شهدت محافظات المملكة اليوم السبت، أنشطة
شبابية وتنموية لدعم المجتمعات المحلية وتعزيز قدراتها في مختلف
المجالات.
ففي الطفيلة، دعت نقابة المهندسين الأردنيين منتسبيها الراغبين في تطوير
مهاراتهم الفنية والهندسية إلى التسجيل في دورة “الأوتوكاد ثنائي
الأبعاد (AutoCAD 2D)” التي ينظمها الفرع ضمن برامجه التدريبية الهادفة
إلى رفع كفاءة المهندسين وتعزيز قدراتهم المهنية بما يتواءم مع متطلبات
سوق العمل.
وقال رئيس فرع النقابة صهيب العوران، إن الدورة تأتي في إطار حرص
النقابة على توفير برامج تدريبية متخصصة تسهم في صقل مهارات المهندسين
وتمكينهم من استخدام أحدث البرامج الهندسية المعتمدة في مختلف القطاعات،
موضحا أن الدورة ستنطلق في 4 تموز المقبل، بواقع 30 ساعة تدريبية،
يقدمها المهندس لؤي القطامين.
من جهتها نظمت جمعية فرسان الطفيلة الخيرية، بالتعاون مع مركز الحسين
للسرطان وبالشراكة مع هيئة شباب كلنا الأردن، لقاء توعويا متخصصا حول
أهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي.
وهدفت الجلسة إلى رفع مستوى الوعي لدى النساء بأهمية الفحص الدوري
والكشف المبكر عن سرطان الثدي، باعتباره من أكثر الوسائل فاعلية في
زيادة فرص الشفاء وتقليل المضاعفات الصحية، إضافة إلى التعريف بالخدمات
الصحية والعلاجية المتاحة للمريضات وسبل الاستفادة منها.
وأكدت رئيسة الجمعية إيمان العوران، أهمية دعم المؤسسات المحلية
والرسمية لأنشطة الجمعية، بما يسهم في توسيع نطاق الخدمات المقدمة
للمرضى وتنفيذ المزيد من المبادرات الهادفة إلى تحسين جودة حياتهم
وتخفيف الأعباء عنهم.
وأدارت الجلسة الميسرة منى الحجايا، حيث شهدت نقاشات حول أبرز القضايا
والتحديات التي تواجه الشباب، إلى جانب استعراض الفرص المتاحة لتطوير
مهاراتهم وتمكينهم اقتصاديا واجتماعيا وثقافيا، بما ينسجم مع أولويات
الاستراتيجية الوطنية للشباب.
وفي محافظة عجلون، حقق طلبة مدارس مديرية التربية والتعليم إنجازا لافتا
في النسخة الثالثة من مسابقة “تحدي الرقميات الأردني” (JDC)، التي
تنظمها مدارس المدار الدولية بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم.
وقال مدير التربية والتعليم لمحافظة عجلون، خلدون جويعد، إن النتائج
التي حققها طلبة المحافظة تعكس حجم المواهب والإبداعات التي تزخر بها
المدارس، مؤكدا أن هذا الإنجاز يمثل مصدر فخر واعتزاز للمديرية والأسرة
التربوية في المحافظة.
وحقق طلبة المحافظة مراكز متقدمة في عدد من المجالات، إذ أحرزت الطالبة
لمار القضاة من مدرسة الملك عبدالله الثاني للتميز المركز الأول في مجال
الروبوتكس، فيما حصل الطالبان يحيى المومني ومحمد الزهراوي من المدرسة
ذاتها على المركز الثالث في مجال تصميم المواقع الإلكترونية، بإشراف
المعلمة أريج غرايبة.
وفي مجال صناعة الأفلام، حقق فريق المدرسة المعمدانية، المكون من
الطالبات أمارة المغيض، وسرين حوارنة، وإيمان الصمادي، ومريم بني نصر،
إنجازا مميزا بإشراف المعلمة بتول جابر.
من جانب آخر، نفذت كوادر قسم النظافة والبيئة في مجلس الخدمات المشتركة
لمحافظة عجلون أعمال نظافة شاملة في ساحات مديرية شباب عجلون – معسكر
الحسين للشباب، وذلك ضمن الاستعدادات الجارية لانطلاق فعاليات معسكرات
الحسين للعمل والبناء 2026 (الاستقلال).
وقال مسؤول قسم البيئة ومراقب الميدان، خلدون المومني، إن فرق العمل
باشرت بتنفيذ أعمال تنظيف الساحات وإزالة النفايات والمخلفات والأعشاب
الجافة، بما يسهم في إظهار الموقع بالمظهر الحضاري اللائق وتهيئته
لاستضافة فعاليات المعسكرات الشبابية.
ويهدف البرنامج إلى توسيع الفرص المتاحة أمام الشباب من خلال تدريب مكثف
يعزز إتقان اللغة الإنجليزية والمهارات الوظيفية، بما يسهم في رفع فرص
التوظيف، من خلال التركيز على مهارات المحادثة والاستماع والقراءة
والكتابة، إلى جانب تطبيقات عملية تحاكي بيئة العمل، مثل إعداد السيرة
الذاتية والتواصل المهني وإجراء المقابلات باللغة الإنجليزية، وتعزيز
الثقة في استخدام اللغة في السياقات اليومية والمهنية.
وعقد منتدى جمعية العرجة للمحافظة على التراث، بالتعاون مع مديرية ثقافة
عجلون، جلسة تدريبية مجانية لعشر سيدات من المجتمع المحلي في محافظة
عجلون بعنوان “تهديب الشماغ الأردني وعمل اللفحات”، وذلك في مقر الجمعية
بمنطقة صخرة.
وفي محافظة إربد، نفذت كوادر قسم المتابعة والصيانة في بلدية بني عبيد
عددا من أعمال الصيانة وتحسين البنية التحتية في عدد من مناطق لواء بني
عبيد، ضمن خطة البلدية الهادفة إلى تحسين المشهد الحضري وإضفاء المزيد
من الجمالية على الطرق والمرافق العامة.
وقال رئيس قسم المتابعة والصيانة في البلدية، المهندس ركان الشياب، إن
الأعمال شملت دهان الجزيرة الوسطية على شارع إربد– الحصن وصولا إلى
إشارة مسجد ظفار، فيما ستتواصل الأعمال خلال المرحلة المقبلة لتشمل دهان
الأطارف (الكندرين) على جانبي الشارع ذهابا وإيابا، بما يسهم في تحسين
المظهر العام وإبراز الطابع الحضاري للمنطقة.
إلى ذلك، تواصل كوادر مديرية البيئة في البلدية تنفيذ حملات النظافة
الدورية في محيط جامعة اليرموك ومنطقة اللوازم، وذلك ضمن خطة البلدية
الرامية إلى المحافظة على النظافة العامة وتحسين المظهر الحضاري للمناطق
الحيوية التي تشهد حركة نشطة من المواطنين والطلبة.
وشملت الأعمال إزالة النفايات ومخلفات الرمي العشوائي وتنظيف الشوارع
والأرصفة والساحات العامة، بما يسهم في توفير بيئة نظيفة وآمنة ويعزز
مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
وأكد مدير البيئة في البلدية، علي الخصاونة، أن كوادر مديرية البيئة
ستباشر خلال الفترة القريبة المقبلة تنفيذ أعمال رش المبيدات في محيط
جامعة اليرموك، ضمن برنامج مكافحة الحشرات والآفات، حفاظا على الصحة
العامة والبيئة، واستكمالا للجهود المتواصلة الرامية إلى الارتقاء
بالواقع البيئي في مختلف مناطق البلدية.
كما نفذت البلدية حملة بيئية شاملة في منطقة النعيمة ضمن خطة عمل مستمرة
تهدف إلى الحفاظ على النظافة العامة والارتقاء بالمظهر الحضاري للمنطقة،
حيث شملت الشوارع والأحياء والمرافق العامة، إلى جانب إزالة النفايات
والمخلفات المتراكمة، بما يسهم في توفير بيئة نظيفة وآمنة للمواطنين.
وفي بني عبيد، بحث رئيس لجنة البلدية رياض الجراح مع رئيس غرفة صناعة
إربد هاني أبو حسان أبرز التحديات التي تواجه القطاع، والاستماع إلى
ملاحظات ومقترحات المستثمرين وأصحاب المنشآت.
وأكد الجراح، خلال اللقاء الذي حضره عدد من أصحاب المهن والصناعات
الثقيلة في المنطقة، حرص بلدية بني عبيد على دعم الأنشطة الاقتصادية
والاستثمارية ضمن حدود البلدية، لافتا إلى أهمية استمرار التنسيق
والتعاون مع غرفة صناعة إربد وأصحاب المنشآت للوصول إلى حلول عملية تسهم
في خدمة المصلحة العامة وتعزيز بيئة العمل والاستثمار.
من جانبه، أكد أبو حسان حرص غرفة صناعة إربد على تعزيز التواصل المباشر
مع أصحاب المهن والصناعات والاستماع إلى احتياجاتهم، مشيرا إلى أن
الغرفة تواصل جهودها بالتعاون مع الجهات الرسمية المختلفة لمعالجة
التحديات التي تواجه القطاع الصناعي والحرفي.
وتناولت الميسرة آية الزعبي مفهوم الصحة النفسية وأهميتها في حياة
الفرد، وأبرز العوامل التي تسهم في تعزيز التوازن النفسي والحد من
الضغوط اليومية، إلى جانب التعريف بالممارسات الصحية التي تساعد على
تحسين جودة الحياة.
وأكدت مديرة التربية والتعليم للواء الأغوار الشمالية، الدكتورة بسمة
فريحات، أهمية مواصلة برامج التطوير المهني للمعلمين، باعتبارها أحد
المرتكزات الأساسية للارتقاء بالأداء التربوي وتمكين المعلمين من تطبيق
أفضل الممارسات التعليمية داخل الغرف الصفية، بما ينعكس إيجابا على
الطلبة ويسهم في رفع مستوى جودة التعليم.
جاء ذلك خلال تفقدها سير البرنامج التدريبي الخاص بمعلمي ومعلمات برنامج
التعليم المهني والتقني المبني على المهارات والكفايات (BTEC)، المنفذ
في مدرسة خولة بنت الأزور الثانوية للبنات، والذي يستهدف معلمي ومعلمات
البرنامج في مدارس اللواء.
واطلعت فريحات على مجريات البرنامج ومحاوره التدريبية الهادفة إلى تطوير
مهارات المعلمين المهنية وتعزيز كفاياتهم في مجالات التدريس والتقييم
وضمان الجودة، بما ينسجم مع متطلبات برنامج (BTEC) ويسهم في تحسين
مخرجات العملية التعليمية.
وأكدت فريحات أن مديرية التربية والتعليم تولي التدريب والتأهيل المستمر
للكوادر التعليمية أهمية كبيرة، لدورهما الفاعل في دعم برامج التعليم
المهني والتقني وتعزيز قدرتها على تحقيق أهدافها التربوية والتنموية،
بما يواكب متطلبات سوق العمل ويسهم في تطوير العملية التعليمية
والارتقاء بمخرجاتها.
وتحدثت الصالح خلال المحاضرة عن مفهوم الكتابة وأهميتها بوصفها وسيلة
للتعبير عن الأفكار والمشاعر ونقل المعرفة، مستعرضة أبرز الدوافع التي
تشجع على الكتابة وأهدافها، إلى جانب الأسس التي تسهم في تطوير مهارات
الكتابة لدى الشباب والشابات وتعزيز قدرتهم على التواصل والتعبير
بفاعلية.
وأكدت أهمية القراءة المستمرة والاطلاع في إثراء الحصيلة اللغوية وتنمية
الأسلوب الكتابي، مشيرة إلى دور الكتابة في بناء الشخصية وتعزيز الثقة
بالنفس.
وهدف النشاط إلى تعزيز مهارات الوعي الذهني والتركيز والانتباه إلى
البيئة المحيطة، بما يسهم في تحسين الصحة النفسية والتخفيف من التوتر
والضغوط اليومية.
وواصلت كوادر بلدية الشعلة تنفيذ حملات الرش بالرذاذ ضمن البرنامج
الدوري المعتمد لمكافحة الحشرات والقوارض، حيث تشتمل الحملات على رش
حاويات النفايات والمزارع وأماكن تكاثر الحشرات والآفات المختلفة، وذلك
بهدف الحد من انتشارها والحفاظ على الصحة العامة وسلامة البيئة.
وأكدت البلدية أن الحملات مستمرة وفق جدول زمني معد مسبقا ليشمل جميع
المناطق ضمن حدودها الإدارية.
وأكدت المدربة ولاء قازان أن الصحة الجسدية والنفسية مترابطتان بشكل
وثيق، مشيرة إلى أن اتباع عادات صحية سليمة، مثل التغذية المتوازنة
وممارسة النشاط البدني بانتظام والحصول على ساعات نوم كافية، ينعكس
إيجابا على الصحة النفسية والقدرة على التعامل مع الضغوط اليومية.
من جانبها، أوضحت الميسرة رغد الجنيدي أن الاهتمام بالصحة النفسية يعد
جزءا أساسيا من الصحة العامة، مؤكدة أهمية التعبير عن المشاعر وطلب
الدعم عند الحاجة وممارسة الهوايات والأنشطة الإيجابية في تعزيز الثقة
بالنفس وتحسين جودة الحياة.
وأكدت رئيسة لجنة بلدية اليرموك التابعة للواء بني كنانة، المهندسة منار
ردايدة، سعي بلدية اليرموك الدائم للعمل على تسهيل عملية تنقل المواطنين
بين مختلف التجمعات السكانية، حيث تعمل كوادر البلدية حاليا على إعادة
تأهيل وتعبيد الجزء الذي يقع ضمن اختصاصها المكاني من الطريق الواصل بين
لواءي بني كنانة والرمثا عبر الوادي الفاصل بينهما.
وأشارت إلى أهمية إعادة تأهيل وتعبيد هذا الطريق، كونه يوفر الوقت
والجهد والمال على سكان وزوار اللواءين، حيث سيختصر المسافة بينهما
ويعمل على التخفيف من معاناة المزارعين في عمليات نقل منتجاتهم الزراعية
إلى الأسواق المحلية، إضافة إلى تحسين الواقع الخدمي لجميع المواطنين.
وشملت الحملة أعمال جمع النفايات وتنظيف عدد من المواقع داخل الغابات،
في إطار الجهود المبذولة للحفاظ على البيئة وحماية الثروة الحرجية
وتعزيز جمالية المواقع الطبيعية والسياحية في المنطقة.
وجسد المعرض، الذي احتضن ثلاثين عملاً فنياً متميزاً، مسيرة إبداعية
جمعت بين رؤى فنية متنوعة تعكس ملامح الوطن في رؤية بصرية تعبيرية عكست
ثراء الحركة التشكيلية الأردنية.
وتميزت أعمال الفنان هزايمة بأسلوبه الفني الفريد الذي يجمع بين
الواقعية والسريالية، حيث جسدت لوحاته مشاهد من الحياة اليومية
الأردنية، ونقلت تفاصيلها الدقيقة بلمسات فنية ساحرة. كما برزت في
أعماله تقنية المربعات في بناء اللوحة، ما أضفى عليها طابع الهوية
الفنية المتميزة وأسهم في خلق شعور بالحركة والحيوية.
وقدمت الفنانة مرام رحمون تجربة بصرية تعبيرية عميقة غاصت في دلالات
الهوية والانتماء، حيث وظفت في أعمالها رموزاً تراثية ووطنية مشحونة
بالعاطفة الإنسانية، ودمجتها في تكوينات سريالية فلسفية تثير تساؤلات
حول الذاكرة والحرية، وتكشف عن مهارة عالية في استخدام الرمز والتشكيل
للتعبير عن قضايا الإنسان والأرض.
كما أثرى المعرض الفنان الدكتور محمد خير ديباجة بأعماله التي تمثل ذروة
التجريد الحداثي، حيث ابتعد في أسلوبه عن النقل المباشر للواقع، ليغوص
في عوالم التكوينات اللونية والكتل الهندسية المتداخلة، مستخدماً لغة
فنية معاصرة تعتمد على التراكم اللوني والعمق الفلسفي، مما منح أعماله
بُعداً تأملياً يفتح آفاقاً واسعة لخيال المتلقي في قراءة المشهد البصري
بعيداً عن القيود التقليدية.
وتحدثت خلال المحاضرة النقيب باسمة التلاهين من البحث الجنائي عن مفهوم
الجرائم الإلكترونية وأشكالها المختلفة، موضحة أبرز الأساليب التي
يستخدمها المحتالون عبر الإنترنت وآليات الوقاية منها، كما استعرضت
أهداف وإنجازات إدارة البحث الجنائي ووحدة الجرائم الإلكترونية في حماية
المجتمع والتعامل مع القضايا الرقمية المستجدة.
من جانبهما، قدم العريف محمد بن طريف والرقيب أمجاد الحمادين من الشرطة
المجتمعية شرحا حول مفهوم الأمن العام ودور الشرطة المجتمعية في تعزيز
الشراكة بين الأجهزة الأمنية والمواطنين.
كما تناولت الوكيل ياسمين الزريقي من مديرية الشرطة النسائية أهمية
الاستخدام الآمن للأجهزة الإلكترونية ووسائل التواصل الاجتماعي، وقدمت
مجموعة من الإرشادات المتعلقة بحماية الخصوصية والبيانات الشخصية.
كما تناولت الورشة أسس بناء الهوية الرقمية، وأهمية المحتوى الهادف في
التأثير والتواصل مع الجمهور، إضافة إلى تطبيقات عملية تساعد الشباب على
تطوير قدراتهم الإبداعية وتحويل أفكارهم إلى محتوى قابل للتفاعل والنشر.
وفي محافظة مادبا، نظم ملتقى بيت مادبا الثقافي مهرجانه السنوي بالتعاون
مع كنيسة قطع رأس يوحنا المعمدان (دير اللاتين) في مادبا، دورة المؤرخ
الراحل حنا القنصل، وحملت شعار “مادبا المحبة والوفاء”.
وقال رئيس الملتقى فوزان الحوراني إن الملتقى أسهم في الاحتفال بالأعياد
الوطنية والاهتمام بالشأن الثقافي في مادبا وأدبائها، مؤكدا صدق الوفاء
لشخصية تربوية تميزت بعطائها وتوثيقها التاريخي لحضارة مادبا وتاريخها
العريق، وهو الراحل المؤرخ والتربوي حنا القنصل، ولهذا سميت هذه الدورة
باسمه.
وقال الأب طارق أبو حنا من مدرسة دير اللاتين: “انطلق أول مسرح في
الأردن، وهو مسرح دير اللاتين في مادبا، لبث العلم والمعرفة والثقافة
التي تعزز اللحمة الاجتماعية والحوار، فما يجمعنا أكثر مما يفرقنا،
لنصنع قيمة تليق بمادبا والأردن”.
واشتمل الملتقى على ورقة عمل للمؤرخ خالد أبو الغنم تضمنت إضاءات حول
تاريخ مدينة مادبا، وقصيدة شعرية مهداة إلى الراحل حنا القنصل قدمها
الشاعر سعيد يعقوب، وأمسية شعرية للشعراء سليمان السنيان وعدنان أبو
شنار ونزال الكعابنة ومحمود الضوات.
وفي محافظة الزرقاء، نظمت مؤسسة سدال للتنمية المستدامة ندوة توعوية حول
مخاطر التدخين وأثره على صحة الفرد والمجتمع، بالتعاون مع مؤسسة الحسين
للسرطان، ضمن حملة “لا تختار هالطريق” الهادفة إلى رفع الوعي بأضرار
التدخين وتعزيز السلوكيات الصحية بين مختلف فئات المجتمع.
واستعرضت المدربة الخنساء العموش من مركز الحسين للسرطان الآثار الصحية
الخطيرة للتدخين والتدخين السلبي، وانعكاساتهما السلبية على صحة الجهاز
التنفسي والقلب والأوعية الدموية، إضافة إلى دور التدخين في زيادة مخاطر
الإصابة بالسرطان والأمراض المزمنة.
س م/ م ه/س ع /س ع/ب و/ ح ظ/ أ غ/ م ع/ ج ب/ر ن/ع ع/أز/اح
