العقبة 31 تشرين الأول دينا محادين- نظمت وزارة الاتصال الحكومي، اليوم السبت، بالتعاون مع وزارة الشباب، ندوة في قاعة مدينة العقبة للشباب، بمناسبة الأسبوع العالمي للدراية الإعلامية والمعلوماتية؛ بهدف تعزيز وعي الشباب بأهمية التحقق من المعلومات، والتعامل المسؤول مع المحتوى الرقمي، ومواجهة الشائعات والمعلومات المضللة.
شارك في فعاليات الندوة 75 شاباً وشابة من منتسبي المراكز الشبابية والمبادرات الشبابية في محافظة العقبة، تماشياً مع استراتيجية وزارة الشباب في تمكين وتوعية جيل الشباب بالأدوات الإعلامية الحديثة.
وقالت مديرة مديرية السياسات الإعلامية والإعلام الخارجي في وزارة الاتصال الحكومي، الدكتورة مجد العمد، إن تنظيم الندوة يأتي بجهود وزارة الاتصال الحكومي لنشر ثقافة الدراية الإعلامية والمعلوماتية، وتعزيز قدرة أفراد المجتمع، على التمييز بين المعلومات الصحيحة والمضللة، في ظل التسارع المتزايد في انتشار المحتوى عبر المنصات الرقمية والتطور المتسارع في تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وأضافت أن "الاتصال الحكومي" تضطلع بدور يتجاوز نقل الأخبار والقرارات الحكومية، ليشمل تطوير السياسات الإعلامية والاتصالية، وتنسيق الخطاب الحكومي، وتوفير المعلومات الدقيقة والموثوقة للمواطنين، وتعزيز الحوار معهم، إلى جانب دعم عمل الناطقين الإعلاميين في المؤسسات الحكومية ومواجهة الإشاعات والمعلومات المضللة.
وأشارت إلى أن الأردن يولي مجال الدراية الإعلامية والمعلوماتية اهتماماً كبيراً، تُوّج بإقرار الاستراتيجية الوطنية الثانية لنشر الدراية الإعلامية والمعلوماتية للأعوام بين 2026-2029، والتي تتولى وزارة الاتصال الحكومي متابعة تنفيذها، بالتعاون مع الشركاء، ومن بينهم وزارة الشباب.
وأكدت أن الشباب ليسوا مجرد متلقين للمعلومات، بل شركاء في نشر الوعي ومواجهة التضليل وخطاب الكراهية، وصناعة محتوى إيجابي ومسؤول، مشددة على أهمية امتلاكهم مهارات التحقق من مصادر المعلومات قبل تداولها وإعادة نشرها.
وأوضحت أن الجهود الوطنية المتراكمة أسهمت في وصول الأردن إلى المراحل المتقدمة من المستوى الثالث، ليصبح على مشارف الانتقال إلى المستوى الرابع وفقاً لتصنيف اليونسكو في مجال تبني الدراية الإعلامية والمعلوماتية.
ودعت الشباب إلى التوقف والتفكير قبل مشاركة أي معلومة، والتحقق من مصدرها ومدى صحتها والأثر المترتب على نشرها، باعتبار أن لكل فرد دوراً في الحد من انتشار المعلومات المضللة وبناء مجتمع أكثر وعياً وقدرة على التعامل مع التحولات الرقمية.
وتضمنت الفعالية ورشة تدريبية متخصصة في مجال الدراية الإعلامية والمعلوماتية، قدمتها المدربة لقاء حمالس، تناولت خلالها أبرز المهارات والمعارف المرتبطة بالتعامل الواعي مع وسائل الإعلام والمنصات الرقمية، وآليات التحقق من المعلومات ومصادرها، والتمييز بين الأخبار الصحيحة والمضللة.