عمان 5 تشرين الثاني نعت دائرة الإفتاء العام، ببالغ الحزن والأسى، شهيد الواجب والوطن من مرتبات مديرية الأمن العام، العريف جواد علي خلف السلايطة، الذي استشهد أثناء أدائه واجبه الديني والوطني في حفظ أمن البلاد والعباد، والتصدي للمعتدين والمفسدين، إثر الاعتداء الإرهابي الذي وقع في العاصمة عمان.
وأكدت الدائرة، في بيان اليوم الخميس، أن الشهيد نال شرف الشهادة والرفعة وهو يؤدي واجبه في حماية الوطن وصون أمن المواطنين، مستشهدة بقول الله تعالى: ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون، وبقول النبي صلى الله عليه وسلم: عينان لا تمسهما النار: عين بكت من خشية الله، وعين باتت تحرس في سبيل الله.
وشددت على أن المعتدين الآثمين يمثلون خوارج هذا العصر الذين مرقوا من الدين مروق السهم من الرمية، واستباحوا الدماء المعصومة التي حرمها الله ورسوله، بلا دين يزجرهم ولا أخلاق تردعهم، مؤكدة أن ترويع الآمنين والاعتداء على رجال الأمن الذين نذروا أنفسهم لحماية الوطن من الجرائم المحرمة التي لا يمكن أن تجد أي مسوغ ديني أو أخلاقي.
وأشارت إلى أن اليد الغادرة التي امتدت لتنال من حماة الديار ستواجه بيقظة وعزم رجال الأجهزة الأمنية والقوات المسلحة وأبناء الوطن، مشيرة إلى أن الأردنيين، على اختلاف منابتهم وأصولهم، يقفون جنودا أوفياء في خندق واحد للحفاظ على أمن الأردن واستقراره، وأن الاعتداء على رجل الأمن هو اعتداء على كل مواطن أردني.
وأضافت أن هذه الاعتداءات لن تنال من أمن الأردن ووحدة صفه، بل ستزيد الأردنيين تماسكا وتلاحما والتفافا حول قيادتهم الهاشمية، ليبقى الأردن حصنا منيعا تتحطم عليه أوهام الإرهاب والتكفير.
وتقدمت دائرة الإفتاء العام بأحر التعازي والمواساة إلى جلالة الملك عبدالله الثاني، ورفاق السلاح في مديرية الأمن العام، وأسرة الشهيد وذويه، سائلة الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته وغفرانه، وأن يتقبله في عليين، وأن يمن على المصاب بالشفاء العاجل، وأن يحفظ الأردن واحة للأمن والأمان، عصيا على كيد الكائدين وإرهاب الضالين.
--(بترا) وهـ/ع م/ ر ق