عمّان 24 تشرين الأول دانت مطرانية الروم الملكيين الكاثوليك الجريمة التي استهدفت كنيسة حمود في محافظة الكرك، مبينة أن هذه الجريمة اعتداء على حرمة المقدسات والقيم الإنسانية وحق الإنسان في ممارسة شعائره الدينية بحرية وأمان.
وأكدت المطرانية في بيان اليوم السبت، أن هذه الجريمة لن تنال من إيمان الأردنيين ووحدتهم الوطنية، ولن تنجح في بث الخوف والفرقة بين المسلمين والمسيحيين، الذين يجمعهم تاريخ واحد وأرض واحدة ومصير مشترك في ظل القيادة الهاشمية.
وشددت على أن هذا الفعل غريب عن القيم الدينية والإنسانية والوطنية التي نشأ الأردنيون عليها القائمة على المحبة والتسامح واحترام كرامة الإنسان، مشيرة إلى أن الكنائس ستبقى بيوتاً للصلاة والرجاء، ومنارات للمحبة والتسامح.
وأعربت المطرانية عن تضامنها مع أهالي حمود والكرك، مؤكدة ثقتها بالأجهزة الأمنية والقوات المسلحة في حماية المواطنين، وإنفاذ القانون ومحاسبة المتورطين في الجريمة.
ودعت إلى التحلي بالحكمة والمسؤولية الوطنية، والتصدي لخطابات التحريض والكراهية، مؤكدة أن الكنيسة، بإكليروسها وأبنائها، ستواصل العمل مع مختلف مكونات المجتمع الأردني لتعزيز الوحدة الوطنية، التي تشكل مصدر قوة الأردن ومنعته.
وترحمت المطرانية على أرواح الضحايا، داعية الله أن يتغمدهم بواسع رحمته، وأن يلهم ذويهم الصبر والعزاء، وأن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل، وأن يحفظ الأردن وشعبه في ظل جلالة الملك عبدالله الثاني، وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد.