عمان 23 تشرين الأول ندد الأمين العام لحزب عزم، المهندس زيد نفاع، وأعضاء الحزب كافة، بأشد العبارات، بالعملية الإرهابية الآثمة التي شهدتها محافظة الكرك اليوم الجمعة في كنسية الروم الأورثوذوكس - حمود، مستنكرين كل فعل إجرامي يستهدف أمن الأردنيين وسلامتهم، أو يسعى إلى المساس بوحدتنا الوطنية الراسخة ونسيجنا الاجتماعي المتماسك.
وأكد المهندس زيد نفاع، باسم حزب عزم، أن الوحدة الوطنية الأردنية ليست مجرد شعار، بل هي ثوابت راسخة وقيمة وطنية عليا، وعهد تاريخي وأخلاقي يجمع الأردنيين جميعا، لا تنال منه جريمة، ولا تهزه محاولات العبث بأمن الوطن واستقراره فالأردنيون، بمختلف أصولهم ومنابتهم، أسرة واحدة وشركاء في التاريخ والمصير، تجمعهم المحبة والأخوة والتكافل، ويقفون صفا واحدا في مواجهة كل من يحاول بث الفرقة أو زرع الخوف أو النيل من أمن المجتمع وتماسكه.
وشدد حزب عزم على وقوفه المطلق خلف جلالة الملك عبدالله الثاني، ودعمه الكامل لجهود أجهزتنا الأمنية في أداء واجبها الوطني، وكشف ملابسات هذه الجريمة، وملاحقة مرتكبيها، والوصول إلى كل من يقف وراءها أو يحرض عليها، وتقديمهم إلى العدالة لينالوا جزاءهم وفقا للقانون.
وأشار إلى أن ما يجمع الأردنيين أكبر من كل محاولات الفتنة، وأن تاريخهم المشترك وقيمهم الأصيلة ومواقفهم الوطنية المشرفة ستبقى أقوى من كل فعل إجرامي يستهدف أمنهم أو يحاول النيل من وحدتهم، ومن هنا، فإن مسؤوليتنا الوطنية والأخلاقية تقتضي التمسك بالحكمة والتضامن والتكاتف، وعدم السماح لأية جهة باستغلال هذه الحادثة المؤلمة لبث الشائعات أو تأجيج الانقسام أو الإساءة إلى وحدة المجتمع الأردني.
وقال إن أمن الأردن واستقراره ووحدته الوطنية مسؤولية مشتركة، وإن الوقوف صفا واحدا خلف قيادتنا الهاشمية وأجهزتنا الأمنية هو موقف وطني أصيل، يجسد انتماء الأردنيين لوطنهم وحرصهم على حماية منجزاته وصون مستقبله.
وتقدم الحزب بأصدق مشاعر العزاء والمواساة إلى ذوي الشهداء، وإلى أسرهم ومحبيهم، وإلى الأسرة الأردنية الواحدة، سائلين الله العلي القدير أن يتغمد الشهداء بواسع رحمته ويسكنهم فسيح جناته، وأن يمن على المصابين بالشفاء العاجل، وأن يحفظ الأردن قيادة وشعبا وأرضا، ويديم عليه نعمة الأمن والأمان والتآخي والوحدة الوطنية.