الأحد، 8 تشرين الثاني 2026 | 04:51 م | عمّان 14°C
عاجل
التَّعديلات على القوانين تأتي كحُزمة أولى في إطار مراجعة شاملة بدأت الحكومة بإجرائها لمختلف القوانين والتَّشريعات لتعزيز وتشديد مكافحة الإرهاب والتطرُّف، وتحقيق الرَّدع العام، وحماية الأمن الوطني والسِّلم المجتمعي التَّعديلات على القوانين سيتمّ إعطاؤها صفة الاستعجال، وستُحال إلى مجلس النُّواب خلال أسبوعين من تاريخه؛ ليُصار إلى مناقشتها وإقرارها وفق الأصول الدستوريَّة فرض تدابير احترازيَّة إلزاميَّة على المحكومين بقضايا إرهابيَّة بعد انتهاء فترات أحكامهم، تضمن بقاءهم تحت منظومة أمنية مشدَّدة للمدَّة التي تراها المحكمة مناسبة تغليظ العقوبات على خطاب الكراهية والسُّلوكيَّات المتعلِّقة بقضايا الإرهاب ورفعها لمدد زمنيَّة رادعة مضاعفة العقوبات على المتعاونين والمحرِّضين والمتدخِّلين مع مرتكبي القضايا الإرهابيَّة بموجب التَّعديلات على قانون منع الإرهاب مضاعفة الحد الأدنى للعقوبات في قضايا الإرهاب الواردة في قانون منع الإرهاب من 5 سنوات إلى 10 سنوات، وإلى 15 سنة في بعض الحالات وتصل إلى الإعدام مجلس الوزراء يقرر البدء بتعديل حُزمة من القوانين ذات العلاقة بقضايا الإرهاب لتغليط العقوبات على مرتكبي جرائم الإرهاب تحقيقاً للأمن الوطني والسِّلم الأهليّ والمجتمعي التَّعديلات على القوانين تأتي كحُزمة أولى في إطار مراجعة شاملة بدأت الحكومة بإجرائها لمختلف القوانين والتَّشريعات لتعزيز وتشديد مكافحة الإرهاب والتطرُّف، وتحقيق الرَّدع العام، وحماية الأمن الوطني والسِّلم المجتمعي التَّعديلات على القوانين سيتمّ إعطاؤها صفة الاستعجال، وستُحال إلى مجلس النُّواب خلال أسبوعين من تاريخه؛ ليُصار إلى مناقشتها وإقرارها وفق الأصول الدستوريَّة فرض تدابير احترازيَّة إلزاميَّة على المحكومين بقضايا إرهابيَّة بعد انتهاء فترات أحكامهم، تضمن بقاءهم تحت منظومة أمنية مشدَّدة للمدَّة التي تراها المحكمة مناسبة تغليظ العقوبات على خطاب الكراهية والسُّلوكيَّات المتعلِّقة بقضايا الإرهاب ورفعها لمدد زمنيَّة رادعة مضاعفة العقوبات على المتعاونين والمحرِّضين والمتدخِّلين مع مرتكبي القضايا الإرهابيَّة بموجب التَّعديلات على قانون منع الإرهاب مضاعفة الحد الأدنى للعقوبات في قضايا الإرهاب الواردة في قانون منع الإرهاب من 5 سنوات إلى 10 سنوات، وإلى 15 سنة في بعض الحالات وتصل إلى الإعدام مجلس الوزراء يقرر البدء بتعديل حُزمة من القوانين ذات العلاقة بقضايا الإرهاب لتغليط العقوبات على مرتكبي جرائم الإرهاب تحقيقاً للأمن الوطني والسِّلم الأهليّ والمجتمعي

المركز الأميركي التمريضي للاعتماد والإشهاد يكرّم جين واتسون بجائزة الأميرة منى الحسين

المركز الأميركي التمريضي للاعتماد والإشهاد يكرّم جين واتسون بجائزة الأميرة منى الحسين

عمان 8 تشرين الثاني منح المركز الأميركي التمريضي للاعتماد والإشهاد (ANCC)، الدكتورة جين واتسون، إحدى أبرز رائدات الفكر التمريضي عالميا ومؤسسة علم الرعاية الإنسانية وصاحبة نظرية الرعاية الإنسانية، جائزة سمو الأميرة منى الحسين لعام 2026، تقديرا لإسهاماتها العلمية والمهنية الرائدة في تطوير التمريض والتعليم والقيادة والرعاية الصحية على المستوى الدولي.

وجرى تقديم الجائزة خلال المؤتمر السنوي للتميز التمريضي (Magnet & Pathway) لعام 2026، الذي عقد في مدينة شيكاغو الأميركية، حيث تمنح الجائزة التي تحمل اسم سمو الأميرة منى الحسين، رئيس المجلس التمريضي الأردني، تكريما للشخصيات التي قدمت إسهامات استثنائية في النهوض بمهنة التمريض والارتقاء بالرعاية الصحية عالميا.

وأكدت مستشارة سموها للصحة وتنمية المجتمع، الدكتورة رويدا المعايطة، أن هذه الجائزة تعكس عمق الرؤية الاستشرافية لسمو الأميرة منى، التي أدركت منذ عقود أن النهوض بالتمريض يبدأ بالاستثمار في الإنسان والعلم والقيادة، وأن بناء مهنة تمريضية قوية يتطلب الجمع بين التميز العلمي والقيم الإنسانية.

وقالت المعايطة إن تكريم الدكتورة واتسون، لما قدمته من إسهامات علمية أسهمت في إحداث تحول في مفاهيم الرعاية التمريضية، يجسد التقاء رؤية سمو الأميرة مع الفكر التمريضي العالمي، ويؤكد أن مستقبل الرعاية الصحية لا تصنعه التكنولوجيا والتطورات الطبية وحدهما، بل تصنعه أيضا المعرفة والرحمة والقيادة الواعية التي تضع الإنسان في قلب المنظومة الصحية.

من جانبه، أكد أمين عام المجلس، الدكتور هاني النوافلة، أن الجائزة تمثل امتدادا لرؤية سمو الأميرة منى، التي جعلت من تمكين الكوادر التمريضية وتطوير كفاياتها وتعزيز دورها في النظم الصحية أولوية مستمرة، ما يؤكد الحضور الأردني المؤثر في مسيرة تطوير التمريض على المستوى الدولي.

وأضاف أن اختيار الدكتورة جين واتسون لهذا التكريم يحمل دلالة علمية وإنسانية عميقة، باعتبارها من أبرز الشخصيات التي أسهمت في ترسيخ مفهوم الرعاية الإنسانية بوصفها أساسا علميا وأخلاقيا للممارسة التمريضية.

وأشار النوافلة إلى أن المجلس، برئاسة سمو الأميرة منى، يواصل جهوده في تطوير التعليم التمريضي والاختصاص والتطوير المهني المستمر، وتعزيز الممارسات القائمة على الأدلة العلمية، وترسيخ ثقافة الرعاية الآمنة والمرتكزة على الإنسان، بما يواكب التحولات العالمية في المهنة ويسهم في تحسين جودة الخدمات الصحية.

وأعربت واتسون، في تصريح نشره المركز الأميركي لاعتماد التمريض، عن اعتزازها بالحصول على جائزة تحمل اسم سمو الأميرة منى الحسين، معتبرة أن هذا التكريم يمثل تقديرا كبيرا للإسهامات العلمية لنظرية الرعاية الإنسانية، التي تجمع الممرضين حول قيم إنسانية ومهنية مشتركة تتجاوز الحدود والثقافات.

--(بترا) ع د/ق م/س أ

المزيد من محليات