وبحسب بيان لمجلس الأعيان اليوم الأحد أكدت العلي في الافتتاح أهمية
المنتدى كمنصة إقليمية للحوار البرلماني بشأن النمو الاقتصادي، وأمن
الطاقة، والتكامل التجاري والتنمية المستدامة.
وأشارت إلى أن التطورات الجيوسياسية تعيد تشكيل الديناميات الاقتصادية
العالمية، وتضع ضغوطا متزايدة على مختلف المناطق، مبينة أن التوترات
السياسية تؤثر على الاستقرار الاقتصادي العالمي، مشيرة الى أن التغير
التكنولوجي السريع خاصة في مجال الذكاء الاصطناعي يعيد تعريف كل من
الفرص والمخاطر، التي تواجه المجتمعات.
وأدارت العلي الجلسة الثانية، التي جاءت بعنوان ” تعزيز الاستثمار في
الذكاء الاصطناعي وانشاء قطب إقليمي للذكاء الاصطناعي في المنطقة
الأورومتوسطية والخليجية”، حيث تحدث فيها ممثلون عن مجموعة البنك
الدولي، ومن الأمم المتحدة، وخبراء في الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا
الرقمية، و مدراء شركات تكنولوجية.
وتضم الجمعية البرلمانية للبحر الأبيض المتوسط في عضويتها 37 دولة عضوا
من برلمانات المنطقة الاورومتوسطية ودول الخليج العربي، بالإضافة الى
دول شريكة منها الولايات المتحدة الأميركية.
وتهدف الجمعية إلى إيجاد تعاون سياسي واقتصادي واجتماعي بين الدول
الأعضاء من أجل إيجاد حلول مشتركة للتحديات التي تواجهها دول المنطقة
الاورومتوسطية والخليجية، والى خلق مساحة للسلام والرخاء لشعوبها.
م ش/ع س/اح
