عمان 23 تشرين الأول قال رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس في القدس، سيادة المطران عطا الله حنا، اليوم الجمعة، لقد آلمنا وأحزننا وصدمنا كثيرا الحادث الإرهابي الإجرامي الذي تعرضت له الكنيسة الأرثوذكسية في بلدة حمود بالقرب من الكرك.
وأضاف عبر صفحته الرسمية في فيسبوك: إنه عمل إرهابي ظلامي بامتياز، أدى إلى ارتقاء عدد من الشهداء وإصابة عدد من الجرحى.
وأضاف "من القدس، ومن رحاب كنيسة القيامة المجيدة، نبعث بتعازينا القلبية إلى الأسرة الأردنية الواحدة، بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني، وإلى أخينا المطران خريستوفورس، كما نعزي أهلنا في هذه القرية الوادعة".
وأكد ثقته الكبيرة بالأمن الأردني بإلقاء القبض على هؤلاء المجرمين القتلة، كما أكد ثقته الكبيرة بحكمة جلالة الملك عبدالله الثاني وبوعي أبناء الأردن الحبيب كافة. فالمصاب هو مصاب الأردن وفلسطين والأمة كلها.
وأكد أن الأردن رائد في ترسيخ الفكر الوحدوي النابذ للكراهية والطائفية والعنصرية.
ولفت إلى "أنهم يريدوننا أن نكون مشرذمين ومفككين، ولن نكون كذلك، ويسعون إلى نشر الضغينة والكراهية في أوطاننا ومجتمعاتنا، ولن ينجحوا في ذلك".
وراهن المطران حنا على حكمة الحكماء، وفي مقدمتهم جلالة الملك عبد الله الثاني، إلى جانب رجال الدين والمثقفين والمفكرين في الأردن وفلسطين وسائر أرجاء هذا المشرق، مؤكدا أن مشاريع التقسيم والفتن يمكن إفشالها من خلال ثقافة الوعي والرصانة والحكمة والوطنية الحقة.
وختم قائلا: "رحم الله شهداء كنيستنا في حمود الكرك، ونرفع الدعاء من أجل شفاء الجرحى. كما نرفع دعاءنا بشكل خاص، من أجل هؤلاء المصابين بهذا الفكر الظلامي غير الحضاري وغير الإنساني، لكي يعودوا إلى رشدهم وإنسانيتهم".