عمان 23 تشرين الأول استنكرت جمعية المستثمرين الأردنية بشدة الجريمة الإرهابية التي شهدتها إحدى الكنائس في محافظة الكرك، وراح ضحيتها عدد من الأبرياء، مؤكدة أن هذا العمل الجبان يشكل اعتداء على القيم الإنسانية والمبادئ الراسخة التي يقوم عليها المجتمع الأردني، ويستوجب الإدانة والاستنكار من الجميع.
وقال رئيس الجمعية مجاهد الرجبي، في بيان اليوم الجمعة، إن ما شهدته محافظة الكرك من اعتداء آثم على أرواح الأبرياء، يمثل جريمة بشعة لا يمكن تبريرها بأي شكل من الأشكال، مشدداً على أن حرمة الدماء وصون حياة الإنسان من الثوابت التي لا يجوز المساس بها تحت أي ذريعة.
وأضاف الرجبي، أن هذه الجريمة المؤلمة تستدعي من الجميع تعزيز روح المسؤولية الوطنية والوقوف صفاً واحداً في مواجهة الفكر المتطرف وخطاب الكراهية، مؤكداً أن المجتمع الأردني سيبقى متمسكاً بقيم الاعتدال والوسطية واحترام الآخر.
وأشار إلى أن الأردن، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، سيظل قوياً بمؤسساته ووعي شعبه وتكاتف أبنائه، وأن محاولات بث الخوف أو زرع الفرقة لن تجد طريقها إلى مجتمع أثبت على امتداد تاريخه قدرته على تجاوز المحن والتحديات.
وأكد الرجبي، أن الاعتداء على أي مكون من مكونات المجتمع الأردني هو اعتداء على جميع الأردنيين، وأن ما يجمع أبناء الوطن من روابط الأخوة والمواطنة والانتماء يتجاوز كل محاولات إثارة الانقسام أو المساس بالتعايش المشترك.
وشدد على أن الأردن الذي عرف على الدوام بقيم التسامح والاعتدال سيبقى رافضاً لكل أشكال التطرف والعنف.
وأعرب الرجبي عن تقديره للجهود التي تبذلها الأجهزة الأمنية في أداء واجباتها الوطنية، مؤكداً ثقته بقدرة الجهات المختصة على كشف ملابسات الجريمة ومحاسبة المسؤولين عنها وفق أحكام القانون.
وأكد، أن جمعية المستثمرين الأردنية تقف إلى جانب الوطن ومؤسساته، وأن القطاع الاستثماري سيبقى شريكاً فاعلاً في دعم مسيرة البناء والتنمية، انطلاقا من إيمانه الراسخ بقدرة الأردن على تجاوز مختلف التحديات ومواصلة مسيرته بثقة وعزيمة.