عمان 24 تشرين الأول دان السفير الفلسطيني في عمان عطا الله خيري بأشد العبارات، الاعتداء الإرهابي الآثم الذي استهدف كنيسة حمود في محافظة الكرك، وأسفر عن عدد من الضحايا الأبرياء والإصابات.
وقال خيري، في تصريح صحافي، إن هذا الاعتداء الغاشم الذي استهدف مواطنين أردنيين، يقومون بالصلاة على إحدى الجنائز داخل الكنيسة قبل تشييعها، يعد من ابشع أنواع الجرائم البشرية، مؤكدا أن هذا الفكر المجرم والمدمر لا يمت للدين والإسلام والمسلمين بأية صلة.
وقال السفير الفلسطيني إن هذه الجماعات الإرهابية وعصابات القتل الإجرامية تشكل خطرا على جميع شعوب ودول العالم، موضحا ان مواجهتها والتصدي لها ومقاومتها مسؤولية جماعية دولية وعالمية.
وأكد ان هذه الأعمال الجبانة لن تهز الأمن الأردني، ولن تؤثر على وحدة الصف الوطني، لا سيما أن الشعب الأردني بجميع أطيافه ومكوناته يقف صفا واحدا كالبنيان المرصوص، ويلتف بكل قوة وصلابة حول القيادة الهاشمية، لافتا الى فشل الإرهابيين في تحقيق أهدافهم، كما فشلوا في المرات السابقة.
وشدد على ان الشعب الفلسطيني وقيادته، يقفون بكل إمكاناتهم الى جانب الأردن الشقيق ملكا وحكومة وشعبا، لا سيما أن أمن الأردن جزء لا يتجزأ من أمن فلسطين، مؤكدا أن الأردن السند والشقيق الأقرب والأكثر إخلاصا ووفاء ومصداقية لشعبنا وقضيتنا وحقوقنا.
وقال "كلنا ثقة بحكمة وشجاعة جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو الأمير الحسين بن عبد الله الثاني ولي العهد، وبقوة وقدرات القوات المسلحة الباسلة والأجهزة الأمنية المحترفة، وقدرتهم على التصدي لهذا الإرهاب، وإفشال وإحباط مخططاته وأهدافه الإجرامية، وعدم تمكينه من النيل من الأردن القوي الصامد والثابت، الممتدة جذوره في أعماق التاريخ".
ودعا السفير الفلسطيني أن يحفظ الله الأردن ملكا وحكومة وشعبا وأرضا، متمنيا أن يتغمد الله الضحايا بواسع رحمته، والشفاء العاجل للمصابين.