نظمت جامعات اليوم الأحد مجموعة من الأنشطة، بهدف
تمكين طلبتها ودعم المجتمع المحلي، في حين احنفلت جامعات اخرى بتخريج
فوج من طلبتها.
ففي اليرموك وقع مركز الملكة رانيا للدراسات الأردنية وخدمة المجتمع
اتفاقية تقديم خدمات تدريبية مع أكاديمية بسملة للتدريب والتطوير
الإداري، بهدف تعزيز التعاون في مجالات التدريب والتأهيل والتنمية
البشرية، وتطوير برامج تدريبية متخصصة ومصممة لتلبي احتياجات سوق العمل
المتنامية.
وبموجب الاتفاقية، ستقوم الجامعة من خلال “المركز”، بطرح مجموعة من
برامج الدبلوم التدريبي المتنوعة بالشراكة بين الجانبين، تشمل مجالات
الأمن السيبراني، وهندسة السيارات الهجين (الهايبرد)، والتكييف
والتبريد، والمساحة، والطاقة المتجددة، وتكنولوجيا الغذاء، والتصميم
الجرافيكي، وإدارة الأعمال، والتربية الخاصة.
واحتفلت الجامعة، بتخريج طلبة الدراسات العليا وتكريم أوائل الكليات،
ضمن الفوج الذهبي برعاية وزير التربية والتعليم والتعليم العالي والبحث
العلمي الدكتور عزمي محافظة.
وقال رئيس الجامعة الدكتور مالك الشرايري، إن هذه المناسبة تكتسب
خصوصيتها من تزامنها مع احتفاء الجامعة بيوبيلها الذهبي، مبينا أن
اختيار تسمية هذا الفوج باسم “فوج اليوبيل الذهبي” يحمل دلالة تتجاوز
الاحتفاء بالمناسبة إلى التعبير عن عهد ومسؤولية تجاه المستقبل.
ونظمت جمعية الطيبة الخيرية بازارا بمشاركة 45 سيدة من سيدات المجتمع
المحلي، بهدف توفير فرص للسيدات لعرض منتجاتهن وتسويقها، وتعزيز ثقافة
العمل والإنتاج والاعتماد على الذات، برعاية رئيس هيئة المديرين جامعة
جدارا والمدير العام الدكتور شكري المراشدة.
وأشاد المراشدة بجهود الجمعية في خدمة المجتمع المحلي، وما تقوم به من
دور فاعل في تنظيم المبادرات والأنشطة، مؤكدا أهمية تمكين المرأة وتعزيز
مشاركتها الاقتصادية والاجتماعية.
واحتفلت جامعة جرش بتخريج الفوج 30 من طلبتها خريجي الفصل الدراسي
الثاني من العام الجامعي 2025 -2026، والمتوقع تخرجهم على الفصل الدراسي
الصيفي من العام الجامعي 2025-2026، بحضور رئيس مجلس الأمناء الدكتور
عماد ربيع.
وأعرب رئيس الجامعة الدكتور محمد الخلايلة، خلال رعايته الحفل، عن
اعتزازه بما حققه الخريجون من إنجاز، وما بذلوه من جهود خلال مسيرتهم
الجامعية، وصولا إلى هذه اللحظة التي تتوج سنوات من الجد والمثابرة
والعطاء.
من جانبه، أكد عميد شؤون الطلبة الدكتور سمير حرب، أن يوم التخرج يمثل
محطة فارقة في حياة الطلبة، مؤكدا أن هذا اليوم يجسد ثمرة سنوات من
والاجتهاد والمثابرة.
كما احتفلت جامعة مؤتة بتخريج الفوج 37، من طلبة كليات الطب والتمريض
والصيدلة، في مناسبة وطنية وأكاديمية تجسد فرحة جامعة مؤتة بأبنائها،
واعتزازها بما أنجزوه خلال سنوات دراستهم، بحضور رئيس الجامعة الدكتور
سلامة النعيمات، ونواب الرئيس، وعمداء الكليات، وأعضاء الهيئتين
التدريسية والإدارية، إلى جانب أولياء أمور الخريجين وذويهم.
واشتمل الاحتفال على كلمات عبرت عن أهمية هذه المناسبة في مسيرة
الخريجين والجامعة، وما تحمله من معانٍ وطنية وإنسانية وأكاديمية.
وأكد رئيس مجلس أمناء الجامعة الدكتور يوسف القسوس خلال رعايته الحفل،
أن الحفل يمثل مناسبة للاحتفاء بكوكبة من أبناء الوطن الذين اختاروا
مهنًا ترتبط ارتباطًا مباشرًا بصحة الإنسان وكرامته وحياته، مشيرًا إلى
أن ما يحمله الخريجون اليوم من علم ومعرفة يضع على عاتقهم مسؤولية كبيرة
في خدمة الإنسان والمجتمع.
من جانبه، أكد عميد كلية الصيدلة الدكتور وائل أبو دية أن تخريج طلبة
الكليات الصحية يمثل ثمرة لسنوات من العمل الأكاديمي والتدريب والتأهيل،
مشيدًا بجهود أعضاء الهيئة التدريسية والإدارية وما بذلوه في سبيل إعداد
خريجين يمتلكون المعرفة والمهارات التي تمكنهم من الاضطلاع بدورهم في
خدمة القطاع الصحي والمجتمع.
من جانب آخر استقبلت جامعة مؤتة وفدًا طلابيًا عربيًا من جمهوريتي
العراق ومصر العربية، ضمن برنامج تدريبي متخصص يهدف إلى إتاحة المجال
أمام الطلبة المشاركين لاكتساب خبرات أكاديمية وعملية، والتعرف إلى
البيئة الجامعية والتجربة التعليمية في جامعة مؤتة.
وقال ممثل الجامعة في المجلس العربي للتدريب والإبداع الطلابي الدكتور
محمد الدحيات، إن استضافة الطلبة العرب في الجامعة يأتي في سياق حرص
الجامعة على تعزيز التعاون والتبادل الطلابي العربي، وتوفير تجارب
تدريبية تتجاوز الجانب الأكاديمي لتمنح الطلبة فرصة حقيقية للتفاعل مع
بيئة جامعية جديدة وتبادل الخبرات والمعارف مع زملائهم في الجامعة.
()
ب و/ع س/م ع/ق د/اح
