الخميس، 5 تشرين الثاني 2026 | 10:43 م | عمّان 14°C
عاجل
المومني: إبلاغ المكلفين بنتائج القرعة سيكون من خلال القنوات الرسمية المعتمدة المومني: لن تنشر أسماء المكلفين عبر وسائل الإعلام المهيدات: ندعو الشباب وذويهم إلى متابعة منصة خدمة العلم وتطبيق "سند" والالتزام بالمواعيد والتعليمات المهيدات: بعد إتمام خدمة العلم يُعتبر المكلف ضمن الخدمة الاحتياطية لمدة خمس سنوات أو حتى بلوغه سن الخامسة والأربعين أيهما أسبق المهيدات: يعاقب من يتخلف عن الالتحاق دون عذر مشروع بالحبس مدة لا تقل عن ستة أشهر ولا تزيد على سنة المهيدات: خدمة العلم إلزامية بموجب قانون خدمة العلم والخدمة الاحتياطية المهيدات: على المكلف الراغب بالسفر خلال الفترة المحددة تقديم طلب تصريح إلى دائرة التعبئة والجيش الشعبي قبل موعد السفر بما لا يقل عن 72 ساعة المهيدات: يُمنع المكلف الذي يقع عليه الاختيار من السفر خلال الــــــ45 يوماً التي تسبق بدء دورته التدريبية إلا بعد الحصول على تصريح رسمي من الجهات العسكرية المتخصصة المومني: إبلاغ المكلفين بنتائج القرعة سيكون من خلال القنوات الرسمية المعتمدة المومني: لن تنشر أسماء المكلفين عبر وسائل الإعلام المهيدات: ندعو الشباب وذويهم إلى متابعة منصة خدمة العلم وتطبيق "سند" والالتزام بالمواعيد والتعليمات المهيدات: بعد إتمام خدمة العلم يُعتبر المكلف ضمن الخدمة الاحتياطية لمدة خمس سنوات أو حتى بلوغه سن الخامسة والأربعين أيهما أسبق المهيدات: يعاقب من يتخلف عن الالتحاق دون عذر مشروع بالحبس مدة لا تقل عن ستة أشهر ولا تزيد على سنة المهيدات: خدمة العلم إلزامية بموجب قانون خدمة العلم والخدمة الاحتياطية المهيدات: على المكلف الراغب بالسفر خلال الفترة المحددة تقديم طلب تصريح إلى دائرة التعبئة والجيش الشعبي قبل موعد السفر بما لا يقل عن 72 ساعة المهيدات: يُمنع المكلف الذي يقع عليه الاختيار من السفر خلال الــــــ45 يوماً التي تسبق بدء دورته التدريبية إلا بعد الحصول على تصريح رسمي من الجهات العسكرية المتخصصة

ندوة تعاين مفاهيم الوئام بين الأديان في المجتمع الأردني

عمان 5 تشرين الثاني عاينت ندوة بعنوان "تسامح الأديان في وطن الأمن والأمان"، نظمها اتحاد الكتاب والأدباء الأردنيين مساء أمس الأربعاء، مفاهيم الوئام الديني في المجتمع الأردني، وأصالة العلاقة التي تجمع المسلمين والمسيحيين الأردنيين في العيش الواحد منذ مئات السنين.

وشارك في الندوة أستاذ الفقه الإسلامي الدكتور هايل الداود، والقس سامر عازر، وأدارتها عضو "الاتحاد" الكاتبة سارة السهيل.

واستحضر القس عازر ثورة الكرك (الهية) في مواجهة الحملة العثمانية عام 1910، وتضامن العشائر المسيحية مع إخوانهم من عشائر المسلمين، رغم أن العثمانيين سعوا إلى تحييد العشائر المسيحية عن الحملة وعدم استهدافهم، لافتا إلى أهمية صياغة فكر منفتح لدى شريحة الشباب في الأردن.

وأكد وحدة أبناء الوطن من خلال وحدة الحال والمصير، مشيرا إلى أن الجريمة الإرهابية التي استهدفت كنيسة القديس جيورجيوس في بلدة حمود بالكرك كانت تهدف إلى ضرب وحدة الحال الأردنية والنسيج المجتمعي.

وأكد أن المسيحيين في الأردن والمنطقة العربية هم عرب أقحاح ومكون أصيل، وهم من أحفاد المناذرة والغساسنة، ومكون رئيس وأصيل من المجتمع الأردني، ومواطنون وشركاء مع إخوتهم المسلمين في بناء الوطن، وقضاياهم العربية واحدة، وعلى رأسها قضية فلسطين.

من جهته، أكد الداود ضرورة تعرية الفكر المتطرف، معتبرا أنه واجب ومسؤولية تقع على جميع أبناء المجتمع ومؤسساته.

ولفت إلى أنه في كل الأديان السماوية لا يصح أن يكون هناك دين متطرف، وإذا كان هناك بعض المتطرفين، فإن ذلك يمثلهم ولا ينسحب على باقي أبناء الدين.

وفي هذا السياق، أشار إلى أن المتطرف النيوزيلندي الذي قتل مسلمين في مسجد بنيوزيلندا قبل سنوات لا يمثل المسيحيين، مؤكدا أن المجموعة الإرهابية التي قامت بالعمل الإجرامي في كنيسة حمود بالكرك لا تمت للإسلام، مشددا على أن هذا العمل الإجرامي مدان، وأن من نفذوه لم ينطلقوا من تعاليم دينهم، بل من أفكار منحرفة.

وقال: "إننا في الأردن لا نحتاج أن نؤكد على العيش المشترك والمحبة والود والسماحة، والتي تربط بين أبناء المجتمع على اختلاف أديانهم وأعراقهم وأجناسهم، ونتألم لآلام بعضنا ونفرح لبعضنا".

وأشار إلى أنه في السنوات الأخيرة لوثت أفكار متطرفة وتكفيرية غزت عقول بعض الناس، ولم تكن موجودة سابقا في مجتمعاتنا، مؤكدا أن لدى المتطرفين والإرهابيين التكفيريين فهما خاطئا للإسلام، مبينا أن مبدأ الولاء والبراء لدى تلك الجماعات التكفيرية المتطرفة لا أصل له في الدين الإسلامي.

وذكر أن أول من جاء بفكرة المواطنة في التاريخ هو النبي محمد (صلى الله عليه وسلم)، وذلك في وثيقة المدينة المنورة التي نظمت العلاقة بين المسلمين واليهود وغيرهم.

--(بترا) م ت/ع س/ي م/ ع ط