السبت، 24 تشرين الأول 2026 | 03:09 م | عمّان 28°C
عاجل
المومني: لن تنجح أي محاولة لبث الخوف أو زرع الفتنة في النيل من وحدة الأردنيين وتماسكهم أو من قيم التعايش المشترك المومني: منفذو الجريمة الارهابية سينالون القصاص العادل رئيس الوزراء: هذه نتيجة الفكر التكفيري الإرهابي ونتيجة التطرف الأعمى ولن نسمح للمجتمع أن يسير في هذا المسار رئيس الوزراء: سنأخذ أقصى الإجراءات قانونيا مع كل من يمارس الفتنة ومع كل من يحاول أن يجد للتطرف مدخلاً على مجتمعنا رئيس الوزراء: توجيهات الملك أن تعمل كل أجهزتنا وتسخير كل مواردنا لجلب المجرمين للعدالة وأجهزتنا لن تتوانَ وسنتمكن منهم رئيس الوزراء: الجريمة التي استهدفت كنيسة حمود بالكرك اعتداء على كل أردني وأردنية الملك يصل إلى الكرك الآن مدير الامن العام: هذا الوطن سيبقى واحة امن واستقرار وسنضرب بيد من حديد كل من يحاول ان يمس أمنه المومني: لن تنجح أي محاولة لبث الخوف أو زرع الفتنة في النيل من وحدة الأردنيين وتماسكهم أو من قيم التعايش المشترك المومني: منفذو الجريمة الارهابية سينالون القصاص العادل رئيس الوزراء: هذه نتيجة الفكر التكفيري الإرهابي ونتيجة التطرف الأعمى ولن نسمح للمجتمع أن يسير في هذا المسار رئيس الوزراء: سنأخذ أقصى الإجراءات قانونيا مع كل من يمارس الفتنة ومع كل من يحاول أن يجد للتطرف مدخلاً على مجتمعنا رئيس الوزراء: توجيهات الملك أن تعمل كل أجهزتنا وتسخير كل مواردنا لجلب المجرمين للعدالة وأجهزتنا لن تتوانَ وسنتمكن منهم رئيس الوزراء: الجريمة التي استهدفت كنيسة حمود بالكرك اعتداء على كل أردني وأردنية الملك يصل إلى الكرك الآن مدير الامن العام: هذا الوطن سيبقى واحة امن واستقرار وسنضرب بيد من حديد كل من يحاول ان يمس أمنه

البلقاء: أمن الأردن واستقراره خط أحمر وسيبقى عصيًا على كل محاولات العبث بأمنه

البلقاء: أمن الأردن واستقراره خط أحمر وسيبقى عصيًا على كل محاولات العبث بأمنه

السلط 24 تشرين الأول امجد العواملة- أكدت فاعليات في محافظة البلقاء أن أمن الأردن واستقراره خط أحمر، وأن المملكة بقيادتها الهاشمية الحكيمة ووعي أبنائها وتماسكهم، ستبقى عصية على كل محاولات العبث بأمنها والنيل من وحدتها الوطنية.

وقالت الفاعليات لوكالة الأنباء الأردنية (جدارا نيوز)، إن الاعتداء الآثم الذي استهدف إخوانهم المسيحيين، يتنافى مع القيم الدينية والإنسانية كافة، وإن هذا المصاب يمس الأردنيين جميعا، مؤكدة أن الأردن الذي يفاخر العالم بأمنه وأمانه واستقراره ووحدة أبنائه، سيبقى متمسكا بثوابته الوطنية القائمة على الأخوة والتآخي والتعايش بين المسلمين والمسيحيين.

وأعرب رئيس جامعة البلقاء التطبيقية الدكتور أحمد فخري العجلوني، عن استنكاره وإدانته للعملية الإرهابية التي شهدتها محافظة الكرك، مؤكدًا رفضه المطلق لكل أشكال العنف والإرهاب التي تستهدف أمن الوطن واستقراره، وتروّع أبناءه الآمنين.

وأكد أن أمن الأردن واستقراره خط أحمر وأن الأردن، بقيادته الهاشمية الحكيمة ووعي أبنائه وتماسكهم، سيبقى عصيًا على كل محاولات العبث بأمنه والنيل من وحدته الوطنية، وأن الأردنيين سيبقون على الدوام صفًا واحدًا، وسندًا للوطن وقيادته الهاشمية وأجهزته الأمنية.

وأضاف العجلوني إن محافظة الكرك، بتاريخها الوطني المشرف ومواقف أبنائها الأصيلة، ستبقى عنوانًا للكرامة والشهامة والانتماء، وأن الأردنيين جميعًا يقفون صفًا واحدًا في مواجهة كل ما من شأنه تهديد أمن الوطن والمساس بسلامة المواطنين.

وأعرب عن ثقته بقدرة الأجهزة الأمنية على أداء واجبها بكفاءة واقتدار، داعياً إلى التمسك بالوحدة الوطنية والوعي والمسؤولية وتجنب الشائعات والوقوف خلف مؤسسات الدولة لحماية أمن الأردن واستقراره.

بدوره، استنكر رئيس لجنة محافظة البلقاء، زياد السمردلي، الاعتداء الإرهابي الذي استهدف كنيسة حمود في الكرك، مؤكدا أن استهداف دور العبادة والاعتداء على الأرواح البريئة يتنافيان مع القيم الإنسانية والأخلاق الوطنية ويمسان أمن المجتمع وطمأنينته وروابط المحبة والتآخي التي تشكل نسيج الأردن الأصيل.

وقال إن الأردن الذي صاغ أبناؤه عبر تاريخهم المشترك معنى الأخوة الوطنية لا يمكن أن تنال من صلابته محاولات العبث بوحدته أو بث الفرقة بين أبنائه، فالمسلم والمسيحي شريكان في الأرض والمصير وبناء الدولة وصون كرامتها وحماية منجزاتها، وإن المواطنة الأردنية تمثل عنوانا راسخا للتلاحم الوطني وسياجا منيعا في وجه محاولات الفتنة والانقسام.

وأكد أن الوحدة الوطنية، ثابت من ثوابت الدولة، وأن أمن الأردن واستقراره يقومان على وعي أبنائه وتماسكهم والتفافهم حول قيادتهم الهاشمية ومؤسسات الدولة والقوات المسلحة والأجهزة الأمنية.

ودعا السمردلي أبناء المجتمع إلى التحلي بالوعي والمسؤولية وتحري الدقة في تداول الأخبار واستقاء المعلومات من مصادرها الرسمية، والابتعاد عن الشائعات وخطابات التحريض والكراهية، مشددا أ على أهمية المسؤولية الوطنية التي تقتضي عدم تأجيج الفتنة وصون السلم المجتمعي.

من جهته، قال منسق هيئة شباب كلنا الاردن في البلقاء، مهند الفاعوري، إن هذا العمل الإرهابي الجبان الذي أصاب قرية الحمود بحق اخواننا المسيحيين في أحد بيوت العبادة، لن يزيد الأردنيين إلا تماسكا وصلابة، مؤكدا ضرورة الوقوف مع الاجهزه الأمنية في التصدي للإرهاب.

وأكد أن المطلوب من الأردنيين التحلي بالحكمه والوقوف صفاً واحداً في مواجهة هذا المصاب الجلل، وإثبات أن الأردن بما يمثله من واحة للأمن والاستقرار والتلاحم الوطني، لن يتأثر بمحاولات التخريب والعبث في نسيجه الوطني، مشدداً على أن مواجهة التطرف تبدأ بالوعي.

بدوره، قال رئيس مجلس محافظة البلقاء السابق، إبراهيم العواملة، إن الاعتداء الآثم على إخواننا المسيحيين يتنافى مع القيم الدينية والإنسانية، وإن هذا المصاب هو مصاب كل أردني والألم يعتصر قلوب الأردنيين في كل بيت إزاء هذه الجريمة التي مست وجدان الوطن وأوجعت أبناءه.

وأضاف أن الأردن الذي يفاخر العالم بأمنه وأمانه واستقراره ووحدة أبنائه يجد في هذا الاعتداء مساسا بثوابته الوطنية وتاريخه القائم على الأخوة والتآخي والتعايش بين المسلمين والمسيحيين.

وأشار إلى أن الشعب الاردني يدرك المحاولات الرامية إلى زعزعة استقرار الأردن والنيل من وحدته الوطنية، وأن من يعتقد أنه قادر على تمرير مخططاته الدنيئة وجر الأردن إلى مستنقع الانقسام والفتنة، إنما يخطئ التقدير ويجهل طبيعة هذا الشعب ووعيه وتماسكه.

وقال العواملة إن استهداف الأبرياء ودور العبادة لن يفتح باب الفتنة بين الأردنيين، مؤكدا أن الأردن لن يكون ساحة مستباحة لأوهام التكفير والتطرف، وأن وعي الأردنيين وتماسكهم سيبقيان سدًا منيعًا أمام كل محاولة تستهدف وحدتهم أو تسعى إلى النيل من استقرارهم.

وأكد أن المكون المسيحي ركن أصيل من أركان الدولة الأردنية وجزء لا يتجزأ من تاريخها وهويتها وحضارتها وأن المسيحيين الأردنيين، هم ملح البلاد وأهلها الذين تجذرت صلتهم بهذه الأرض وأسهموا في مسيرة الوطن وبنائه وتقاسموا مع سائر أبنائه مسؤولية الدفاع عن الوطن وصون منجزاته.