حققت جامعتا الزرقاء وجدارا إنجازا
أكاديميا جديدا في تصنيف “كيو إس” العالمي للجامعات 2027، بتعزيز
حضورهما الدولي وتقدم مراكزهما عالميا، ما يعكس جودة التعليم والبحث
العلمي.
فقد حققت جامعة الزرقاء إنجازا أكاديميا جديدا، بعد أن جاءت ضمن أفضل
1500 جامعة على مستوى العالم وفق تصنيف “كيو إس” العالمي للجامعات لعام
2027، أحد أبرز التصنيفات الدولية التي تقيس أداء مؤسسات التعليم العالي
وفق معايير أكاديمية وبحثية دقيقة.
ويعكس هذا الحضور المكانة المتقدمة التي باتت تحتلها الجامعة في منظومة
التعليم العالي، وقدرتها على المنافسة في الساحة الأكاديمية الدولية، من
خلال تطوير جودة التعليم، وتعزيز البحث العلمي، والارتقاء بمخرجاتها
التعليمية.
ويعتمد تصنيف “كيو إس” على مجموعة من المؤشرات الرئيسة، أبرزها السمعة
الأكاديمية للجامعة، وتأثيرها البحثي، وعدد الاستشهادات العلمية
بالأبحاث المنشورة، وسمعة الخريجين لدى جهات التوظيف، وقدرتهم على
الوصول إلى مواقع قيادية محليا ودوليا، إضافة إلى استقطاب الطلبة وأعضاء
هيئة التدريس الدوليين، ومدى مساهمة الجامعة في تحقيق أهداف التنمية
المستدامة.
وأكد رئيس جامعة الزرقاء، الدكتور نضال الرمحي، أن هذا الإنجاز يمثل
ثمرة جهود متراكمة وخطط استراتيجية متواصلة أسهمت في تعزيز حضور الجامعة
الأكاديمي والبحثي، مشيرا إلى أن التقدم في التصنيفات العالمية يشكل
مؤشرا حقيقيا على نجاح مسيرة التطوير التي تنتهجها الجامعة.
وأوضح أن الجامعة تواصل الاستثمار في تطوير برامجها الأكاديمية، ودعم
الإنتاج العلمي والبحثي لأعضاء هيئة التدريس، وتوسيع آفاق التعاون
والشراكات الدولية، بما يعزز قدرتها التنافسية ويرسخ موقعها بين
الجامعات المرموقة عالميا.
وأضاف الرمحي أن جامعة الزرقاء تعمل على توفير بيئة تعليمية محفزة
للإبداع والابتكار والتميز، وترتكز على المعرفة والبحث العلمي، وتسعى
إلى إعداد خريجين يمتلكون الكفاءة والمهارات التي تؤهلهم للمنافسة في
سوق العمل المحلي والعالمي.
وثمن الرمحي الدعم الذي يقدمه رئيس مجلس إدارة شركة الزرقاء للتعليم
والاستثمار، الدكتور محمود أبو شعيرة، لمسيرة الجامعة وتطويرها، مؤكدا
أن هذا الدعم كان رافدا أساسيا في تحقيق العديد من الإنجازات النوعية
وتعزيز مسيرة الارتقاء الأكاديمي والبحثي للجامعة، معربا عن تقديره
لجهود أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية وطلبة الجامعة وخريجيها.
وأشار الى أن هذا الإنجاز يجسد روح العمل المؤسسي والتكامل بين مختلف
مكونات الجامعة.
كما حققت جامعة جدارا إنجازا أكاديميا جديدا في تصنيف “كيو إس” العالمي
لعام 2027، حيث تقدمت نحو 200 مرتبة مقارنة بالعام الماضي، لتدخل ضمن
الفئة (1201–1400) عالميا، محققة المركز 1248 على مستوى العالم، ومحافظة
في الوقت ذاته على موقعها كأولى الجامعات الخاصة في شمال الأردن.
ويعكس هذا التقدم السريع المكانة المتنامية التي باتت تحظى بها جامعة
جدارا بين مؤسسات التعليم العالي محليا ودوليا، ويؤكد نجاح خططها
الاستراتيجية الهادفة إلى تعزيز جودة التعليم والبحث العلمي والارتقاء
بمخرجاتها الأكاديمية.
ويأتي هذا الإنجاز استمرارا لمسيرة التطور التي تنتهجها الجامعة، حيث
يبرز التحسن الملحوظ في التصنيفات العالمية مدى فاعلية السياسات
الأكاديمية والبحثية المعتمدة، والجهود المبذولة لتطوير البيئة الجامعية
وفق أفضل الممارسات الدولية.
ع ع/ ع ض/أز/اح
