وقعت شركة “أويسس500” وشركة الاستثمار الجريء
والاستشارات الاستثمارية المتخصصة في التكنولوجيا المالية والذكاء
الاصطناعي والبنية التحتية الاستراتيجية “إس إم كابيتال”، مذكرة تفاهم
استراتيجية لتعزيز الترابط الاستثماري بين منطقة البحر الأبيض المتوسط،
والشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وأوروبا، ومنظومات التكنولوجيا العالمية.
وتأتي المذكرة تحت عنوان: “بناء الجسر الرقمي لرأس المال بين المتوسط
ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا”، لتؤسس إطارا للتعاون في مجالات
الاستثمار المشترك، وتدفق الفرص الاستثمارية، والتواصل مع الشركاء
المحدودين والمستثمرين المؤسسيين، وتطوير منظومات الابتكار وريادة
الأعمال.
وتهدف المبادرة إلى بناء روابط مؤسسية أكثر فاعلية بين مزودي رأس المال
والمؤسسين ومنصات الابتكار العاملة عبر المنطقتين.
وقالت رئيسة مجلس إدارة “أويسس500″، العين سهير العلي، إن “أويسس500″،
وهي من أبرز منصات رأس المال الجريء وريادة الأعمال الراسخة في الشرق
الأوسط وشمال أفريقيا، عملت على مدى أكثر من 15 عاما على تمكين رواد
الأعمال في المنطقة من خلال ربط المؤسسين برأس المال والشبكات وفرص
الوصول إلى الأسواق التي يحتاجونها لتوسيع أعمالهم وبناء شركات ناجحة
وقادرة على النمو.
وأشارت إلى أن شركة “إس إم كابيتال” تمتلك شبكة واسعة من العلاقات
المؤسسية الأوروبية، إلى جانب ارتباط قوي بالأسواق العالمية وخبرة عميقة
في الاستثمار في قطاع التكنولوجيا، مبينة أن هذا التعاون يتيح فرصة
لبناء مسارات أقوى تربط منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بأوروبا
والبحر الأبيض المتوسط ووادي السيليكون.
وأضافت أن أهمية هذا النوع من الشراكات الاستراتيجية تتزايد مع استمرار
نضوج اقتصاد الابتكار في المنطقة، لما له من دور في جذب المزيد من
الاستثمارات، وتسريع نمو الشركات الناشئة، وتعزيز مكانة المنطقة ضمن
مشهد التكنولوجيا العالمي.
من جانبه، قال المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة “إس إم كابيتال”، ستيفن
موتشيولي، إن منظومات الابتكار باتت اليوم تتنافس من خلال قوة الترابط
والتكامل بين مكوناتها أكثر من اعتمادها على الموقع الجغرافي، مؤكدا أن
المرحلة المقبلة من قطاع رأس المال الجريء في منطقة البحر الأبيض
المتوسط والشرق الأوسط وشمال أفريقيا ستتشكل عبر بناء علاقات مؤسسية
أقوى تربط المستثمرين والمؤسسين ومنصات الابتكار في مختلف الأسواق.
وأوضح موتشيولي أن الهدف يتمثل في المساهمة ببناء ممر استثماري أكثر
تكاملا يربط أوروبا والبحر الأبيض المتوسط ومنطقة الشرق الأوسط وشمال
أفريقيا، مع توسيع فرص الوصول إلى رأس المال والخبرات العالمية.
وجاء التوقيع على هامش أعمال الدورة الرابعة من منتدى مراكش الاقتصادي
البرلماني لمناطق أوروبا والبحر الأبيض المتوسط والخليج، المنعقد في
مراكش بالمغرب.
وتعد “أويسس500” أحد المشاريع التنموية التابعة لصندوق الملك عبدالله
الثاني للتنمية، حيث لعبت منذ تأسيسها دورا محوريا في دعم منظومة ريادة
الأعمال والاستثمار الجريء في الأردن والمنطقة.
ل م/ ع أ/ ن ح
