عمان 23 تشرين الأول أعربت دائرة الشؤون الفلسطينية ومخيمات المملكة الأردنية الهاشمية عن الاستنكار الشديد والإدانة للعمل الإرهابي الذي وقع في محافظة الكرك، مؤكدة رفضها القاطع والمطلق لكل أشكال الإرهاب والتطرف والعنف التي تستهدف أمن الوطن واستقراره وتروع الآمنين وتهدد سلامة المجتمع الأردني وتماسكه.
وأكدت الدائرة ومخيمات المملكة في بيان، اليوم الجمعة، أن هذا العمل الإجرامي، بما ينطوي عليه من اعتداء على أمن المجتمع وسلامة المواطنين، يشكل سلوكا مدانا ومرفوضا بكل المقاييس الوطنية والإنسانية والأخلاقية، ولا يمكن تبريره تحت أي ذريعة أو مسوغ.
وأعربت عن استنكارها الشديد لكل ما من شأنه المساس بأمن الأردن أو محاولة زعزعة استقراره، الذي يشكل ركيزة أساسية لحياة المواطنين وصون كرامتهم وحماية مقدرات الوطن.
وشدد أبناء المخيمات على أن مشاعر الغضب والإدانة إزاء هذه الأعمال لا تنفصل عن الموقف الوطني الثابت والرافض للإرهاب بكل أشكاله وصوره، مؤكدين أن استهداف أمن الأردن هو اعتداء على جميع أبنائه ومكوناته، وأن وحدة الصف الوطني والتماسك المجتمعي سيبقيان سدا منيعا في مواجهة كل محاولات العبث بأمن المملكة واستقرارها.
وفي هذا السياق، أكدت الدائرة ومخيمات المملكة وقوفها الكامل إلى جانب الدولة الأردنية ومؤسساتها وأجهزتها المختصة في أداء واجبها الوطني، وثقتها بقدرتها على التعامل مع الحادث وفق أحكام القانون، وكشف ملابساته ومحاسبة كل من تثبت مسؤوليته عنه، بما يضمن تحقيق العدالة وحماية أمن المواطنين.
وأكد أبناء المخيمات تضامنهم مع أبناء محافظة الكرك، التي تشكل جزءا أصيلا من النسيج الوطني الأردني، مؤكدين أن ما يمس أمن أي محافظة أردنية يمس الأردن بأسره، وأن الأردنيين، بمختلف أصولهم ومنابتهم، يقفون صفا واحدا في مواجهة الإرهاب، متمسكين بوحدتهم الوطنية وانتمائهم الراسخ لوطنهم وقيادتهم الهاشمية.
وجددت الدائرة تأكيدها أن المخيمات الفلسطينية في المملكة كانت وستبقى جزءا أصيلا من النسيج الوطني الأردني، وأن أبناءها يقفون إلى جانب أشقائهم الأردنيين في الدفاع عن أمن الأردن واستقراره، انطلاقا من روابط الأخوة والمصير المشترك، والحرص على صون أمن المملكة ومقدراتها.
وشددت على أن الإرهاب لن يكون طريقا لزعزعة استقرار الأردن أو النيل من وحدته الوطنية، وأن سيادة القانون ومؤسسات الدولة وتماسك المجتمع ستظل ركائز أساسية في مواجهة كل ما يستهدف الوطن وأبناءه.