عمان 23 تشرين الأول دان حزب الإصلاح، بأشد العبارات، الجريمة التي استهدفت مواطنين في كنيسة حمود بمحافظة الكرك، معرباً عن حزنه العميق وتعازيه لأسر الضحايا، ومتمنيا الشفاء العاجل للمصابين.
وأكد الحزب، في بيان، أن الاعتداء يمس كل أردني، مسلما كان أم مسيحيا، ويشكل انتهاكا لحرمة الدماء ودور العبادة وأمن المجتمع، مشددًا على أن وحدة الأردنيين وتماسكهم راسخان، وأن مواجهة هذه الجرائم تتطلب مزيدا من التلاحم والتراحم ورفض كل خطاب تحريضي يسعى إلى بث الفرقة بين أبناء الوطن.
وشدد على أن قتل الأبرياء وترويع الآمنين جرائم ترفضها الشرائع السماوية والقيم الإنسانية، مؤكدًا ثقته بالأجهزة الأمنية في كشف ملابسات الجريمة وملاحقة المتورطين وتقديمهم إلى العدالة.
ودعا الحزب إلى الالتزام بالبيانات الرسمية الصادرة عن مديرية الأمن العام، وعدم تداول الشائعات والاتهامات أو صور الضحايا والمصابين، احتراما لكرامتهم ومشاعر أسرهم.