نظم كرسي عرار للدراسات الثقافية والأدبية في جامعة
اليرموك اليوم الثلاثاء، ندوة بعنوان “بين المقام والأثر. صفحات من
حياة المرحوم الناقد الدكتور عبد الفتاح النجار”.
وقال رئيس الوزراء الأسبق عبد الرؤوف الروابدة خلال الندوة بحضور رئيس
الجامعة الدكتور مالك الشرايري، إن استذكار مسيرة الناقد عبد الفتاح
النجار الحافلة بالإنجازات الأدبية يقود الباحث إلى التفكير في البيئة
التي ساهمت في صنع شخصية الراحل؛ الأسرة، المدينة، المؤسسة، الأرض،
والمكونات والتي كان لها الفضل والأثر في تشكيل شخصية الناقد النجار.
وأضاف، إن الراحل نشأ في مدينة إربد، المدينة المتناغمة، وترعرع في كنف
أسرة معطاءة تجاوزت التحديات، والإقبال على الفنون والآداب، وقدمت للوطن
قامة أدبية تركت إرثا أدبيا.
وأكدت شاغل “كرسي عرار” الدكتورة ليندا عبيد، أن تنظيم جامعة اليرموك
لهذه الندوة يأتي تجسيدا لرسالتها ووفاء من “كرسي عرار” لاستذكار
القامات الوطنية والأكاديمية والفكرية.
وقالت: لقد كان الراحل نادرا بصفاته بذاك التوازن الفريد بين (عقل
الناقد) و(قلب المبدع) و (ضمير الإنسان)”، مؤكدة حرص “كرسي عرار” على
الاحتفاء بالأدباء والمثقفين وترسيخ علمهم وإرثهم للأجيال القادمة.
وألقى مصلح النجار، كلمة عائلة الراحل، شكر خلالها جامعة اليرموك و
“كرسي عرار ” على تكريم والده، مثمنا جهود الجامعة في إعلاء الشأن
الثقافي.
واستذكر محطات من حياة والده، واصفاً إياه بأنه كان محبا لوطنه الأردن
ولمدينته إربد، ونذر نفسه لخدمة الأدب والشعر الأردني.
()
س ع /ع س/اح
