نظم المركز الوطني لبحوث الطاقة ومركز التدريب في
الجمعية العلمية الملكية ورشة تدريبية متخصصة حول الاستخدام الآمن
لغازات التكييف والتبريد الطبيعية.
وتهدف الدورة الى بناء القدرات الفنية الوطنية لعدد من المشاركين من
محمية العقبة البحرية والجمارك الأردنية وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي
UNDP لتعزيز قدراتهم على التشغيل الآمن والكفؤ للأنظمة العاملة بالغازات
الطبيعية.
وقال أمين عام وزارة البيئة، الدكتور عمر عربيات خلال افتتاح الدورة
اليوم الخميس إن هذا اليوم التدريبي المتخصص حول “التعامل الآمن مع
غازات التكييف والتبريد الطبيعية” يأتي استكمالًا للنجاحات التي تحققت
خلال المرحلة التجريبية من برنامج التبريد المستدام (Cool-Up)،
وبالشراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي UNDP والجمعية العلمية
الملكية، والتي تم تنفيذها بالتعاون مع دائرة الجمارك وسلطة منطقة
العقبة الاقتصادية الخاصة والشركاء.
وأضاف أن تنظيم هذا التدريب المتخصص يمثل خطوة عملية ونوعية تهدف إلى
تعزيز وبناء القدرات الفنية الوطنية لمشغلي ومندوبي المؤسسات الوطنية من
مهندسين وفنيين ومهندسي سلامة عامة، مما يساهم في إكساب المشاركين
الخبرة العملية اللازمة للتعامل الآمن والسليم مع هذه الأنظمة الحديثة
في محمية العقبة البحرية والمرافق التابعة للجمارك الأردنية، والتي تعمل
باستخدام الغازات الطبيعية.
وتابع “أن انتقالنا نحو استخدام غازات التبريد الطبيعية، ولا سيما
التقنيات القائمة على غازي البروبان وثاني أكسيد الكربون، لا يمثل مجرد
خيار تقني بديل، بل هو توجه استراتيجي يتسق بشكل مباشر مع الاستراتيجية
الوطنية للتكييف والتبريد المستدام وخطة العمل الوطنية للتكييف والتبريد
في الأردن، اللتين أطلقتهما الوزارة من خلال برنامج Cool Up، ويدعم
الالتزامات الدولية للمملكة بموجب اتفاقية باريس للمناخ وتعديل كيغالي
لبروتوكول مونتريال.
من جانبه، أكّد المهندس رأفت عاصي، نائب رئيس الجمعية العلمية الملكية،
أن هذا اللقاء يمثل محطة مهمة أخرى في مسيرة الجمعية، التي أصبحت الذراع
العلمي والاستشاري الداعم لمسيرة التنمية في المملكة.
وأضاف “أنه بعد أكثر من خمسة عقود من العمل الدؤوب في خدمة البحث العلمي
التطبيقي والتقييس والاختبارات والاستشارات الفنية في الجمعية العلمية
الملكية نستضيف في مختبر التدريب لأنظمة التكييف والتبريد المستدام
دورة تدريبية نوعية موجهة لفريق من دائرة الجمارك الأردنية ومحمية
العقبة البحرية”.
وأكد عاصي أن هذا المختبر التدريبي يعد أول منشأة من نوعها في المنطقة
مخصصة للتدريب العملي على الاستخدام الآمن لغازات التكييف والتبريد
الطبيعية، حيث تم تنفيذ (5) دورات سابقة، وأن هذه الدورات تهدف إلى
تأهيل المشاركين للتعامل مع الغازات الطبيعية وتمكين السوق المحلي
للتعامل مع التكنولوجيا الحديثة.
وقال إن هذا الجهد جاء ثمرة شراكة فاعلة تجمع الجمعية العلمية الملكية
بوزارة البيئة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي UNDP، وشركة Guidehouse،
ضمن برنامج “Cool Up” الممول من مبادرة المناخ الدولية الألمانية (IKI)،
دعماً لالتزامات المملكة بموجب تعديل كيغالي لبروتوكول مونتريال الذي
صادقت عليه الأردن.
وحضر افتتاح الدورة الدكتور يوسف العبداللات مساعد مدير هيئة الاعتماد
وضمان الجودة، والمهندس أيمن الوريكات مدير مديرية الاعتماد وضمان
الجودة، ورنا صالح مدير فريق الطاقة والتغير المناخي في برنامج الأمم
المتحدة الإنمائي، إلى جانب ممثلين عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي،
ودائرة الجمارك، ومحمية العقبة البحرية.
ويأتي البرنامج التدريبي ضمن جهود الحكومة في تطوير وتمكين استخدام
الغازات الطبيعية والصديقة للبيئة في أنظمة التكييف والتبريد، وفي إطار
برنامج التبريد المستدام Cool Up الممول من مبادرة المناخ الدولية
الألمانية بهدف دعم التزامات المملكة ضمن تعديل كيغالي لبروتوكول
مونتريال المتعلقة بالتبريد المستدام.
( )
ع ط
