الاثنين، 26 تشرين الأول 2026 | 10:42 م | عمّان 22°C
عاجل
الملك يقدم واجب العزاء بشهداء الوطن في بلدة حمود بمحافظة الكرك مدير الأمن العام: اثنان من الإرهابيين أشقاء والآخر نسيبهم مدير الأمن العام: لا يمثل هؤلاء الإرهابيون إلا أنفسهم مدير الأمن العام: نؤكد على الدعم المعنوي من أبناء الوطن مدير الأمن العام: سيتم مباشرة التحقيق مع الإرهابيين الفرايه: جهود الأجهزة الأمنية الحثيثة لم تنقطع منذ اللحظة الأولى لوقوع الجريمة وما أظهرته من احترافية وكفاءة وتنسيق عالٍ المومني: نحذر من الانزلاق إلى خطابات تغذي الفرقة المومني: ما حدث محطة مفصلية لإنهاء التطرف من جذوره الملك يقدم واجب العزاء بشهداء الوطن في بلدة حمود بمحافظة الكرك مدير الأمن العام: اثنان من الإرهابيين أشقاء والآخر نسيبهم مدير الأمن العام: لا يمثل هؤلاء الإرهابيون إلا أنفسهم مدير الأمن العام: نؤكد على الدعم المعنوي من أبناء الوطن مدير الأمن العام: سيتم مباشرة التحقيق مع الإرهابيين الفرايه: جهود الأجهزة الأمنية الحثيثة لم تنقطع منذ اللحظة الأولى لوقوع الجريمة وما أظهرته من احترافية وكفاءة وتنسيق عالٍ المومني: نحذر من الانزلاق إلى خطابات تغذي الفرقة المومني: ما حدث محطة مفصلية لإنهاء التطرف من جذوره

متحدثون في العقبة: الاردن وطن المحبة عصيٌ على الإرهاب

متحدثون في العقبة: الاردن وطن المحبة عصيٌ على الإرهاب

العقبة 26 تشرين الأول (جدارا نيوز) دينا محادين- أكد متحدثون في محافظة العقبة أن قوة الأردن في مواجهة التطرف تستند إلى يقظة أجهزته الأمنية وكفاءتها وتماسك نسيجه الوطني، مشددين على أن الأردن، وطن المحبة والسلام، سيظل عصياً على الإرهاب في ظل قيادته الحكيمة وأجهزته الأمنية وتماسك نسيجه الاجتماعي.

وأشاروا في حديث لوكالة الأنباء الأردنية (جدارا نيوز) اليوم الاثنين إلى أن إلقاء الأجهزة الأمنية القبض على المتورطين في الجريمة التي استهدفت كنيسة في بلدة حمود بمحافظة الكرك وبزمن قياسي كان رسالة حاسمة لكل من تسول له نفسه العبث بأمن الوطن، مشيرين الى أن تماسك النسيج المجتمعي الاردني يشكل سدًا منيعًا أمام محاولات بث الفتنة والانقسام.

وقال مفتي العقبة الدكتور محمد الجهني إن الأردن، بقيادته الهاشمية ويقظة أجهزته الأمنية ووعي أبنائه، يشكل واحة أمن واستقرار في منطقة تعصف بها الحروب والفتن، مؤكدًا أن الجاهزية الأمنية والمتابعة الحثيثة ركيزتان أساسيتان لحماية الوطن ومقدراته والتصدي للأفكار المتطرفة والأعمال الإجرامية.

وأضاف، إن المجتمع الأردني بجميع مكوناته جزء أصيل من منظومة الأمن الوطني والوقاية من التطرف والإرهاب، لافتًا إلى أن حماية الوطن لا تقتصر على المؤسسات الرسمية، بل تشمل كل مواطن من خلال الوعي والمسؤولية والتعاون والالتزام بالقانون.

وبيّن الجهني أن الوعي الأمني يمتد من المؤسسات والأجهزة الأمنية إلى المجتمع بأكمله، مستحضرًا أهمية المسؤولية المشتركة في حماية الأرواح والممتلكات وصون أمن المواطنين، ومثمنًا جهود الأجهزة الأمنية في الحفاظ على استقرار الوطن في ظل قيادة هاشمية تضع سلامة الأردنيين في مقدمة أولوياتها.

وأكد أن المؤسسات الدينية الرسمية تؤدي دورًا مهمًا في نشر الوعي وترسيخ الفكر المعتدل وتحصين الشباب من الأفكار المنحرفة، مشددًا على أن الوعي المجتمعي والفكري ضمانة أساس لمواجهة التطرف والحد من تكرار هذه الأحداث، وأن تكامل جهود المؤسسات الأمنية والدينية والمجتمعية يعزز منعة الأردن ووحدته الوطنية.

من جانبه، قال العقيد المتقاعد فهد النعيمي إن تماسك المجتمع الأردني ووعي أبنائه، ويقظة الأجهزة الأمنية، يشكلان سياجًا وطنيًا منيعًا في مواجهة التطرف والإرهاب ومحاولات زعزعة أمن الوطن واستقراره.

وأضاف، إن الأردنيين، بمختلف أصولهم ومنابتهم ومكوناتهم، يجمعهم الانتماء للوطن والولاء للقيادة الهاشمية، ولن يسمحوا بالعبث بوحدتهم أو إثارة الفتنة بينهم، مؤكدًا أن الأردن سيبقى قويًا بتماسك شعبه ووعيه والتفافه حول قيادته ومؤسساته الوطنية.

وأثنى النعيمي على جهود القوات المسلحة الأردنية- الجيش العربي، والأجهزة الأمنية في حماية الوطن والتصدي للتهديدات، مثمنًا سرعة إلقاء القبض على المتورطين في الجريمة، ومؤكدًا أن هذه الجهود تعزز الثقة بقدرة المؤسسات الوطنية على حماية المواطنين وصون أمنهم.

بدوره، أكد الدكتور حسان رافع شاهين أن ما حدث يؤكد أهمية تعزيز الوعي بأن استهداف أمن الأردن واستقراره يمس جميع أبنائه، مشيرًا إلى أن المملكة ستبقى قوية ومتماسكة بفضل وعي شعبها وقيادتها الهاشمية وكفاءة أجهزتها الأمنية وقدرتها على التصدي للمخططات التي تستهدف الوطن.

وشدد على أهمية دور المواطنين في حماية الأمن المجتمعي عبر اليقظة والإبلاغ عن الممارسات المثيرة للريبة، وعدم الانجرار وراء الإشاعات، مؤكدًا أن المسؤولية الوطنية تقتضي الوقوف صفًا واحدًا في مواجهة التطرف وكل ما يهدد وحدة المجتمع.

ولفت شاهين إلى أن الأردن سيبقى، رغم التحديات والظروف المحيطة، عصيًا على محاولات زعزعة أمنه واستقراره بفضل تماسك شعبه ووعيه والتفافه حول قيادته ومؤسساته الوطنية، داعيًا الله أن يحفظ الأردن قيادةً وشعبًا وأجهزةً أمنية، ويديم عليه نعمة الأمن والأمان.

من جهته، أشاد منسق هيئة شباب كلنا الأردن في محافظة العقبة الدكتور عمر العشوش بالجهود الأمنية والمهنية العالية في حماية الوطن واستقراره، مؤكدًا أن كفاءة رجال الأمن وسرعة استجابتهم ركيزة أساس للتصدي لكل ما يهدد السلم المجتمعي أو أمن المواطنين.

وأوضح أن الدور الأمني ترجمة للرؤية الملكية في ترسيخ دولة القانون والمؤسسات وحماية النسيج الوطني، مشددًا على أن أمن الوطن ومقدراته واستقراره أمانة وطنية مشتركة، وأن الوحدة الوطنية خط أحمر لا يقبل المساومة.

وأكد العشوش أن وعي المواطن يشكل خط الدفاع الأول عن تماسك المجتمع، من خلال التعامل المسؤول مع الأحداث والتحقق من المعلومات قبل تداولها ورفض خطاب الكراهية والتحريض، وعدم الانجرار وراء الإشاعات أو إعادة نشرها بما يثير الخوف والانقسام.