جرش 23 تشرين الأول علي فريحات- دانت فعاليات رسمية وأكاديمية وحزبية ومجتمعية ونسائية في محافظة جرش، حادث إطلاق النار التي استهدف كنيسة في قرية حمود بمحافظة الكرك، وأسفر عن استشهاد وإصابة عدد من الأشخاص، مؤكدة أن الاعتداء على دور العبادة والمواطنين الآمنين جريمة مرفوضة تتنافى مع القيم الدينية والإنسانية والأخلاقية.
وأكدوا أن حرمة الدم الإنساني وحق الإنسان في العبادة والأمان والعيش بكرامة مبادئ راسخة لا تقبل المساومة، مشددين على أن الاعتداء على الكنائس والمساجد وسائر دور العبادة يمس قيم المجتمع الأردني القائمة على التسامح والتعايش.
وقال الوزير الأسبق الدكتور عاطف عضيبات، إن مثل هذه الاعتداءات المدانة تستدعي تعزيز وحدة الصف الوطني والتمسك بالقيم الأردنية الأصيلة التي تقوم على التلاحم والتكافل بين أبناء المجتمع، مؤكداً أن أمن الوطن واستقراره مسؤولية مشتركة تتطلب الوقوف صفاً واحداً في مواجهة العنف والتطرف.
وأشار النائب محمد هديب، إلى أن استهداف دور العبادة والمواطنين الآمنين يمثل اعتداءً على القيم الإنسانية والوطنية، مؤكداً ضرورة الالتفاف حول القيادة الهاشمية والأجهزة الأمنية، والوقوف في وجه كل ما من شأنه تهديد أمن الأردن واستقراره.
وقال النائب الدكتور حمزة الحوامدة، إن الأردن سيبقى نموذجاً في التآخي والتعايش بين أبنائه، وإن مثل هذه الحوادث لن تنال من وحدة المجتمع وتماسكه، مشدداً على أهمية تغليب المصلحة الوطنية والاحتكام إلى القانون.
وأعرب رئيس لجنة مجلس محافظة جرش الدكتور زياد الربيع عن استنكاره الشديد للحادث، مؤكداً أن وحدة الأردنيين وتماسكهم يشكلان صمام أمان في مواجهة التحديات، وأن سيادة القانون هي الأساس في تحقيق العدالة ومحاسبة كل من يثبت تورطه في مثل هذه الجرائم.
وأشار رئيس لجنة بلدية جرش الكبرى محمد بني ياسين إلى أن الاعتداء على المواطنين ودور العبادة عمل مرفوض بكل المقاييس، مؤكداً ضرورة تعزيز قيم المواطنة والتسامح والتكاتف المجتمعي.
وأشار رئيس جامعة جدارا الدكتور حابس الزبون إلى أن استهداف دور العبادة يتنافى مع المبادئ الدينية والإنسانية التي تدعو إلى صون النفس البشرية واحترام كرامة الإنسان، مؤكداً دور المؤسسات التعليمية في ترسيخ ثقافة الحوار والتسامح ونبذ الكراهية والتطرف بين الشباب.
وأعربت رئيسة الاتحاد النسائي الأردني العام جليلة الصمادي عن بالغ الحزن والأسى إزاء الحادث، مؤكدة أن المرأة الأردنية تقف إلى جانب كل الجهود الرامية إلى حماية أمن الوطن وتعزيز السلم المجتمعي، ونشر ثقافة المحبة والتسامح وقبول الآخر، ورفض العنف بجميع أشكاله.
وأشار رئيس اتحاد الجمعيات الخيرية في جرش زيد الزبون إلى أن مؤسسات المجتمع المدني والجمعيات الخيرية تقف صفاً واحداً في مواجهة كل أشكال العنف والتطرف، مؤكداً أهمية تعزيز التضامن الوطني والتماسك الاجتماعي، والالتفاف حول مؤسسات الدولة للحفاظ على أمن الأردن واستقراره.
وقالت عضو الهيئة الإدارية لجمعية البيئة الأردنية فريال النظامي، إن الاعتداء على دور العبادة والمواطنين الآمنين يتنافى مع القيم الإنسانية التي تقوم على احترام الحياة وصون كرامة الإنسان، مؤكدة أن الحفاظ على السلم المجتمعي وتعزيز ثقافة التسامح مسؤولية وطنية وأخلاقية مشتركة.
وأشارت الأكاديمية الدكتورة منيرة جرادات إلى أهمية تعزيز الوعي المجتمعي بمخاطر العنف والتطرف وخطاب الكراهية، وترسيخ ثقافة الحوار وقبول الاختلاف، مؤكدة أن المؤسسات الأكاديمية والتربوية تؤدي دوراً أساسياً في بناء جيل يؤمن بالتسامح والتعايش واحترام حقوق الآخرين.
وشددت الفعاليات على ضرورة استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية وعدم الالتفات إلى الشائعات أو تداول الأخبار غير الموثوقة، مؤكدين أن وحدة الصف الوطني والالتفاف حول مؤسسات الدولة وسيادة القانون تمثل ركائز أساسية لحماية الأردن من الفتنة والحفاظ على أمنه واستقراره.