الجمعة، 23 تشرين الأول 2026 | 09:48 م | عمّان 24°C
عاجل
رئيس الوزراء: هذه نتيجة الفكر التكفيري الإرهابي ونتيجة التطرف الأعمى ولن نسمح للمجتمع أن يسير في هذا المسار رئيس الوزراء: سنأخذ أقصى الإجراءات قانونيا مع كل من يمارس الفتنة ومع كل من يحاول أن يجد للتطرف مدخلاً على مجتمعنا رئيس الوزراء: توجيهات الملك أن تعمل كل أجهزتنا وتسخير كل مواردنا لجلب المجرمين للعدالة وأجهزتنا لن تتوانَ وسنتمكن منهم رئيس الوزراء: الجريمة التي استهدفت كنيسة حمود بالكرك اعتداء على كل أردني وأردنية الملك يصل إلى الكرك الآن مدير الامن العام: هذا الوطن سيبقى واحة امن واستقرار وسنضرب بيد من حديد كل من يحاول ان يمس أمنه مدير الأمن العام: 7 وفيات و34 إصابة في حادثة الكرك مديرية الأمن العام تعلن أعداد الشهداء والمصابين في حادثة الكرك رئيس الوزراء: هذه نتيجة الفكر التكفيري الإرهابي ونتيجة التطرف الأعمى ولن نسمح للمجتمع أن يسير في هذا المسار رئيس الوزراء: سنأخذ أقصى الإجراءات قانونيا مع كل من يمارس الفتنة ومع كل من يحاول أن يجد للتطرف مدخلاً على مجتمعنا رئيس الوزراء: توجيهات الملك أن تعمل كل أجهزتنا وتسخير كل مواردنا لجلب المجرمين للعدالة وأجهزتنا لن تتوانَ وسنتمكن منهم رئيس الوزراء: الجريمة التي استهدفت كنيسة حمود بالكرك اعتداء على كل أردني وأردنية الملك يصل إلى الكرك الآن مدير الامن العام: هذا الوطن سيبقى واحة امن واستقرار وسنضرب بيد من حديد كل من يحاول ان يمس أمنه مدير الأمن العام: 7 وفيات و34 إصابة في حادثة الكرك مديرية الأمن العام تعلن أعداد الشهداء والمصابين في حادثة الكرك

فاعليات اقتصادية تدين حادثة كنيسة حمود وتصفها بالعمل الجبان والمدان

فاعليات اقتصادية تدين حادثة كنيسة حمود وتصفها بالعمل الجبان والمدان

عمان 23 تشرين الأول قالت غرفة تجارة عمّان أنها تتابع ببالغ الحزن والأسى الحادث الاجرامي في بلدة حمود بمحافظة الكرك، مؤكدة أن الأردن سيبقى وطن المحبة والتآخي والتسامح.

وأضافت في بيان اليوم الجمعة، إن ما يجمع أبناء الوطن من روابط الأخوة والوحدة الوطنية أقوى من أي حادث عارض، وإن الحفاظ على السلم المجتمعي مسؤولية مشتركة تقع على عاتق الجميع.

وأعربت عن تضامنها الإنساني مع أهالي الشهداء والمصابين المتضررين بالحادث الجبان المؤلم، مؤكدةً أن قوة المجتمع الأردني تكمن في تماسك نسيجه الاجتماعي، وعمق روابط الأخوة والمحبة والتكافل بين أبنائه، وأن هذه القيم ستبقى راسخة في وجدان الأردنيين مهما اشتدت الظروف والتحديات.

وأكدت غرفة تجارة عمان ثقتها بالأجهزة الأمنية ومؤسسات الدولة، وقدرتها على التعامل مع الحادثة وكشف ملابساتها وفق القانون.

وشددت على أن أمن الأردن واستقراره ووحدته الوطنية ثوابت لا مساومة عليها، داعيةً الله أن يحفظ الأردن وقيادته الهاشمية وأجهزته الأمنية، وأن يديم على وطننا نعمة الأمن والأمان والمحبة والوئام بين جميع أبنائه.

من جانبه، أدان رئيس غرفتي صناعة الأردن وعمان المهندس فتحي الجغبير، بأشد العبارات، الفعل الجبان الدنيء الذي استهدف أهلنا واخوتنا في الكرك.

وأكد في بيان اليوم الجمعة، أن الاعتداء عليهم اعتداء على الأردنيين جميعاً، وأن محاولات النيل من وحدتنا ونسيجنا الوطني لن تنال من تماسكنا وإيماننا بوطن يجمعنا على المحبة والاحترام.

وقال الجغبير: "أهلنا في الكرك ملح أرضنا، وشركاؤنا في الوطن والمصير، ومصابهم مصابنا جميعاً، وسيبقى الأردن منيعاً مهما حاول الجبناء العبث بأمنه واستهداف وحدته، ولن تثنينا هذه الأفعال الدنيئة عن التمسك بأخوّتنا وقيمنا".

وأكد أن قيم التسامح والتعايش المشترك التي أرسى الهاشميون قواعدها ورسّخوها نهجاً في الدولة والمجتمع، متجذرة في حياة الأردنيين وعلاقاتهم، وتنعكس في بيوتهم وأحيائهم ومواقفهم، حيث تجمعهم المواطنة وتصون روابطهم حرمة الدم وكرامة الإنسان وحقه في الأمن والعيش بسلام.

وشدد على أن حماية هذا الإرث مسؤولية مشتركة، تقتضي الوقوف صفاً واحداً في مواجهة الكراهية ورفض كل خطاب يزرع الفرقة، مؤكداً أن الأردنيين، بمختلف مكوناتهم، سيظلون متمسكين بوحدتهم، وبالتعايش الذي يجمعهم ويحفظ أمن مجتمعهم واستقراره.

وختم الجغبير بيانه بالقول: "رحم الله شهداءنا من أهلنا في الكرك، وألهم ذويهم الصبر والثبات، مشددا: لن ننثني، ولن نسمح للخوف والكراهية بأن ينالا من أخوّتنا؛ فهذا وطننا جميعاً، ووحدتنا أمانة نحميها معا".

كما أدان رئيس جمعية المصدرين الأردنيين العين أحمد الخضري، بأشد العبارات، الحادثة مؤكدا أن هذه الجريمة النكراء تتنافى مع القيم الدينية والإنسانية والأخلاقية الراسخة في المجتمع الأردني.

وقال الخضري إن هذا العمل الإجرامي الجبان الذي استهدف مواطنين أبرياء يمثل اعتداء على المجتمع الأردني بأكمله، مشددا على أن استهداف دور العبادة والآمنين جريمة مرفوضة ومدانة بكل المقاييس، ولا يمكن تبريرها تحت أي ظرف.

وأكد أن الأردنيين بمختلف مكوناتهم سيبقون صفا واحدا في مواجهة كل المحاولات الرامية إلى المساس بوحدتهم الوطنية ونسيجهم الاجتماعي، مشيرا إلى أن الأردن قدم على الدوام نموذجا راسخا في التعايش والتسامح والتآخي بين المسلمين والمسيحيين.

وأضاف الخضري أن مثل هذه الجرائم لن تنال من وحدة الأردنيين وتلاحمهم، بل ستزيدهم تمسكا بقيم المحبة والتسامح والتضامن التي شكلت على امتداد تاريخ المملكة أساسا للعلاقات المتينة بين جميع أبناء الوطن.

وشدد على أن الوحدة الوطنية والتآخي الإسلامي المسيحي يشكلان ركيزة أساسية من ركائز قوة الدولة الأردنية، وأن أية محاولات لإثارة الفتنة أو زرع الفرقة بين أبناء المجتمع ستفشل أمام وعي الأردنيين وتمسكهم بثوابتهم الوطنية.

وأعرب الخضري عن ثقته بقدرة الأجهزة المتخصصة على كشف ملابسات هذه الجريمة وملاحقة مرتكبيها وتقديمهم إلى العدالة، مؤكدا ضرورة تكاتف الجميع ورفض جميع أشكال العنف والتطرف والكراهية.

وأكد أن الشعب الأردني سيبقى موحدا خلف قيادته الهاشمية، متمسكا بقيمه الأصيلة ومبادئه الراسخة التي تقوم على احترام الإنسان وصون كرامته وحرمة دور العبادة، ورفض كل ما من شأنه إثارة الانقسام بين أبناء الوطن الواحد.

كما أدان نقيب أصحاب شركات التخليص ونقل البضائع الدكتور ضيف الله أبو عاقولة الحادثة، مؤكدا أن هذا العمل الإجرامي الجبان يشكل اعتداء صارخا على أمن الوطن واستقراره وقيمه الراسخة في التعايش والتسامح والوحدة الوطنية.

وقال إن هذه الجريمة النكراء التي استهدفت مواطنين أبرياء داخل أحد دور العبادة، تمثل عملا مدانا ومرفوضا بكل المقاييس، وتتعارض مع القيم الدينية والإنسانية والأخلاقية التي يقوم عليها المجتمع الأردني.

وأضاف إن الأردنيين بمختلف مكوناتهم سيبقون صفا واحدا في مواجهة كل من يحاول العبث بأمن الوطن واستقراره أو المساس بنسيجه الاجتماعي، مشددا على أن الوحدة الوطنية والتلاحم بين أبناء الشعب الأردني يشكلان صمام الأمان في مواجهة التحديات والمخاطر.

وأعرب عن ثقته المطلقة بالأجهزة الأمنية الأردنية وقدرتها على ملاحقة مرتكبي هذه الجريمة وتقديمهم إلى العدالة، مشيدا بجهودها المتواصلة وتضحيات منتسبيها في حماية أمن الوطن والمواطنين والحفاظ على الاستقرار.

وشدد أبو عاقولة على أن أمن الأردن واستقراره خط أحمر لا يمكن التهاون فيه، وأن حماية الوطن والحفاظ على منجزاته مسؤولية مشتركة تقع على عاتق الجميع، داعيا إلى تعزيز التكاتف الوطني والوقوف صفا واحدا خلف مؤسسات الدولة وأجهزتها الأمنية.

وأكد وقوف قطاع التخليص ونقل البضائع بكل إمكاناته إلى جانب الجهود الوطنية الرامية إلى حماية الوطن وصون أمنه واستقراره.

وأعرب أبو عاقولة، باسمه وباسم مجلس نقابة أصحاب شركات التخليص ونقل البضائع وأعضاء الهيئة العامة، عن أصدق مشاعر العزاء والمواساة لأسر الشهداء، وأن يتغمدهم بواسع رحمته، ويمن على المصابين بالشفاء العاجل، وأن يحفظ الأردن وشعبه من كل سوء ومكروه.

كما أدانت غرفة التجارة الأوروبية في الأردن الحادث البشع، ووصفته بالعمل الجبان والمدان الذي يتنافى مع القيم الإنسانية والأخلاقية والمبادئ التي تحترم حرمة النفس البشرية.

وقال رئيس الغرفة المهندس محمد الصمادي إن استهداف الأبرياء ودور العبادة يمثل عملا إجراميا مرفوضا بكل المقاييس، وانتهاكا للقيم الإنسانية التي تدعو إلى التسامح والتعايش واحترام الآخر، مؤكدا رفض جميع أشكال العنف والاعتداء على المواطنين الآمنين.

وأضاف الصمادي إن مثل هذه الأعمال المؤسفة تتنافى مع القيم الأصيلة التي يقوم عليها المجتمع الأردني، وتعزز أهمية التمسك بمبادئ التآخي والتكافل والتضامن بين أبناء المجتمع الواحد، مشددا على أن احترام حرمة دور العبادة وصون أرواح الأبرياء من الثوابت الإنسانية التي يجب الحفاظ عليها.

وأكد أن الأردنيين، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، سيبقون متمسكين بقيم الوحدة الوطنية والتآخي والتسامح، وأن تماسك المجتمع الأردني يشكل نموذجا في العيش المشترك والاحترام المتبادل بين مختلف مكوناته، مشددا على أهمية الالتفاف حول القيادة الهاشمية ومؤسسات الدولة في مواجهة مختلف التحديات.

من جهتها، أدانت نقابة المقاولين الأردنيين واستنكرت بأشد العبارات الحادث الجبان، واعتبرته اعتداء مشينا ومرفوضا يتنافى مع القيم الدينية والإنسانية والوطنية، ويمس أمن المجتمع الأردني واستقراره.

وأكدت النقابة وقوفها وتضامنها الكامل مع أهلنا وإخوتنا المسيحيين في محافظة الكرك، مشددةً على أن أبناء الشعب الأردني، بمختلف أطيافهم ومكوناتهم، يشكلون نسيجاً وطنياً واحداً تجمعه روابط الأخوة والمحبة والتسامح، وأن أي اعتداء يستهدف أمنهم وسلامتهم هو اعتداء على المجتمع الأردني بأكمله.

وأعربت النقابة عن دعمها الكامل لجهود الأجهزة الأمنية الأردنية، وثقتها بقدرتها على كشف ملابسات الحادثة، والتوصل إلى الجهات والأشخاص الذين يقفون خلفها، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق كل من يثبت تورطه، بما يضمن تحقيق العدالة وصون أمن الوطن والمواطنين.

ودعت النقابة الجميع إلى تحري الدقة والمسؤولية في تداول المعلومات، وعدم الانسياق وراء الشائعات، حفاظاً على السلم المجتمعي والوحدة الوطنية.

وقدمت النقابة خالص التعازي والمواساة إلى ذوي الضحايا، متمنية الشفاء العاجل للمصابين، سائلةً الله العلي القدير أن يحفظ الأردن وشعبه من كل مكروه، وأن يديم على وطننا نعمة الأمن والأمان والاستقرار في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة.

وختمت النقابة بيانها بالقول " حفظ الله الأردن، قيادةً وشعباً، وأدام وحدتنا الوطنية حصناً منيعاً في وجه كل من يحاول المساس بأمن الوطن واستقراره".

بدورها، أدانت النقابة العامة لأصحاب مصانع المحيكات، بأشد العبارات، الاعتداء الجبان مؤكدة أن هذا الفعل الإرهابي يمثل اعتداء على حرمة الحياة ودور العبادة، وانتهاكا للقيم الدينية والإنسانية التي تصون كرامة الإنسان وحقّه في الأمن والسلام.

وأعربت النقابة عن تضامنها الكامل مع أهالي الشهداء والمصابين وعائلاتهم، ووقوفها إلى جانب الأجهزة الأمنية في جهودها لحماية المواطنين وصون أمن الوطن، مؤكدة أن مواجهة الإرهاب مسؤولية مشتركة تستدعي التكاتف والوعي.

وشددت النقابة على أن الأسرة الصناعية، بمختلف مكوناتها، تقف صفا واحدا مع أبناء الشعب الأردني دفاعا عن السلم الأهلي والوحدة الوطنية، مؤكدة أن الأردن سيبقى، بقيادته الهاشمية ووعي شعبه ويقظة مؤسساته، وطنا آمنا يجمع أبناءه على المواطنة والمحبة والاحترام المتبادل.

من جانبه، أدان ملتقى الأعمال الفلسطيني الأردني، بأشدّ العبارات، الحادث الجبان، واصفا الاعتداء بالعمل الجبان والمرفوض، والغريب عن قيم المجتمع الأردني وأخلاقه الراسخة، ويمثل اعتداء آثما على حرمة الحياة ودور العبادة وحق الإنسان في ممارسة شعائره بأمن وطمأنينة.

وأكد الملتقى أن حرمة الكنائس ودور العبادة من حرمة الوطن، وأن الاعتداء على الآمنين فيها يمسّ الأردنيين جميعاً، مشدداً على أن ما يجمع أبناء الأردن من مواطنة وأخوّة وتاريخ مشترك أعمق من أن تنال منه جريمة، وأن الكرك ستبقى عنواناً للشهامة والتآخي وصون الجيرة، كما عرفها الأردنيون على امتداد تاريخها.

وشدّد الملتقى على ثقته بالأجهزة الأمنية في كشف ملابسات الجريمة ومحاسبة مرتكبيها، مؤكدا أن مسؤولية المؤسسات والفعاليات الاقتصادية والمجتمعية هي تعزيز التماسك الوطني وترجمة التضامن إلى مواقف تسند المتضررين وتصون السلم الأهلي.

وأعرب الملتقى عن خالص تعازيه ومواساته لأسر الشهداء، وتمنياته بالشفاء العاجل للمصابين، مؤكداً وقوفه إلى جانب أهلهم وأهالي الكرك في هذا المصاب الأليم، مشدداً على أن وجعهم وجع كل بيت أردني، وأن الأردن سيبقى، بوحدة أبنائه وسيادة قانونه، وطناً يحفظ كرامة الإنسان ويصون حقه في الحياة والأمان.

من جانبها، أكدت جمعية رجال الأعمال الأردنيين إدانتها واستنكارها الشديدين للعمل الجبان، واصفه إياه بالجريمة المؤسفة التي تمثل اعتداءً خطيراً على حرمة الحياة الإنسانية وأمن المواطنين وسلامة المجتمع الأردني.

وأكدت الجمعية أن استهداف المواطنين خلال مراسم تشييع، وفي مكان للعبادة، يشكل عملاً مرفوضاً ومداناً بكل المقاييس الإنسانية والأخلاقية والوطنية، وأن مثل هذه الاعتداءات لن تنال من تماسك المجتمع الأردني ولا من قيم التآخي والتسامح والتعايش التي شكّلت على الدوام ركيزة أساسية في قوة الدولة الأردنية واستقرارها.

وشددت الجمعية على أن الوحدة الوطنية تمثل خطاً أحمر لا يجوز المساس به، وأن الأردنيين، مسلمين ومسيحيين، يشكلون نسيجاً وطنياً واحداً تجمعهم المواطنة والانتماء والمصير المشترك، ولن تنجح أي محاولة في بث الفرقة أو النيل من حالة التلاحم التي يتميز بها المجتمع الأردني.

وتقدمت الجمعية بأصدق مشاعر التعزية والمواساة إلى أسر الضحايا وذويهم، وتعرب عن تضامنها الكامل مع المصابين وأسرهم، سائلةً الله أن يتغمد المتوفين بواسع رحمته، وأن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل، وأن يحفظ الأردن وأهله من كل مكروه.

وأعربت الجمعية عن ثقتها بالأجهزة الأمنية والقضائية الأردنية في متابعة الحادثة، وكشف ملابساتها، وملاحقة المتورطين وتقديمهم إلى العدالة، وفقاً لأحكام القانون، مؤكدةً أهمية التعامل مع هذه الجريمة بما يضمن حماية المواطنين وصون أمن المملكة واستقرارها.

ودعت الجمعية الجميع إلى التحلي بالمسؤولية الوطنية، وتجنب تداول الشائعات والمعلومات غير الموثوقة، والالتفاف حول مؤسسات الدولة، والحفاظ على السلم المجتمعي، وعدم السماح لأية جهة باستغلال هذه الحادثة للإساءة إلى الوحدة الوطنية أو إثارة الفتنة بين أبناء المجتمع الواحد.

وأكدت الجمعية أن أمن الأردن واستقراره يشكلان أساساً لكل تقدم اقتصادي وتنموي واستثماري، وأن حماية السلم المجتمعي وصون كرامة الإنسان مسؤولية وطنية مشتركة، تتطلب تضافر جهود جميع المؤسسات والفعاليات الاقتصادية والاجتماعية والوطنية.