، مشيرة إلى أن البرنامج أسهم في اكتشاف
مواهب الطلبة وصقل شخصياتهم وتنمية مهاراتهم في بيئة تربوية آمنة
ومحفزة.
وأكدت حرص المديرية على دعم البرامج والأنشطة اللامنهجية التي تعزز
شخصية الطالب المتكاملة، وتوفر له فرصاً للتعلم والمشاركة والإبداع،
مثمنة جهود الكوادر التربوية والمشرفين والمشاركين في إنجاح فعاليات
البرنامج، وما أبداه الطلبة من تفاعل والتزام خلال فترة انعقاده.
اختتمت مديرية التربية والتعليم للواء بني عبيد اليوم، فعاليات البرنامج
الوطني الصيفي “بصمة”، الذي تم تنفيذه في مدرستي الحصن الثانوية للبنات
وصقر قريش الاساسية للبنين، بحضور مديرة تربية اللواء ورؤساء الأقسام من
اللجنة المشرفة على البرنامج وأعضاء قسم النشاطات التربوية، وفعاليات من
المجتمع المحلي.
وبينت البكار، بأن البرنامج الصيفي “بصمة” هو مبادرة تربوية رائدة تعكس
التزام وزارة التربية والتعليم ببناء جيل واعٍ ومبدع، قادر على المساهمة
في تنمية المجتمع ، ويغرس في نفوس الطلبة حب الوطن والعمل والانتماء
وتعزيز مهاراتهم الحياتية والاجتماعية، وغرس القيم الإيجابية في نفوسهم،
بحيث يكونوا قادرين على الإبداع والمساهمة الفعّالة في المجتمع، من خلال
تعزيز الثقة بالنفس، وتنمية مهارات التواصل، وترسيخ قيم المسؤولية
والعمل الجماعي.
وشارك في البرنامج حوالي 200 طالب وطالبة من طلبة الصفين الثامن
والتاسع الأساسي في المدارس الحكومية تحت إشراف وزارة التربية والتعليم
وبشراكة مع عدد من الوزارات، المؤسسات الرسمية، ومنظمات المجتمع المدني.
ونفذ خلال أيام البرنامج مجموعة واسعة من الأنشطة التي تجمع بين المتعة
والفائدة، بما في ذلك الأنشطة الرياضية التي تعزز اللياقة البدنية وروح
المنافسة الشريفة، والأنشطة الكشفية والإرشادية التي ترسخ الانضباط
والعمل الجماعي، كما تضمن البرنامج ورشًا ثقافية وفنية تهدف إلى تنمية
الحس الإبداعي والتعبير الذاتي، إلى جانب محاضرات توعوية حول التعليم
المهني (BTEC) وبرنامج القيادة للمدارس ، ومحاضرات دينية لتعزيز القيم
الأخلاقية ،ومبادرات تطوعية وكشفية تضمنت تقليم أشجار الزينة، ودهان
الأسوار والأرصفة، مما يعكس روح المسؤولية المجتمعية لدى الطلبة،
ومحاضرات شاملة تناولت المهارات الكشفية، مثل مبادئ الحركة الكشفية،
تشكيل الفرق، نظام الطلائع، والتدريبات العملية على الربطات والعقد
الكشفية، بالإضافة إلى موضوعات القيادة ومهارات التفكير،التي تمكن
الطلبة من اكتساب مهارات قيادية وتنظيمية تمهد لمستقبل مشرق واعد.
وقدمت الهيئة المستقلة للانتخابات ورشات توعوية تناولت فيها الانتخابات
النيابية والبلدية ودور الشباب في تعزيز المشاركة السياسية، هدفت إلى
تعزيز الوعي المدني لدى الطلبة وتشجيعهم على الانخراط في خدمة مجتمعهم.
وفي سياق متواصل، أشار مدير الشؤون الإدارية والمالية بالمديرية ايمن
النصيرات إلى الجهود التي بذلتها الكوادر الإدارية والفنية والميدانية
لإنجاح البرنامج، مؤكدًا أهمية التكامل والتنسيق بين مختلف أقسام
المديرية والمدارس في تنفيذ البرامج الوطنية وتحقيق أهدافها،
وقال، إن ما تحقق من نجاح يعكس روح المسؤولية والتعاون التي تحلت بها
الأسرة التربوية، معربًا عن شكره وتقديره لكل من عمل بإخلاص خلال فترة
تنفيذ “بصمة” 2026، مؤكدا أن البرامج الصيفية وفرت للطلبة مساحة تربوية
ثرية أتاحت لهم التعلم واكتساب المهارات إلى جانب الترفيه والنشاط،
مشيدًا بتنوع الفعاليات والأنشطة التي راعت اهتمامات الطلبة وقدراتهم
المختلفة، مشيرا إلى أن المديرية تولي هذه البرامج اهتماما كبيرا لما
لها من أثر في اكتشاف مواهب الطلبة وصقل شخصياتهم وتنمية مهاراتهم،
مثمنًا جهود المشرفين والمعلمين والعاملين في إنجاح الفعاليات.
وبدورهم، أبدى الطلبة المشاركون بالبرنامج الوطني “بصمة” حماسًا كبيرًا
لما يقدمه من فرص تعلم تفاعلي يحفز الإبداع وحب الاستطلاع، معبرين عن
شكرهم العميق للمعلمين على دعمهم المستمر مؤكدين أن هذه الأنشطة ساهمت
في تنمية مهاراتهم وبناء شخصياتهم ، من خلال جهودهم المبذولة من أجل
توفير بيئة تعليمية محفزة وآمنة، دعمت اكتسابهم مهارات جديدة تركز على
تعزيز الانضباط، واللياقة البدنية، والإبداع، والوعي المهني، إلى جانب
العمل التطوعي الذي يرسخ قيم المواطنة والانتماء ، وتمكينهم في مواجهة
تحديات المستقبل بكل ثقة.
وفي ختام الحفل ، عبرت البكار والنصيرات عن شكرهم وتقديرهم لاعضاء
اللجنة المشرفة على برنامج بصمة ممثلة بالاقسام المعنية(النشاطات
التربوية، الاشراف التربوي، التعليم المهني والانتاج، المالية واللوازم،
التدقيق المالي، والاعلام، والرقابة الداخلية)، ولمدراء المراكز الدكتور
عمر ربابعة ورانيا النعسان، والمعلمين والمعلمات والطلبة والطالبات
المشاركين بفعاليات برنامج بصمة لهذا العام.
اختُتمت في بيت شباب إربد اليوم، فعاليات معسكر “عقول صحية. مستقبل
مشرق”، ضمن معسكرات الحسين للعمل والبناء 2026، والذي استمر مدة ستة
أيام، بمشاركة 33 شاباً من مختلف محافظات الجنوب والوسط.
وشهد اليوم الختامي استعراضاً لأبرز المخرجات التدريبية والمبادرات
والتطبيقات العملية التي طورها المشاركون خلال أيام المعسكر، عكست ما
اكتسبوه من مهارات في التعامل مع الضغوط، والتفكير الإيجابي، والتواصل
والعمل بروح الفريق، إلى جانب مناقشة سبل توظيف هذه المهارات ونقل أثرها
إلى مجتمعاتهم المحلية.
كما تضمنت فعاليات الختام جلسة تفاعلية لتبادل التغذية الراجعة واستعراض
أبرز محطات المعسكر والأثر المتحقق، وسط أجواء من التفاعل والانسجام بين
المشاركين، الذين شكلوا نموذجاً للتنوع والتعاون وتبادل الخبرات بين
شباب من مختلف أقاليم المملكة.
ونُفذ المعسكر بشراكة استراتيجية بين وزارة الشباب، ووزارة الصحة،
ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، وهيئة أجيال السلام، بما يسهم
في توفير بيئات شبابية آمنة وداعمة، وتعزيز الشراكات الوطنية الهادفة
إلى تمكين الشباب وتنمية قدراتهم.
ويهدف المعسكر الى تعزيز الوعي بالصحة النفسية، وتنمية مهارات التكيف
الاجتماعي، وبناء قيادات شبابية واعية وقادرة على إحداث التغيير
الإيجابي.
وأكد المشاركون في ختام المعسكر أن التجربة شكلت مساحة مهمة لتعزيز
وعيهم بالصحة النفسية، وتطوير أدواتهم في التواصل والقيادة والعمل
الجماعي، مؤكدين تطلعهم إلى توظيف ما اكتسبوه من معارف ومهارات في خدمة
مجتمعاتهم وصناعة أثر إيجابي مستدام.
اختتمت مديرية التربية والتعليم للواء الأغوار الشمالية فعاليات الأندية
الصيفية المدرسية، التي أقيمت في مدارس العرامشة والفضيين الثانوية
المختلطة وأبو بكر الصديق الأساسية للبنين.
وقالت المديرية في بيان، ان الفعاليات تضمنت أنشطة تعليمية وثقافية
ورياضية وكشفية وإبداعية، أسهمت في تنمية مهارات الطلبة وتعزيز روح
التعاون والانتماء، واستثمار أوقاتهم خلال العطلة الصيفية في بيئة
تعليمية جاذبة وآمنة.
وثمنت المديرية جهود مديري ومديرات المراكز والمشرفين والمدربين
والكوادر الإدارية والتعليمية، وكل من أسهم في إنجاح فعاليات الأندية
الصيفية.
زارت لجنة إدارة تعاونية كفرسوم الزراعية لمنتجي الرمان برئاسة المهندس
عاهد فلاح عبيدات، ومدير تعاون إربد أكرم المستريحي، يرافقه عدد من
أعضاء اللجنة اليوم، محافظ إربد فراس أبو الغنم، لدعم سبل تعزيز التعاون
بين الطرفين.
خلال اللقاء، قدم عبيدات شرحاً مفصلاً عن مسيرة التعاونية وأبرز
نشاطاتها، وما حققته من إنجازات نوعية في دعم المزارعين وتقديم خدمات
رائدة لهم وبرامج وورش ودورات تدريبية لسيدات وأبناء المنطقة.
من جانبه، أبدى أبو الغنم إعجابه الشديد بما حققته التعاونية من إنجازات
متميزة، مشيداً بالمستوى الذي وصلت إليه منتجاتها الطبيعية والتي تُعد
فريدة من نوعها على مستوى المملكة.
وفي مداخلة له أكد المستريحي على أهمية الدور الذي تلعبه التعاونيات في
تحقيق التنمية المستدامة في الأردن.
كما بحث الجانبان سبل تعزيز التعاون بين الجمعية ومحافظة إربد لدعم
التنمية الزراعية، وتمكين الأسر والشباب اقتصادياً، وترويج منتجات
الجمعية عبر شراكات مستمرة مع الجهات الرسمية والخاصة.
اختتمت مديرية التربية والتعليم للواء الكورة، فعاليات البرنامج الوطني
“بصمة 2026” والأندية الصيفية في عدد من مدارس اللواء، وسط أجواء تربوية
ووطنية مفعمة بالحيوية، عكست ما حققته البرامج من أهداف في استثمار
طاقات الطلبة وتنمية مهاراتهم وتعزيز انتمائهم الوطني.
وتابع مدير التربية والتعليم للواء الكورة سهل عبيدات، اختتام فعاليات
البرنامج الوطني «بصمة 2026» في مدرسة السمط الأساسية للبنين، و اشتمل
الحفل على فقرات متنوعة جسدت مواهب الطلبة وإبداعاتهم، وتنوعت بين
الفقرات الشعرية والوطنية والرياضية والثقافية، في أجواء عكست روح
المشاركة والعمل الجماعي، وما اكتسبه الطلبة من مهارات وخبرات خلال فترة
تنفيذ البرنامج.
كما تابع العبيدات اختتام فعاليات الأندية الصيفية في مدرسة أم معبد
الخزاعية الثانوية للبنات، حيث قدمت الطالبات مجموعة من الفقرات
والأنشطة المتنوعة التي عكست مواهبهن وإبداعاتهن، وأبرزت أثر الأندية
الصيفية في صقل الشخصية وتنمية القدرات وتعزيز الثقة بالنفس وروح
التعاون.
وأكد عبيدات خلال متابعته للفعاليات أن البرنامج الوطني “بصمة” والأندية
الصيفية يمثلان مساحة تربوية مهمة لاستثمار أوقات الطلبة خلال العطلة
الصيفية، واكتشاف مواهبهم وتنميتها، وتعزيز قيم الانتماء والهوية
الوطنية والعمل الجماعي، مثمناً جهود الهيئات الإدارية والتعليمية
والمشرفين والمشاركين في إنجاح هذه البرامج.
وأشاد عبيدات بالجهود التي بذلها قسم النشاطات التربوية وأعضاؤه في
التنسيق والمتابعة والإشراف على تنفيذ الفعاليات، مؤكداً أن هذا الإنجاز
يعكس حرص مديرية تربية الكورة على تقديم برامج نوعية تتجاوز التعليم
التقليدي إلى بناء شخصية الطالب المتوازنة والقادرة على الإبداع
والمبادرة وتحمل المسؤولية.
واصلت كوادر بلدية برقش، أعمال النظافة العامة وإزالة الأنقاض
والمخلفات في منطقة كفرعوان، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى تحسين
الواقع الخدمي والحفاظ على نظافة المناطق التابعة للبلدية.
وتأتي هذه الأعمال ترجمةً لحرص البلدية على متابعة الملاحظات
والاحتياجات الخدمية أولاً بأول، والحد من المظاهر العشوائية، والارتقاء
بالمشهد العام، بما يعزز بيئة نظيفة وآمنة تليق بأبناء المنطقة.
وتؤكد بلدية برقش استمرارها في تنفيذ الأعمال والحملات الميدانية في
مختلف المناطق، ومواصلة العمل وفق خططها الخدمية بما يساهم في رفع مستوى
النظافة العامة والمحافظة على البيئة والصحة والسلامة العامة.
اختتمت اليوم في مديرية التربية والتعليم للواءي الطيبة والوسطية
فعاليات البرنامج الوطني الصيفي “بصمة” وبرنامج الأندية المدرسية
الصيفية للعام 2026، بعد أسبوعين من الأنشطة والبرامج المتنوعة التي
استهدفت تنمية مهارات الطلبة وتعزيز قدراتهم في مختلف المجالات، بمشاركة
ما يقارب (400) طالب وطالبة من مدارس اللواءين.
وأكد مدير التربية والتعليم للواءي الطيبة والوسطية الدكتور زياد
الجراح، أن البرامج الصيفية حققت أهدافها التربوية والتعليمية والوطنية،
وأسهمت في استثمار أوقات الطلبة خلال العطلة الصيفية بصورة إيجابية، من
خلال تنفيذ مجموعة واسعة من الأنشطة الثقافية والفنية والرياضية
والكشفية والتطوعية، إلى جانب البرامج التوعوية والتدريبية التي عززت
قيم الانتماء والمواطنة والعمل الجماعي والمسؤولية لدى الطلبة
المشاركين.
وأشار الجراح إلى أن البرنامج الوطني الصيفي “بصمة” والأندية المدرسية
الصيفية وفّرا بيئة تعليمية تفاعلية وآمنة أتاحت للطلبة فرصاً متنوعة
للتعلم واكتساب المهارات الحياتية، وتنمية قدراتهم في الحوار والتواصل
والإبداع، مثمناً جهود اللجان المشرفة ومديري المراكز والمعلمين
والمؤسسات الداعمة التي أسهمت في إنجاح فعاليات البرنامج وتحقيق أهدافه.
ودعا الجراح الطلبة المشاركين إلى نقل أثر التجربة والخبرات والمهارات
التي اكتسبوها خلال مشاركتهم في البرنامج إلى مدارسهم وزملائهم، بما
يسهم في تعميم الفائدة وتعزيز روح المبادرة والعمل الإيجابي، ليبقى أثر
البرنامج وبصمته واضحين في الميدان التربوي والمجتمع المحلي.”
كما تابع مدير الشؤون التعليمية الدكتور رضوان عبيدات ومدير الشؤون
الإدارية والمالية الدكتور خالد بني عامر فعاليات اليوم الختامي في عدد
من المراكز الصيفية، بحضور أعضاء لجنة المديرية ولجان المدارس، حيث
اطلعوا على مخرجات البرامج والأنشطة المنفذة، واستمعوا إلى آراء الطلبة
حول التجارب والمهارات التي اكتسبوها خلال فترة التنفيذ.
وتضمنت الفعاليات الختامية التي أقيمت في مدرسة قم الثانوية للبنات
ومدرسة عثمان بن عفان الأساسية للبنين ومدرسة قميم الثانوية للبنين
ومدرسة عين جالوت الأساسية المختلطة عروضاً وأنشطة متنوعة جسدت ما تعلمه
الطلبة خلال البرنامج، إلى جانب عرض لأبرز الإنجازات والأعمال التي
نفذها المشاركون في مختلف المجالات التعليمية والثقافية والفنية
والرياضية والكشفية.
من جانبهم، أعرب الطلبة المشاركون عن سعادتهم بالمشاركة في البرامج
الصيفية، مؤكدين أن الأنشطة والورش التدريبية أسهمت في تطوير مهاراتهم
وصقل شخصياتهم، وعززت لديهم روح التعاون والعمل الجماعي، معربين عن
تطلعهم للمشاركة في البرامج القادمة.
نظم منتدى الجياد للثقافة والتنمية وبالتعاون مع جمعية أضواء الشرق
السياحية وجمعية نهر اليرموك في نادي الفنانين بإربد مساء اليوم، ندوة
بعنوان “سردية القرية الأردنية”، ضمن سلسلة المنتدى الدورية حول السردية
الأردنية، وذلك بهدف استعادة القرية الأردنية بوصفها جزءًا أصيلًا من
الذاكرة الوطنية والاجتماعية ومصدرًا مهمًا للحكاية الشعبية والتراث
الشفهي.
كما تخلل الندوة تكريم الباحث والأديب الدكتور أحمد شريف الزعبي تقديرًا
لما قدمه من جهود بحثية وثقافية في مجال التراث والقرية الأردنية، وما
ارتبط بها من عادات وتقاليد وأغانٍ وحكايات وموروث شعبي، ولم يكن
التكريم مجرد احتفاء بشخصية ثقافية بل كان اعترافًا بقيمة البحث في
الذاكرة الشعبية وضرورة المحافظة على عناصرها من الاندثار في زمن تتسارع
فيه التحولات الاجتماعية والثقافية.
وتحدث خلال الندوة رئيس المنتدى القاص الأديب سامر المعاني عن أسباب
تكريم الدكتور أحمد شريف الزعبي، مؤكدًا أن تكريم الباحثين لا ينبغي أن
يكون مناسبة عابرة بل فعلًا ثقافيًا يرسخ قيمة المعرفة ويمنح أصحاب
الجهد الحقيقي حقهم من التقدير.
وأشار إلى أن الزعبي استطاع من خلال اهتمامه بالقرية والتراث أن يقترب
من تفاصيل تبدو بسيطة في ظاهرها لكنها تحمل في داخلها تاريخًا اجتماعيًا
وإنسانيًا غنيًا.
كما أكد المعاني أن القرية الأردنية ليست مجرد مكان جغرافي أو تجمع
سكاني، بل هي منظومة من العلاقات والقيم والطقوس والحكايات والأمثال
والأغاني التي صنعت جانبًا مهمًا من شخصية المجتمع الأردني، ومن هنا
تأتي أهمية الأعمال التي تحاول توثيق هذه التفاصيل قبل أن تختفي تحت
تأثير التغيرات المتلاحقة في أنماط الحياة.
بدوره تناول القاص محمد الصمادي في مداخلته موضوع الأغاني الشعبية في
إصدارات الدكتور الزعبي متوقفًا عند أهمية الأغنية الشعبية باعتبارها
وثيقة اجتماعية وفنية تحفظ جانبًا من وجدان الناس وتكشف عن أفراحهم
وأحزانهم وعلاقاتهم بالمناسبات والعمل والحياة اليومية.
وبين أن الأغنية الشعبية لم تكن مجرد كلمات وألحان تتناقلها الأجيال بل
كانت وسيلة للتعبير عن المشاعر وتسجيل المواقف ونقل التجربة من جيل إلى
آخر.
وأشار الصمادي إلى أن توثيق هذه الأغاني في الكتب يمنحها فرصة جديدة
للبقاء ويحولها من مادة شفوية قابلة للنسيان إلى مادة مكتوبة يمكن
للباحثين والمهتمين العودة إليها ودراستها، كما أن الأغنية الشعبية تكشف
الكثير عن طبيعة المجتمع الذي أنتجها وعن المفردات التي كانت حاضرة في
حياته اليومية وعن تصوراته للحب والعمل والمناسبات والعلاقات
الاجتماعية.
من جانبه تحدث الشاعر أحمد طناش شطناوي عن أهمية كتب التراث ودورها في
حفظ الذاكرة الجمعية مؤكدًا أن الكتاب التراثي يمثل جسرًا بين الماضي
والحاضر، مبينا أن التراث لا يعيش بمجرد الاحتفاء به في المناسبات وإنما
يحتاج إلى البحث والتوثيق والقراءة وإعادة تقديمه للأجيال الجديدة
بطريقة تجعله حاضرًا في وعيها.
وبيّن شطناوي أن كتب التراث تمنح القارئ فرصة للتعرف إلى جذور المجتمع
وفهم التحولات التي مر بها الإنسان الأردني، كما أنها تضع أمام الباحث
مادة ثرية تساعده على قراءة الماضي بعيدًا عن الصورة المجردة أو
المختصرة التي قد تفقد التفاصيل قيمتها.
وأدار الندوة الدكتور الشاعر إبراهيم الطيار الذي أضفى على الحوار مساحة
من التنظيم والتفاعل بين المشاركين والحضور. كما أسهمت المداخلات في فتح
أكثر من زاوية للنظر إلى القرية الأردنية باعتبارها فضاءً ثقافيًا
متكاملًا لا يمكن اختزاله في الجغرافيا وحدها، فالقرية حاضرة في الذاكرة
من خلال البيت والساحة والبئر والحقل والأغنية والحكاية والمثل الشعبي
والعلاقات الإنسانية التي شكلت نسيج الحياة اليومية.
وتأتي هذه الندوة ضمن سلسلة الفعاليات التي يواصل منتدى الجياد للثقافة
والتنمية وجمعية اضواء الشرق وجمعية نهر اليرموك، تنظيمها حول السردية
الأردنية في محاولة للاقتراب من مكونات الثقافة المحلية وتسليط الضوء
على التجارب والأصوات التي أسهمت في حفظ الذاكرة الوطنية.
اختتمت مديرية التربية والتعليم للواء بصيرا فعاليات البرنامج الوطني
الصيفي «بصمة 2026» والنوادي المدرسية الصيفية، التي نُفذت في عدد من
مدارس اللواء، بمشاركة واسعة من الطلبة، ضمن جهود وزارة التربية
والتعليم الهادفة إلى استثمار العطلة الصيفية في برامج تربوية وتنموية
هادفة.
وشهدت الفعاليات، على مدار الأسابيع الماضية ، حزمة متنوعة من الأنشطة
التربوية والثقافية والرياضية والكشفية والفنية، إلى جانب أنشطة تفاعلية
هدفت إلى تنمية مهارات الطلبة وصقل مواهبهم، وتعزيز روح العمل الجماعي
والانتماء والمسؤولية لديهم، في بيئة تعليمية آمنة ومحفزة.
وأكد مدير التربية والتعليم للواء بصيرا الدكتور عماد السفاسفة أن نجاح
فعاليات «بصمة 2026» والنوادي الصيفية جاء ثمرة للجهود الكبيرة التي
بذلتها الأسرة التربوية، مشيدا بحرص الكوادر الإدارية والتعليمية
والإشرافية على توفير بيئة جاذبة وآمنة للطلبة، تسهم في تنمية قدراتهم
واستثمار طاقاتهم خلال العطلة الصيفية.
وقال إن البرنامج الوطني «بصمة 2026» يمثل مبادرة تربوية نوعية تستهدف
إعداد جيل يمتلك الوعي والمعرفة والمهارات، وقادرًا على الإسهام بفاعلية
في خدمة مجتمعه، مؤكدًا أهمية البرامج اللامنهجية في تعزيز الإبداع
والابتكار وترسيخ قيم المواطنة الصالحة والهوية الوطنية.
ولفت السفاسفة إلى جهود جميع العاملين والعاملات والمشرفين والمشرفات
ومديري ومديرات المدارس والمعلمين والمعلمات، وكل من أسهم في إنجاح
فعاليات البرنامج والنوادي الصيفية.
من جانبه، أشار مدير الشؤون الإدارية والمالية في تربية بصيرا جعفر
الصرايرة إلى الجهود التي بذلتها الكوادر الإدارية والفنية والميدانية
لإنجاح البرنامج، مؤكدًا أهمية التكامل والتنسيق بين مختلف أقسام
المديرية والمدارس في تنفيذ البرامج الوطنية وتحقيق أهدافها.
وقال إن ما تحقق من نجاح يعكس روح المسؤولية والتعاون التي تحلت بها
الأسرة التربوية، معربًا عن شكره وتقديره لكل من عمل بإخلاص خلال فترة
تنفيذ «بصمة 2026» والنوادي الصيفية.
بدوره، أكد مدير الشؤون التعليمية محمد البدارين أن البرامج الصيفية
وفرت للطلبة مساحة تربوية ثرية أتاحت لهم التعلم واكتساب المهارات إلى
جانب الترفيه والنشاط، مشيدًا بتنوع الفعاليات والأنشطة التي راعت
اهتمامات الطلبة وقدراتهم المختلفة.
وأشار إلى أن المديرية تولي هذه البرامج اهتماما كبيرا لما لها من أثر
في اكتشاف مواهب الطلبة وصقل شخصياتهم وتنمية مهاراتهم، مثمنًا جهود
المشرفين والمشرفات والمعلمين والمعلمات والعاملين والعاملات في إنجاح
الفعاليات.
من جهته، أوضح ضابط ارتباط برنامج «بصمة» غازي النعانعة أن نجاح
البرنامج الوطني «بصمة 2026» والنوادي المدرسية الصيفية تحقق بفضل العمل
بروح الفريق والتعاون المستمر بين مختلف الجهات والكوادر المشاركة.
وبين أن فعاليات البرنامج والنوادي شهدت مشاركة مئات الطلبة من مختلف
مناطق اللواء، وتضمنت أنشطة متنوعة أسهمت في استثمار أوقاتهم وتنمية
مهاراتهم وقدراتهم، بما ينسجم مع توجهات وزارة التربية والتعليم في
توفير برامج صيفية نوعية تجمع بين الفائدة التعليمية والترفيه والتفاعل.
وفي ختام الفعاليات، عبرت مديرية التربية والتعليم للواء بصيرا عن شكرها
وتقديرها لجميع من أسهم في إنجاح البرنامج الوطني «بصمة 2026» والنوادي
المدرسية الصيفية، مؤكدة أن ما تحقق يمثل إنجازا جماعيا يعكس مستوى
التعاون والتكامل بين مختلف مكونات الأسرة التربوية، ويضاف إلى مسيرة
العمل التربوي في مدارس اللواء.
نظمت مديرية ثقافة محافظة البلقاء بالتعاون مع وزارة التنمية السياسية
والبرلمانية وجمعية شارع الحمام وجمعية النجاة الخيرية، اليوم، محاضرة
توعوية بعنوان “تعزيز المشاركة في الأحزاب”، في قاعة مدرسة خديجة بنت
خويلد بمنطقة السكنة.
وتناول المحاضر قصي الزعبي من وزارة التنمية السياسية والبرلمانية،
أهمية المشاركة السياسية والحزبية، والمسار القانوني لتأسيس الأحزاب
والانضمام إليها، وأبرز أحكام قانوني الأحزاب والانتخاب، مشيراً إلى
وجود 33 حزباً مرخصاً في المملكة.
وشهدت المحاضرة نقاشاً وتفاعلاً من الحضور، خاصة سيدات المجتمع المحلي،
حول آليات الانتساب للأحزاب ودور المرأة في الحياة الحزبية والسياسية.
وتأتي المحاضرة ضمن برامج مديرية ثقافة محافظة البلقاء الهادفة إلى
تعزيز الوعي والحوار المجتمعي وتشجيع المشاركة في الحياة العامة.
أنهت بلدية جرش الكبرى استعداداتها لإطلاق مشروع «الممرات والطرق
الآمنة للوصول إلى المدارس» والذي تنفذه بالشراكة مع نادي السيارات
الملكي الأردني،
وقال رئيس لجنة البلدية محمد بني ياسين خلال اجتماع عقد اليوم في مبنى
البلدية، إن المشروع يهدف إلى إجراء تقييم شامل للبنية التحتية المحيطة
بالمدارس، ومعالجة النقاط الخطرة، بما في ذلك التقاطعات والانحدارات
والنقاط العمياء الناتجة عن أسوار المدارس، إلى جانب دراسة حركة الطلبة
وأوقات الدوام لتحديد التدخلات والحلول الهندسية المناسبة.
وأكد بني ياسين، أن المشروع يأتي ضمن خطة تطويرية متكاملة تشهدها مدينة
جرش، تشمل المتنزهات البيئية والنُزل السياحية وتجميل مداخل المدينة
وإنارة المدينة الأثرية على مدار العام، مشدداً على أن حماية الطلبة
وتوفير بيئة آمنة للتنقل يمثلان الأولوية الأساسية للمشروع.
واشارت ممثلة نادي السيارات الملكي الأردني ريم النشاشيبي الى دعم
النادي للمبادرات التي تركز على تحسين البنية التحتية وتعزيز السلامة
حول المدارس، مشيرة إلى أن جرش ستكون أول مدينة في الأردن تطبق هذا
البرنامج.
وفي ختام الاجتماع، أجرى الفريق جولة ميدانية على أربع مدارس جرى
اختيارها ضمن المرحلة الأولى من المشروع، للاطلاع على واقع البنية
التحتية وتحديد أولويات التدخلات الهندسية، بما يسهم في رفع مستوى سلامة
الطلبة وتعزيز ثقة الأهالي.
اختتمت مديرية التربية والتعليم للواء القصر اليوم، أنشطة فعاليات
النادي الصيفي 2026 والذي أقيم في مدرسة مدرسة صرفا الثانوية للبنات
وفقوع الأساسية للبنين يرافقه رئيس قسم النشاطات الدكتور_فيصل_الحباشنة
ورئيس قسم الإشراف لانا المعايطة ورئيس قسم الإعلام ماهر الخمايسة.
وتخلل الحفل مجموعة من الفقرات الفنية قدّمها الطلبة المشاركون، تنوعت
بين والقصائد والأناشيد وصيحات الكشافة والتي تنم عن حس وطني نال إعجاب
الحضور.
هذا و ألقى عدد من الطلاب و الطالبات كلمات عبّروا فيها عن سعادتهم
بالمشاركة في النادي الصيفي، مشيدين بأهمية البرامج المقدّمة ومدى
استفادتهم منها على المستويين المعرفي والشخصي، ومؤكدين أن هذه التجربة
كانت فرصة لتطوير الذات والتفاعل الإيجابي مع زملائهم.
وأكد مدير شؤون التعليمية الدكتور يكر الذنيبات خلال رعايته فعاليات
الاختتام مندوبا عن مديرة التربية على أهمية البرامج والأنشطة الصيفية
في صقل شخصية الطلبة وتنمية مهاراتهم، مشيدًا بالجهود المبذولة من قسم
النشاطات ومدراء المراكز والكفاءات المشاركة من المعلمين بهذا البرنامج
والتي ساهمت في توفير بيئة تعليمية وترفيهية متوازنة، جمعت بين الفائدة
والمتعة.
و أعرب عن فخره واعتزازه بما حققه النادي من مخرجات مميزه تعكس ما
اكتسبه الطلبة من مهارات وقدرات خلال فترة انعقاد الأندية مؤكدًا سعي
الوزاره ورؤيتها الثاقبه في إعداد جيل منتم لوطنه ومليكه وليكون لبنه
اساسيه من لبنات هذا الوطن العزيز.
واختتمت مديربة التربية والتعليم للواء القصر اليوم، فعاليات البرنامج
الوطني الصيفي بصمة في مركزي مدرسة عبد الوهاب المجالي الثانوية للبنين
ومدرسة القصر الثانوية للبنات تحت رعاية مديرة التربية الدكتورة زاهرة
بني عطية.
وحضر الاحتفال المدراء المختصون أحمد المحادين والدكتور بكر الذنيبات
ورئيس قسم النشاطات الدكتور فيصل الحباشنة ورئيس قسم الإعلام ماهر
الخمايسة ورئيس قسم الإشراف السيدة لانا المعايطة ورئيس قسم التدقيق
المالي عامر المجالي وأعضاء قسم النشاطات فاطمة الصرايرة والدكتورة
فادية المجالي وحسن العلاري ومحمد المجالي والمشرفة التربوية كفى القيسي
والمحرر الصحفي عبد الرحمن المجالي.
واطلعت بني عطية بحضور مديرة مركز مدرسة القصر الثانوية للبنات
الدكتورة رانيا الشقاحين على الأعمال الفنية للطلبة في البرنامج ضمن
أنشطة البرنامج، موضحا دورها في ترجمة الطاقات الكامنة لدى الطلبة
للوحات فنية جميلة مثمنة الجهود لجميع الكوادر القائمة على تنفيذ هذا
البرنامج والتي ساهمت في تعميق مفهوم القيم والولاء للوطن والقيادة
الهاشمية وتعزيز الثقة بالنفس واكتشاف المواهب الكامنة لدى الطلبة
وتخلل حفل الختام حركات كشفية من اداء طالبات المركز فضلا عن العديد من
الفقرات الاستعراضية المنفذة بكفاءة عالية.
وعلى صعيد متصل رعى مدير الشؤون الادارية والمالية أحمد المحادين مندوبا
عن مديرة التربية حفل اختتام فعالية برنامج بصمة في مركز مدرسة عبد
الوهاب المجالي الثانوية للبنين.
و تضمنت فعاليات الختام عدد من الفقرات الشعبية والحركات
الرياضية،والصيحات الكشفية التي تعبر عن الولاء والانتماء للوطن
والقيادة الهاشمية.
م ه/أ ح/ب.و/س م/أ غ/ع ع/و ن/ح ظ/م ع/ع ف/م د/ي م/
