أكد وزير البيئة الدكتور أيمن سليمان، أن
تحسين الواقع البيئي والنظافة العامة يتطلبان تكامل الجهود والشراكة بين
مختلف الجهات المعنية، مشيراً إلى أن الوزارة تواصل تنفيذ محاور
البرنامج التنفيذي لاستراتيجية النظافة، والحد من الإلقاء العشوائي
للنفايات في مختلف مناطق المملكة.
جاء ذلك خلال فعالية بيئية اليوم الأربعاء في مخيم البقعة، بحضور مدير
شؤون الأونروا في الأردن أمانيا مايكل، ومحافظ البلقاء الدكتور فيصل
المساعيد، والنائب الدكتور أحمد السراحنة، ومدير عام دائرة الشؤون
الفلسطينية المهندس رفيق خرفان، وأمين عام وزارة البيئة الدكتور عمر
عربيات، وعدد من المسؤولين وممثلي الجهات المعنية.
وقال سليمان إن النظافة مسؤولية مشتركة وسلوك حضاري يبدأ من الفرد
ويتعزز بتعاون المؤسسات والمجتمع المحلي، مؤكداً استمرار الوزارة في
تقديم الدعم الفني واللوجستي والتوعوي للنهوض بالواقع البيئي وتحسين
جودة الحياة.
ونفذت الوزارة، وبالتعاون مع دائرة الشؤون الفلسطينية ولجنة إدارة مخيم
البقعة، مبادرة لدعم منظومة النظافة في المخيم، شملت تزويده بـ 60 حاوية
نفايات بسعة 1100 لتر، في إطار جهود الوزارة الرامية إلى تحسين النظافة
وتعزيز البنية التحتية البيئية في مختلف محافظات المملكة.
وتهدف المبادرة إلى تعزيز البنية التحتية للنظافة وتسهيل عمليات جمع
النفايات ونقلها والتخلص منها بطرق آمنة صحياً وبيئياً، بما يسهم في
تحسين الواقع الصحي والبيئي داخل المخيم.
وشملت المبادرة تنفيذ حملات نظافة في مواقع داخل المخيم، بما فيها السوق
التجاري والمناطق السكنية والخدمية، إلى جانب أعمال دهان الأرصفة وزراعة
النباتات، بهدف تحسين المشهد الحضري وتعزيز المظهر الجمالي والبيئي
للمخيم.
وثمّن وزير البيئة جهود دائرة الشؤون الفلسطينية ووكالة الأونروا ولجنة
إدارة مخيم البقعة، وجميع الجهات المساهمة في تنفيذ المبادرة، مؤكداً
أهمية مواصلة العمل التشاركي للحفاظ على نظافة المخيم وتحسين واقعه
البيئي.
من جانبه، أكد مدير شؤون الأونروا أهمية العمل المشترك في ضمان استدامة
خدمات إدارة النفايات وفعاليتها وقدرتها على الاستجابة لاحتياجات
المجتمع، مشيرا إلى أن التقدم البيئي المستدام يتطلب مسؤولية مشتركة.
من جانبه، ثمّن خرفان مبادرة وزارة البيئة ودعمها للمنظومة البيئية في
مخيم البقعة، مشيداً بالتبرع بـ60 حاوية نفايات، والحملة البيئية التي
شملت جمع النفايات ودهان الأرصفة وزراعة الشتلات.
وأكد أن الحفاظ على نظافة المخيم مسؤولية مشتركة تتطلب تكامل جهود
المؤسسات الرسمية والأونروا والمجتمع المحلي، مشيراً إلى أن مشاركة
أبناء المخيم تعكس وعياً وحرصاً على تحسين واقعهم البيئي والخدمي.
وتأتي هذه المبادرة ضمن تنفيذ محاور البرنامج التنفيذي لاستراتيجية
النظافة والحد من الإلقاء العشوائي للنفايات، وتعزيز الشراكة مع مختلف
الجهات الوطنية والمجتمع المحلي، بما يسهم في رفع مستوى النظافة وتحقيق
بيئة صحية ومستدامة.
()
ع د/م ف/اح
