السبت، 24 تشرين الأول 2026 | 11:11 م | عمّان 21°C
عاجل
الملك يشدد على ضرورة ملاحقة ومحاسبة كل من أيد أو برر هذا الفعل بقوة القانون الملك: هذه الأفعال لم ولن ترهب الأردن والأردنيين ولن تزعزع وحدتهم الوطنية الملك: يد العدالة ستطال كل إرهابي وأمن الأردنيين وسلامتهم خط أحمر الملك يجدد إدانته للهجوم الإرهابي المشين ويؤكد أنه لا مجال للتهاون عندما يتعلق الأمر بأرواح الأردنيين الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي حول الهجوم الإرهابي الذي استهدف الكرك المومني: لن تنجح أي محاولة لبث الخوف أو زرع الفتنة في النيل من وحدة الأردنيين وتماسكهم أو من قيم التعايش المشترك المومني: منفذو الجريمة الارهابية سينالون القصاص العادل رئيس الوزراء: هذه نتيجة الفكر التكفيري الإرهابي ونتيجة التطرف الأعمى ولن نسمح للمجتمع أن يسير في هذا المسار الملك يشدد على ضرورة ملاحقة ومحاسبة كل من أيد أو برر هذا الفعل بقوة القانون الملك: هذه الأفعال لم ولن ترهب الأردن والأردنيين ولن تزعزع وحدتهم الوطنية الملك: يد العدالة ستطال كل إرهابي وأمن الأردنيين وسلامتهم خط أحمر الملك يجدد إدانته للهجوم الإرهابي المشين ويؤكد أنه لا مجال للتهاون عندما يتعلق الأمر بأرواح الأردنيين الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي حول الهجوم الإرهابي الذي استهدف الكرك المومني: لن تنجح أي محاولة لبث الخوف أو زرع الفتنة في النيل من وحدة الأردنيين وتماسكهم أو من قيم التعايش المشترك المومني: منفذو الجريمة الارهابية سينالون القصاص العادل رئيس الوزراء: هذه نتيجة الفكر التكفيري الإرهابي ونتيجة التطرف الأعمى ولن نسمح للمجتمع أن يسير في هذا المسار

نواب يدينون جريمة "الكنيسة" ويؤكدون الأردن سيبقى عصيا على كل محاولات المساس بأمنه واستقراره.. إضافة ثالثة وأخيرة

نواب يدينون جريمة "الكنيسة" ويؤكدون الأردن سيبقى عصيا على كل محاولات المساس بأمنه واستقراره.. إضافة ثالثة وأخيرة

وأكد النائب وصفي حداد رفضه لهذا العمل الإجرامي الذي يستهدف أمن الأردن ووحدته الوطنية، مشدداً على أن وحدة الأردنيين وتماسك نسيجهم الاجتماعي ستبقى عصية على محاولات الفتنة.

وقال "لم تكن كنائس الأردن يوماً مجرد حجارة صامتة، بل هي شواهد تاريخ حية، تعانقت فيها الأجراس مع المآذن منذ فجر المشرق، وكتبت بإيمان وتضحيات أبنائها حكاية وطن لا يقبل القسمة، ولا تنال من صلابته خفافيش الظلام وأيدي الغدر" وشدد ان هذا العمل الإرهابي المتطرف والجبان الذي طال كنيسة في محافظة الكرك ليس عدواناً على مذبح أو مكان صلاة فحسب، بل هو رصاصة طائشة استهدفت قلب الأردن كله؛ محاولة يائسة ورخيصة لخلخلة صرح هذا النسيج الوطني المقدس الذي تعمد بدماء شهدائنا وبأصالة عيشنا المشترك.

وأضاف أننا كمسيحيين في هذا المشرق وهذا الحمى العربي الهاشمي، لسنا أقلية عابرة ولا طارئين على الجغرافيا، بل نحن ملح هذه الأرض وأوتاد تاريخها، شركاء الدم والبناء والدفاع عن سيادة الدولة جنباً إلى جنب مع إخوتنا المسلمين المرابطين على ثرى هذا الوطن العزيز.

وأكد حداد أن جرح الكرك هو جرح لكل أردني حر في عجلون وعمّان وإربد والبادية والجنوب، والاعتداء على أي كنيسة هو انتهاك لحرمة مساجدنا وبيوتنا كافة. إن محاولات زرع الخوف والفرقة ستتحطم حتماً أمام إيماننا الراسخ بوحدة هذا الشعب ومصيره المشترك وأعلن حداد ثقته المطلقة بفرسان الحق وأسود قواتنا المسلحة الباسلة وأجهزتنا الأمنية المظفرة، ونطالب بملاحقة فلول التطرف ومحاسبة كل من خطط أو حرض أو نفذ هذا العمل الآثم بالضرب بيد من حديد لقطع دابر الإرهاب وصون كرامة وأمن المواطني.

ورفض رفضاً قاطعاً أي محاولات خارجية أو أصوات مأجورة تسعى لتوظيف هذا الحادث الإجرامي أو المتاجرة بالوجود المسيحي الأصيل لخدمة أجندات الفتنة والتفتيت؛ فالأردنيون هم حماة دارهم، ووعيهم كفيل بإسقاط كل الرهانات الخاسرة.

وقال حداد ستبقى بوصلتنا الوحيدة والراسخة هي قدس الأقداس، ومقدساتنا التي نحميها بالمهج والأرواح. وإننا نجدد العهد بالوقوف صفاً واحداً كأردنيين من شتى المنابت والأصول خلف قيادتنا الهاشمية الحكيمة، بقيادة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبد الله الثاني، وسنده سمو ولي عهده الأمين الأمير الحسين بن عبد الله؛ ليبقى الأردن الواحة العالمية الأبهى للعيش المشترك ورعاية المقدسات وكرامة الإنسان، وحصناً منيعاً لا تلينه عواصف الجهل والتطرف.

وقال رئيس لجنة الزراعة والمياه النيابية، أحمد شديفات، إن الجريمة النكراء تتنافى كلياً مع قيم ديننا الحنيف، وأخلاق شعبنا الأردني العظيم، وطبيعة مجتمعنا المتماسك.

وأضاف، أن هذا العمل الإجرامي الجبان لا يستهدف فئة بعينها، بل يستهدف الوطن بأسره، ويحاول المساس بنسيجنا الوطني والتآخي التاريخي الذي ضرب فيه الأردنيون -مسلمين ومسيحيين- أروع الأمثلة عبر العصور؛ هذا التآلف الذي تجذرت أصوله منذ الفتح الإسلامي والموقف التاريخي الخالد لأمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه عند دخوله بيت المقدس وإرسائه قواعد العهدة العمرية، لتكون منارةً لحرية العبادة، وصيانة المقدسات، والتآخي الإنساني والعيش المشترك.

وأكد شديفات أن خطر الإرهاب والفكر المتطرف المقيت لا يقتصر على استهداف الأرواح البريئة وحسب، بل يسعى عبثاً لتقويض دعائم السلم المجتمعي وبث الفرقة بين أبناء الوطن الواحد.

وشدد لن نسمح للكراهية أن تجد لها بيننا موطئ قدم، فوعي الأردنيين وصلابة جبهتهم الداخلية كانتا دوماً الصخرة التي تتكسر عليها كافة مخططات الظلام والتطرف، وسيبقى الأردن نموذجاً فريداً في الاعتدال والعيش المشترك ونبذ كافة أشكال الغلو والعنف.

ودعا شديفات أبناء وطننا الغالي للحيطة والحذر من أصحاب الفتن والتصدّي للشائعات، معرباً عن ثقتنا المطلقة بأجهزتنا الأمنية الباسلة وقواتنا المسلحة المصطفوية في حفظ أمن الأردن واستقراره وقطع دابر كل من يحاول المساس به.

وقال النائب محمد كتاو، موجها كلامه غلى إخواننا المسيحيين في الأردن، وإلى أهلنا الأردنيين جميعًا، "نحن أبناء وطن واحد، وما يصيب أي بيت أردني هو وجع لكل الأردنيين، وما يمسّ أمن أي مواطن وكرامته يمسّنا جميعاً".

وأضاف لقد عاش الأردنيون، بمختلف طوائفهم، إخوةً وشركاء في هذا الوطن، نتقاسم أفراحه وأحزانه، ونقف معاً في مختلف الظروف، تجمعنا روابط الأخوة والمحبة ووحدة الدم والمصير.

وتابع "اليوم، نقولها للعالم أجمع نحن الأردنيين نقف إلى جانب بعضنا بعضاً، اخوة في الدم والمصير، متمسكين بوحدتنا الوطنية، وواثقين بمؤسسات دولتنا المختصة وقدرتها على كشف ملابسات ما جرى، ومحاسبة كل من يثبت تورطه في هذا الاعتداء".

وأكد كتاو أن قوتنا كانت وستبقى في وحدتنا، وفي احترامنا لبعضنا بعضًا، وفي إيماننا الراسخ بأننا شركاء في الأرض والمصير، وأن نسيجنا الوطني سيبقى عصياً على كل ما يستهدف أمننا وتماسكنا.

وقال رئيس لجنة البيئة والمناخ النيابية جهاد عبودي الاعتداء إن استهداف دور العبادة عمل مرفوض يتنافى مع تعاليم الأديان السماوية والقيم الإنسانية، ويستهدف النيل من أمن الأردن ووحدته الوطنية.

وأكد عبوي أن الأردنيين جمعيا، يشكلون نسيجا وطنيا واحد، وأن محاولات بث الفتنة وزعزعة الاستقرار لن تنال من وحدة المجتمع الأردني وتماسكه.

وشدد على الوقوف خلف القيادة الهاشمية بقيادة جلالة الملك، ودعمه لجهود الأجهزة الأمنية والقوات المسلحة الأردنية - الجيش العربي في حماية الوطن وصون أمنه واستقراره، والتصدي لكل ما من شأنه المساس بسلامة المواطنين.

وأشار عبوي الى أن الأردن سيبقى انموذجا راسخا في العيش المشترك والتآخي بين المسلمين والمسيحيين، وأن قيم التسامح والمحبة والوحدة الوطنية ستظل عصية على محاولات الفتنة والغدر.

بدوره، أكد رئيس كتلة الميثاق الوطني النيابية، علي الخلايلة، أن استهداف الأبرياء وانتهاك حرمة دور العبادة يشكلان جريمة تستوجب محاسبة مرتكبيها وفق أحكام القانون.

وأكد الخلايلة أن مصاب الكرك هو مصاب كل الأردنيين، وأن وحدة الأردنيين، مسلمين ومسيحيين، راسخة ومتينة، ولا يمكن أن تنال منها محاولات بث الفرقة أو إثارة الفتنة، مشدداً على أن دماء الأردنيين وحرمة دور العبادة خط أحمر لا يجوز المساس به.

ودعا إلى الالتفاف حول القيادة الهاشمية، وإسناد القوات المسلحة الأردنية والأجهزة الأمنية في جهودها لحفظ أمن الوطن واستقراره، والاعتماد على المصادر الرسمية في استقاء المعلومات، ورفض الشائعات وكل أشكال التحريض.

المزيد من محليات