عمان 3 تشرين الثاني تنطلق في بوليفارد العبدلي يومي 7 و8 تشرين الثاني الحالي، فعاليات مؤتمر "بوكت غيمر كونكتس الأردن2026" بمشاركة شركات عالمية، دعما لصناع الألعاب الأردنيين مع فرص مشاركة مجانية ومدعومة للمطورين والشركات الناشئة والطلبة الأردنيين.
وقال المؤسس والمدير التنفيذي لشركة "ميس الورد" المتخصصة في تكنولوجيا صناعة ألعاب الهواتف المحمولة نور خريس لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، إن المؤتمر يعد أحد أبرز المؤتمرات الدولية المتخصصة في صناعة الألعاب الإلكترونية ويشهد مشاركة نخبة من مطوري الألعاب وممثلي الشركات العالمية والمستثمرين والناشرين، إلى جانب الخبراء والمتخصصين في هذا القطاع.
وأضاف إن استضافة العبدلي لهذا الحدث الدولي تأتي تأكيدا لمكانته بوصفه وجهة حضرية تجمع بين الأعمال والتكنولوجيا والإبداع، إذ يتحول بوليفارد العبدلي إلى مساحة مفتوحة للتواصل والابتكار، تستضيف فعاليات المؤتمر ومعارض الألعاب وورش العمل والأنشطة التفاعلية، في تجربة مختلفة تتجاوز مفهوم المؤتمرات التقليدية وتجمع صناع الألعاب والمبدعين ورواد الأعمال والطلبة في قلب العاصمة.
وأوضح أن الحدث ينظم بالشراكة مع أسبوع تصميم الألعاب ومبادرتي "الكبسولة، ذا سبيس" التابعتين لميس الورد وبالتعاون مع "962.جيمز"، بهدف دعم منظومة صناعة الألعاب الأردنية، وتعزيز حضور الشركات الناشئة والمطورين المستقلين، وربط المواهب المحلية بالأسواق العالمية.
ويشهد المؤتمر مشاركة شركات عالمية بارزة في قطاع الألعاب والتكنولوجيا، إلى جانب مؤسسات دولية مثل مركز التجارة الدولية، ما يتيح للمطورين والشركات الأردنية فرصا للتواصل المباشر مع الجهات العالمية وتبادل الخبرات، واستكشاف آفاق التعاون والنشر والاستثمار والتوسع في الأسواق الدولية.
ومن المتوقع أن يستقطب المؤتمر أكثر من 1500 مشارك من العاملين في صناعة الألعاب يمثلون نحو 400 شركة، بمشاركة 50 متحدثا وخبيرا، ضمن برنامج يتناول أبرز التوجهات العالمية في تطوير الألعاب والتقنيات الحديثة والنشر والتسويق وريادة الأعمال.
وتتميز نسخة هذا العام بتوفير فرص مشاركة مجانية وأخرى مدعومة برسوم مخفضة للمطورين الأردنيين المستقلين والشركات الناشئة والطلبة، في خطوة تهدف إلى إزالة العوائق المالية وتوسيع فرص المشاركة في هذا الحدث الدولي.
وتشمل هذه التسهيلات فرص عرض الألعاب والمشاريع في مناطق المعارض المخصصة وحضور الجلسات وورش العمل والمشاركة في الأنشطة المهنية، والتواصل مع الشركات العالمية والناشرين والمستثمرين.
كما يوفر المؤتمر زيارات مدرسية وأنشطة تعليمية مجانية للطلبة، تتيح لهم التعرف على مجالات تصميم وتطوير الألعاب من خلال تجارب عملية وتفاعلية، وتشجعهم على اكتشاف الفرص التعليمية والمهنية في القطاع.
ويتضمن المؤتمر مجموعة من المناطق والأنشطة المتخصصة من أبرزها: أسبوع تصميم الألعاب والمنطقة الأردنية للألعاب، ومنطقة المعارض، بالإضافة إلى مختبر البناء والإبداع، والجلسات واللقاءات المهنية، والأنشطة المجتمعية والتجارب التفاعلية.
كما يسعى المؤتمر إلى دعم مكانة الأردن مركزا إقليميا لصناعة الألعاب الإلكترونية، من خلال تمكين الشركات الناشئة والمطورين المستقلين، وتشجيع ريادة الأعمال، وتوفير فرص جديدة للتعلم والتعاون والاستثمار.
ويعكس التركيز على المشاركة المجانية والمدعومة التزاما بإتاحة الفرص أمام المواهب الأردنية، لا سيما الشباب والطلبة والمطورين في بداية مسيرتهم المهنية، للمشاركة في صناعة عالمية متنامية.
ويؤكد المؤتمر أن صناعة الألعاب لا تقتصر على الترفيه، بل تمثل قطاعا اقتصاديا وإبداعيا واعدا، يجمع التكنولوجيا والتعليم وريادة الأعمال ويفتح أمام المواهب الأردنية أبوابا جديدة نحو الأسواق العالمية.