قال رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز إن المجلس
قدم اليوم الخميس تبرعا ماليا لمركز الحسين للسرطان بقيمة 20 ألف دينار،
لدعم مشروع نقل مبنى الكشف المبكر إلى منطقة عبدون، وتخصيص غرفة فحص
للمرضى باسم مجلس الأعيان.
وبين الفايز أن المجلس يقدم دعما ماليا للجهات الرسمية والمؤسسات
الوطنية التي تعنى بالأعمال الطبية والعلاجية والتعليمية والأعمال
الخيرية والتطوعية، إضافة إلى دعم الأسر المحتاجة من خلال صندوق التكافل
الاجتماعي لأعضاء المجلس، الذي يأتي تمويله من المخصصات الشخصية للأعيان
فقط.
وأكد أن هذا المبلغ المقدم يأتي انطلاقا من حرص أعضاء مجلس الأعيان على
إسناد المؤسسات الوطنية وتمكينها من مواصلة دورها في ظل التحديات
الاقتصادية الراهنة، مبينا أن هذا التبرع ليس الأول الذي يقدمه المجلس
للمركز، بل يأتي تقديرا لجهود المركز في توفير الرعاية الصحية اللازمة
للمرضى، وتمكينه أيضا من توفير المستلزمات الطبية والعلاجية ومواصلة
دوره الريادي في تقديم أفضل الخدمات الطبية.
وبين الفايز أن الواردات المالية لصندوق المسؤولية الاجتماعية، الذي تم
إنشاؤه مطلع عام 2017 في المجلس، تأتي من خلال الاقتطاعات الشهرية
الثابتة من المخصصات المالية لأعضاء مجلس الأعيان.
وقال: “التزاما بنهج جلالة الملك عبدالله الثاني في دعم العمل الاجتماعي
والتطوعي، فإننا ندعو البنوك وغرف التجارة والصناعة والشركات الكبرى
والنقابات المهنية إلى سرعة المبادرة لإنشاء صناديق للتكافل الاجتماعي
والعون الإنساني، في إطار المسؤولية الوطنية الملقاة على الجميع، وفي ظل
ما نواجهه من تحديات اقتصادية جراء الأوضاع الراهنة في المنطقة”، مؤكدا
أهمية المساهمة الفاعلة في صناديق التكافل الاجتماعي المختلفة.
وأضاف الفايز: “إن المجلس، من خلال صندوق التكافل الاجتماعي لأعضاء
المجلس، يسعى إلى تعزيز مبادئ المسؤولية المجتمعية والعمل التطوعي
والتكافل الاجتماعي التي ينادي بها جلالة الملك عبدالله الثاني على
الدوام”، مقدرا في الوقت ذاته الجهود الكبيرة التي تبذلها سمو الأميرة
غيداء طلال والجهازان الطبي والإداري القائمان على مركز الحسين للسرطان
في تقديم أفضل الممارسات الطبية وخدمة المرضى.
م ش/ع س/ ر ق
