عمان 5 تشرين الثاني أعربت جمعية مستثمري شرق عمّان الصناعية، ممثلةً برئيس وأعضاء مجلس إدارتها وهيئتها العامة وكوادرها، عن شديد إدانتها وبالغ استنكارها للعمل الإرهابي الجبان الذي أدى إلى استشهاد أحد نشامى جهاز الأمن العام في العاصمة عمّان.
وأكدت الجمعية في بيان اليوم الخميس، أن هذا الاعتداء الآثم يمسّ أمن الوطن واستقراره، ويستهدف رجالاً نذروا أنفسهم لحماية الأردن وأبنائه وصون سلامة المجتمع، معربةً عن اعتزازها بالدور الوطني الكبير الذي تضطلع به الأجهزة الأمنية، وبما يقدّمه منتسبوها من تضحيات في أداء واجبهم بكل شجاعة وإخلاص.
وشددت الجمعية على أن أمن الأردن واستقراره مسؤولية وطنية مشتركة، وأن وحدة الصف والتكاتف والالتفاف حول القيادة الهاشمية الحكيمة تشكّل ركيزةً راسخةً في مواجهة كل من يحاول العبث بأمن الوطن، إذ تؤكد أن هذه الأعمال الإجرامية لن تنال من تماسك الأردنيين، أو من عزيمة مؤسسات الدولة وأجهزتها الأمنية في حماية المملكة وسيادة القانون.
وجددت الجمعية باسم منتسبيها من الصناعيين والمستثمرين، وقوفها إلى جانب الأجهزة الأمنية، وتقديرها العميق لتضحيات نشامى الأمن العام، الذين يسهرون على أمن المواطنين وحماية الممتلكات وصون مقدّرات الوطن.
وتقدمت الجمعية بأصدق مشاعر العزاء والمواساة إلى أسرة الشهيد وذويه وإلى أسرة جهاز الأمن العام، سائلةً المولى عز وجل أن يتغمّده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان، وأن يمنّ على المصاب بالشفاء العاجل.
وقالت الجمعية في بيانها "حفظ الله الأردن عزيزاً آمناً مستقراً، في ظل قيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، وسمو ولي عهده الأمين الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، وحمى أجهزتنا الأمنية ونشامى الوطن".
--(بترا) س ص/ي م/م ق