محافظات الأول من تشرين الثاني (جدارا نيوز)- نظمت جامعات ومؤسسات تعليمية، اليوم الأحد، نشاطات توعوية وثقافية، في إطار جهودها لتعزيز الوعي لدى الطلبة، وتنمية قدراتهم، ودعم مشاركتهم في مختلف المجالات.
ففي الطفيلة التقنية، نظمت عمادة شؤون الطلبة محاضرة بعنوان: "أنفاس جديدة"، تناولت الآثار النفسية والصحية والسلوكية للتدخين وانعكاساته على جودة الحياة، وسبل الإقلاع عنه، وأهمية تبني السلوكيات الصحية وتعزيز ثقافة الوقاية والمسؤولية الفردية.
واستعرض المحاضر الدكتور محمد الرفوع الأساليب العلمية والعملية للإقلاع عن التدخين وتجاوز تحدياته، فيما أكد عميد شؤون الطلبة الدكتور محمود السعود حرص العمادة على تعزيز الوعي الصحي والنفسي لدى الطلبة، وتوفير بيئة جامعية آمنة تشجع السلوكيات الإيجابية والابتعاد عن الممارسات الضارة.
واستضافت جامعة عجلون الوطنية، برعاية رئيسها الدكتور خالد المومني، لقاء ضمن مبادرة"تواصل" التي أطلقتها مديرية الأمن العام، ممثلة بالشرطة المجتمعية، بالتعاون مع جمعية أيادي تتكلم الخيرية ومديرية الدفاع المدني، للتوعية بالجرائم الإلكترونية ومخاطر المخدرات، بمشاركة ممثلين عن الأجهزة الأمنية وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية.
وأكد المومني أهمية هذه اللقاءات في تعزيز الوقاية والمسؤولية المجتمعية، وحماية الشباب من المخاطر المعاصرة، مشيرا إلى أهمية إتاحة الفرصة أمام الطلبة الصم للمشاركة في الأنشطة التثقيفية ودمجهم في المجتمع الجامعي.
وتضمنت الفعالية محاضرتين تناولت الأولى أشكال الجرائم الإلكترونية وسبل الوقاية منها والتعامل الآمن مع الفضاء الرقمي، فيما ركزت الثانية على المخاطر الصحية والاجتماعية للمخدرات وطرق الوقاية منها.
وفي الهاشمية، افتتح رئيس الجامعة فعاليات الدورة العشرين من مهرجان "القراءة للجميع" لعام 2026، الذي تنظمه وزارة الثقافة، مديرية ثقافة الزرقاء، دعما للحراك الثقافي وتعزيزا للقراءة ونشر المعرفة.
وحضر الافتتاح عميد شؤون الطلبة الدكتور أيمن عليمات، ومساعد رئيس الجامعة عبدالرحمن أبودلبوح، ورئيس قسم الهيئات الثقافية في مديرية ثقافة الزرقاء وليد الحراحشة، وجمع من الأكاديميين والإداريين والطلبة.
وأكد الحياري أهمية القراءة في بناء الوعي وتنمية الفكر وصقل الشخصية، مشيرا إلى دور الجامعة في دعم المبادرات الثقافية وتوفير بيئة تشجع التعلم المستمر والارتباط بالكتاب، ومثمنا جهود وزارة الثقافة.
بدوره، قال عليمات إن المهرجان يعزز اهتمام الطلبة بالكتاب واطلاعهم على المجالات المعرفية والأدبية والعلمية، ويدعم تنمية شخصياتهم ووعيهم الثقافي.
وفي سياق آخر، بدأ الحياري سلسلة لقاءات مع أسرة الجامعة مع مطلع العام الجامعي 2026-2027، استهلها بلقاء أسرة الكليات الصحية، التي تضم كليات الطب البشري وطب الأسنان والعلوم الصيدلانية والعلوم الطبية التطبيقية والتمريض.
وأكد أن الجامعة تعمل بروح الفريق الواحد، مشيرا إلى إسهام الكليات الصحية في تخريج كفاءات طبية وطنية تعمل داخل الأردن وخارجه، وارتفاع الطلب على خريجي الجامعة وفق إحصائيات حديثة، بفضل كفاءتهم وجودة التعليم والتدريب.
وأوضح أن الجامعة وسعت فرص تدريب الطلبة لتشمل وزارة الصحة والخدمات الطبية الملكية والقطاع الخاص، وعززت شراكاتها مع الجهات الصحية، ومنها اتفاقية حديثة لتدريب طلبة طب الأسنان، بما يدعم فرص تشغيل الخريجين محليا وعربيا ودوليا.
وأشار إلى استمرار تطوير التعليم الطبي من خلال تطبيقات المحاكاة وتحديث التجهيزات والمختبرات، وإدراج الذكاء الاصطناعي في الخطط الدراسية والتوسع في تطبيقاته بالتعليم الصحي، إلى جانب تعزيز التكامل بين التخصصات وإجراء بحوث مشتركة تسهم في تطوير الخدمات الصحية الوطنية وزيادة فرص الحصول على دعم خارجي.
وأضاف أن الجامعة اعتمدت المؤهلات المصغرة في عدد من الكليات، وهي دورات قصيرة أو برامج مصغرة تدرج ضمن الخطط الدراسية بديلا عن متطلب أو مشروع أو تدريب عملي، وأضيفت إلى متطلبات الاعتماد لارتباطها بسوق العمل وتعزيز فرص الطلبة.
وفي اليرموك، افتتح رئيس الجامعة الدكتور مالك الشرايري، مهرجان القراءة للجميع في دورته العشرين، تنظمه وزارة الثقافة ضمن برنامج "مكتبة الأسرة الأردنية"، في مكتبة الحسين بن طلال؛ انطلاقا من حرص الجامعة على تعزيز ونشر الثقافة والمعرفة.
وتستضيف مكتبة الحسين بن طلال، فعاليات المهرجان على مدار 5 أيام، لإتاحة الفرصة أمام أسرة الجامعة للاستفادة من الإصدارات المتنوعة، والاطلاع على أحدث العناوين التي يوفرها البرنامج في مختلف حقول المعرفة والثقافة.
وأكد الشرايري حرص الجامعة على تعزيز ثقافة القراءة والمطالعة لدى الطلبة، انطلاقاً من إيمانها بدور الثقافة في بناء شخصية الطالب وتنمية وعيه الفكري والمعرفي، وتوسيع مداركه.
وأضاف أن الجامعة تعتز بشراكتها وتعاونها الدائم مع وزارة الثقافة في تنفيذ المبادرات والبرامج الثقافية الهادفة، التي تتيح للطلبة وأفراد المجتمع فرصاً أوسع للوصول إلى مصادر المعرفة والكتاب، مؤكداً أن استضافة هذه الفعاليات تنسجم مع رسالتها التعليمية والثقافية، وتعزز دورها في خدمة المجتمع.
كما اختتمت الجامعة مسابقة "Brainalytics 2" لتحليل البيانات باستخدام أداة "Power BI"، التي نظمها الفريق الطلابي «تقدّم» في كلية تكنولوجيا المعلومات وعلوم الحاسوب، بمشاركة طلبة من الجامعات الأردنية.
وشاركت الفرق في تقديم مشاريع تحليلية أمام لجنة تحكيم ضمت الدكتور علاء الدين الحمود، والدكتورة يسرى حرب، والدكتورة إيناس الخشاشنة، والطالبين زيد الخير أبو رمان ومحمد الرشدان، مؤسسي فريق"تقدّم".
وفاز فريق "Aletheia" من جامعة اليرموك بالمركز الأول، وضم تالا سمودي ونور الشرمان وسلمى مقابلة، فيما حل فريق "Bi2Shell"من جامعة فيلادلفيا ثانيا، وضم حسام داوود ويامن غزلان وعبدالعزيز عبيد، وجاء فريق"Galacticos" من جامعة اليرموك ثالثا، وضم زيد شتات وطالب حتاحت وعلي نزال.
وأشاد الشرايري بجهود الطلبة والمنظمين وأهمية المبادرات التقنية في تنمية مهارات الشباب ومواكبة متطلبات سوق العمل.
وأكد عميد كلية تكنولوجيا المعلومات وعلوم الحاسوب الدكتور معاوية الشناق دعم الكلية للأنشطة التي تتيح تطبيق المعارف الأكاديمية عمليا وتعزز الابتكار.
وحظيت المسابقة بدعم ورعاية صندوق كفاءات المستقبل وشركة بياناتي وشركة "Scope X"، لإسهامها في تأهيل الشباب وبناء مجتمع تقني قائم على التعلم وتبادل المعرفة.
ونظمت كلية توليدو محاضرة بعنوان: "الهوية الوطنية الأردنية ودورها في مواجهة التطرف وتعزيز الانتماء والولاء للوطن"، ألقاها رئيس مجلس أمناء الكلية الدكتور أحمد سلامة، بحضور عميد الكلية الدكتور عيسى العزام وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية.
وأكد سلامة أهمية الهوية الوطنية في تعزيز وحدة المجتمع وتماسكه، وترسيخ الانتماء والولاء للوطن والالتفاف حول القيادة الهاشمية بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، والاعتزاز بالثوابت الوطنية التي تشكل أساس أمن الأردن واستقراره.
وأشار إلى دور المؤسسات التعليمية في مواجهة التطرف وغرس قيم التسامح والاعتدال وقبول الآخر، وتعزيز التفكير الواعي والمواطنة والمسؤولية الوطنية لدى الطلبة، بما يسهم في بناء جيل قادر على مواجهة الأفكار الهدامة.
وشاركت جامعة الزرقاء في الندوة العلمية الدولية "موسوعة التفسير البلاغي.. المنهج والإنجاز وآفاق البحث"، والتي عقدها مجمع القرآن الكريم التابع لحكومة إمارة الشارقة في دولة الإمارات العربية المتحدة، بورقة بحثية تناولت توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي في تعميق التذوق البلاغي لأمثال القرآن الكريم وتشبيهاته، واستكشاف آفاق الإفادة من التقنيات الرقمية في خدمة الدراسات القرآنية.
وقدم عميد كلية الشريعة الدكتور عبدالرحيم الشريف، خلال الجلسة الافتتاحية، ندوة ورقة بحثية، ضمن محور "التقنيات الرقمية والذكاء الاصطناعي في خدمة التفسير البلاغي"، بعنوان: "أثر توظيف الذكاء الاصطناعي التوليدي في تعميق التذوق البلاغي لأمثال القرآن الكريم وتشبيهاته في سورة البقرة... دراسة تجريبية في خدمة كتاب وتطبيق موسوعة التفسير البلاغي".
وتناولت الدراسة قياس أثر الوسائط البصرية المولدة باستخدام الذكاء الاصطناعي في تعميق تذوق الطلبة للصورة القرآنية، من خلال تطبيقها على عينة شملت 228 طالبا وطالبة من كلية الشريعة في جامعة الزرقاء، بالاستناد إلى 20 شاهدا من أمثال سورة البقرة وتشبيهاته.
وخلصت الورقة إلى اقتراح آلية تطبيقية لدمج مقاطع بصرية معتمدة في النسخة الرقمية من موسوعة التفسير البلاغي وتطبيق "المعين"، بما يعزز توظيف الوسائط التكنولوجية الحديثة في تقريب المعاني البلاغية للآيات القرآنية، وإثراء التجربة التعليمية والبحثية في مجال الدراسات القرآنية.
وعلى هامش الندوة، عقد الشريف اجتماعا مع الأمين العام لمجمع القرآن الكريم في الشارقة عبدالله خلف الحوسني، جرى خلاله بحث التعاون بين الجامعة والمجمع، واستعراض فرص تنظيم مؤتمرات علمية وتنفيذ مشروعات بحثية وإبداعية مشتركة، إلى جانب تبادل الخبرات في المجالات الأكاديمية والقرآنية، وتبادل الدروع التذكارية في ختام اللقاء.
وفي جدارا، عقد مركز التعلم الإلكتروني ورشة بعنوان: "منصات التعلم الإلكتروني وأنماط التعلم المعتمدة في جامعة جدارا"، بهدف تطوير مهارات الموظفين وتعزيز خبراتهم العملية.
وتناولت الورشة التعريف بمنصات التعلم الإلكتروني المستخدمة في الجامعة، وآليات التعامل معها، وأشكال التعلم الإلكتروني المختلفة، إضافة إلى الجوانب التطبيقية المتعلقة بتقديم الدعم الفني والتعامل مع المشكلات التي قد تواجه مستخدمي هذه المنصات.
وأكد مدير المركز الدكتور عمران الجراح، أن الاستثمار في تطوير مهارات العاملين في المركز يُعد ركيزة أساسية للارتقاء بجودة الخدمات التعليمية والتقنية، مشيرًا إلى أهمية التدريب المستمر ومواكبة التطورات التكنولوجية.
من جانبه، أشار مساعد مدير المركز، الدكتور أسامة مراشدة، إلى أن الورشة تمثل انطلاقة لسلسلة من البرامج التدريبية الهادفة إلى تطوير قدرات موظفي المركز، وتعزيز مهاراتهم الفنية والعملية، وتوحيد إجراءات تقديم الدعم الفني، بما ينعكس إيجابًا على سرعة الاستجابة لاحتياجات الطلبة وأعضاء الهيئة التدريسية.
وقدّم الورشة المهندس محمد العمري، مستعرضا الجوانب الفنية والتطبيقية المرتبطة بمنصات التعلم الإلكتروني، والإجراءات والممارسات التي تسهم في تعزيز قدرتهم على التعامل مع متطلبات العمل اليومية.