عمان 23 تشرين الأول - استنكر ودان نواب الجريمة النكراء والمفجعة التي وقعت في كنيسة حمود الكرك في محافظة الكرك، إثر حادثة إطلاق العيارات النارية الأليمة، والتي أودت بحياة أرواح بريئة زكية.
وأكدوا، في بيانان منفصلة، اليوم الجمعة، رفضهم لكل أشكال العنف التي تستهدف أمن الوطن واستقراره، مشددين على أن الأردن سيبقى عصيا على كل محاولات المساس بأمنه واستقراره، بفضل حكمة قيادته الهاشمية، ويقظة قواته المسلحة وأجهزته الأمنية، ووعي شعبه وتماسكه.
كما أكدوا أن قيم الإخاء والعيش المشترك ستظل راسخة في وجدان الأردنيين، وأن وحدة الصف الوطني هي الحصن المنيع في وجه كل من يحاول النيل من أمن الوطن واستقراره.
وأوضحوا، أن الوحدة الوطنية ستظل راسخة عصية على كل محاولات النيل منها، قائلين إن الإخوة المسيحيين في الأردن شركاء أصيلون في الوطن، وأن وحدة المصير التي تجمع الأردنيين مسلمين ومسيحيين حقيقة راسخة.
وأعربوا عن أحرّ التعازي وصادق المواساة إلى أسر الضحايا وذويهم، وإلى الإخوة المسيحيين كافة، مؤكدين وقوف الأردنيين إلى جانبهم في هذا المصاب الجلل، ومشاركته لهم ألم الفقد والحزن، سائلين الله تعالى أن يتغمد الضحايا بواسع رحمته، وأن يلهم أهلهم وذويهم الصبر وحسن العزاء، وأن يمن على المصابين بالشفاء العاجل، وأن يجبر مصاب أسرهم.
إلى ذلك، قالت مساعد رئيس مجلس النواب، هالة الجراح، إن هذا العمل الإجرامي الجبان يتنافى تماماً مع كافة القيم الدينية والأخلاقية والإنسانية، ويستهدف نسيجنا الوطني المتماسك والعيش المشترك الذي طالما كان وسيبقى حصناً منيعاً في أردن أبا الحسين، مهد التسامح والمحبة والمؤاخاة.
وأضافت الجراح "إذ أعرب عن إدانتي المباشرة والقاطعة للاستهتار بأرواح المواطنين واستخدام السلاح والعيارات النارية في الأماكن المقدسة والأنشطة العامة، فإنني أتقدم بأصدق مشاعر التعزية والمواساة الخالصة لعائلات الضحايا والشهداء الأبرياء، وندعو الله عز وجل أن يتقبلهم بواسع رحمته ويمنّ على المصابين بالشفاء العاجل، وأن يلهم أهاليهم والأسرة الأردنية الواحدة جميل الصبر والسلوان".
من جانبها، أكدت رئيسة لجنة المرأة وشؤون الأسرة النيابية، فليحة الخضير، أن هذا الفعل الإجرامي يتنافى مع قيم المجتمع الأردني القائمة على التماسك والتآخي والعيش المشترك، مشددة على أن استهداف أبناء الوطن، أيا كانت ديانتهم أو معتقداتهم، يمثل اعتداء على الأردن بأكمله، وأن الدم الأردني واحد، والمصاب يمس جميع الأردنيين دون استثناء.
وأشارت إلى أن مثل هذه الأعمال الإجرامية لن تزيد الأردنيين إلا تماسكا ووحدة، ولن تنال من نسيجهم الوطني المتين، مؤكدة أن الأردنيين يقفون صفا واحدا في مواجهة كل محاولات بث الفرقة وزعزعة الأمن والاستقرار.
وتقدمت الخضير بأحر مشاعر التعزية والمواساة إلى ذوي الشهداء وأسرهم، وإلى أبناء المجتمع المسيحي في الكرك ومختلف أنحاء المملكة، سائلة المولى عز وجل أن يتغمد الشهداء بواسع رحمته، وأن يمن على المصابين بالشفاء العاجل، ويلهم ذويهم الصبر والسلوان.
من جهته، أكد رئيس لجنة الإعلام والتوجيه الوطني النيابية، حسين العموش، رفضه لكل ما يستهدف أمن المجتمع وسلامة أبنائه.
وقال إن الأردن سيبقى أنموذجاً للعيش المشترك والتآخي بين أبناء المجتمع الواحد، وإن الوحدة الوطنية ستظل راسخة وعصية على كل من يحاول النيل منها أو المساس بأمن الوطن واستقراره.
وأضاف أن الوحدة الوطنية ستظل راسخة عصية على كل محاولات النيل منها، مؤكداً أن الأردن وطن الجميع، وأن المحبة والأخوة تجمع أبناءه تحت راية الوطن الواحد.
بدوره، أكد رئيس لجنة الأخوة البرلمانية الأردنية السعودية النائب عبد الباسط الكباريتي أن هذه الجريمة النكراء تمثل اعتداءً صارخًا على القيم الدينية والإنسانية والأخلاقية، وتتعارض مع تعاليم الإسلام الحنيف وكل المبادئ التي تصون حياة الإنسان وكرامته.
وشدد على أن الإسلام بريء من هذه الأفعال الإجرامية ومن كل من يتستر بالدين لتبرير العنف والاعتداء على الأبرياء، قائلًا إن ما جرى يعكس فكرًا منحرفًا لا يمت إلى الإسلام بصلة، الذي أرسى مبادئ الرحمة والعدل وصون النفس البشرية وحماية حقوق غير المسلمين.
كما أكد أن الاعتداء على أي مواطن أردني هو اعتداء على جميع الأردنيين، وأن أمن المسيحيين وكرامتهم وسلامتهم جزء لا يتجزأ من أمن الوطن واستقراره.
وأشار إلى أن الشعب الأردني قدم، على امتداد تاريخ الدولة، نموذجًا راسخًا في التعايش والتآخي والتماسك الاجتماعي، وأن الاختلاف في الديانة لم يكن يومًا حاجزًا أمام العلاقات الاجتماعية والإنسانية بين أبنائه، الذين جمعتهم على الدوام المحبة والاحترام والأرض والهوية والمصير المشترك، وتقاسموا الأفراح والأتراح والمواقف الوطنية، في صورة تجسد أصالة المجتمع الأردني وتماسكه.
وثمن الكباريتي الدور الهاشمي التاريخي في بناء هذا النموذج الوطني المتماسك، وترسيخ قيم المواطنة والاعتدال والتسامح وحماية النسيج الاجتماعي، مؤكدًا أن النهج الهاشمي الحكيم، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، كان ولا يزال صمام الأمان لوحدة الأردنيين واستقرارهم.
كما شدد الكباريتي على ثقته التامة بالأجهزة الأمنية الأردنية، مؤكدًا أنه يشد على أيدي منتسبيها في جهودهم الوطنية لكشف ملابسات هذه الجريمة، وتحديد هوية مرتكبيها وكل من يقف وراءهم أو يحرضهم أو يساندهم، وتقديمهم إلى العدالة لينالوا جزاءهم وفقًا لأحكام القانون، واتخاذ أشد الإجراءات القانونية بحقهم، بما يحفظ أمن الوطن واستقراره ويصون أرواح أبنائه.
يتبع...يتبع --(جدارا نيوز) م خ/ع ط