" rel="stylesheet">
الأحد، 1 تشرين الثاني 2026 | 05:37 م | عمّان 21°C

انطلاق فعاليات "نشامى البادية" لإعداد القيادات الشبابية

انطلاق فعاليات "نشامى البادية" لإعداد القيادات الشبابية

عمان الأول من تشرين الثاني (جدارا نيوز)- انطلقت فعاليات البرنامج التدريبي لإعداد القادة الشباب، اليوم الأحد، في البادية الأردنية "نشامى البادية"، بمشاركة 40 متدربا ومتدربة من مختلف مناطق البادية الشمالية والوسطى والجنوبية.

وجاء انطلاق البرنامج، الذي ينظمه الصندوق الهاشمي لتنمية البادية الأردنية، بالتعاون مع مركز إعداد القيادات الشبابية في وزارة الشباب، في إطار جهود الصندوق الرامية إلى الاستثمار في الطاقات البشرية والشبابية، وتعزيز دور الشباب في مسيرة التنمية الشاملة والمستدامة.

وأكد مدير الصندوق، عايش القطارنة، أن البرنامج التدريبي يجسد توجهات الصندوق نحو الاستثمار في الإنسان، باعتباره المحرك الأساسي للتنمية، مشيرا إلى أن الصندوق يهدف، من خلال البرنامج، إلى إعداد وتأهيل جيل من القيادات الشبابية من أبناء البادية الأردنية، يمتلك المعرفة والمهارات والقدرات القيادية التي تمكنه من قيادة المبادرات التنموية، والمساهمة الفاعلة في تسريع عجلة التنمية في جميع مناطق البادية.

وأوضح أن الصندوق يولي الشباب اهتماما خاصا، ويحرص على توفير البرامج والفرص النوعية التي تسهم في اكتشاف طاقاتهم، وصقل مهاراتهم، وتعزيز قدراتهم على القيادة والمبادرة والابتكار.

وأكد أن تمكين الشباب لا يقتصر على تزويدهم بالمعرفة والمهارات، وإنما يمتد إلى إعدادهم ليكونوا شركاء حقيقيين في تحديد أولويات مجتمعاتهم، واقتراح الحلول للتحديات التي تواجهها، والمساهمة في تنفيذ المبادرات والمشروعات التي تحقق أثرا تنمويا مستداما.

وجدد القطارنة التأكيد على حرص الصندوق على تعزيز الشراكات مع المؤسسات الوطنية، وتوظيف الخبرات والإمكانات المتاحة لتنفيذ برامج نوعية تستجيب لاحتياجات أبناء البادية، وتفتح أمامهم آفاقا أوسع للمشاركة والتميز والإنجاز.

من جهتها، أكدت مديرة إدارة مركز إعداد القيادات الشبابية، الدكتورة شروق الهاشم، في كلمتها خلال الافتتاح، أن المركز عمل على إعداد الإطار العام للبرنامج، وتصميم منهجيته ومحاوره التدريبية، إلى جانب اختيار مدربين أكفاء من ذوي الخبرة والاختصاص، يمتلكون القدرة على نقل المعرفة وتطوير مهارات المشاركين، مشيرة إلى أن البرنامج يمثل خطوة تأسيسية وبداية لمسار مستدام في تمكين الشباب وتأهيلهم.

وأضافت الهاشم أن وزارة الشباب، من خلال المركز، تتطلع إلى أن ينعكس أثر البرنامج مستقبلا على الشباب في مناطق البادية الأردنية، من خلال توظيف المهارات والخبرات التي اكتسبوها في خدمة مجتمعاتهم المحلية، ونقل المعرفة إلى محيطهم، بما يسهم في تعزيز مشاركتهم في التنمية المجتمعية.

وأشارت إلى أن جهود الوزارة لا تقتصر على تنفيذ البرامج التدريبية، بل تمتد إلى توفير الفرص التي تمكن الشباب من المبادرة وتحمل المسؤولية، وتساعدهم على توظيف قدراتهم وأفكارهم في إحداث تغيير إيجابي ومستدام في مجتمعاتهم.

المزيد من محليات