وشارك مدير التربية والتعليم للواء الجامعة، الدكتور مازن الهديرس، طلبة مدرسة رشيد طليع الأساسية للبنين طابورهم الصباحي وإذاعتهم المدرسية التي خصصت للتعبير عن التضامن مع شهداء كنيسة حمود، والتأكيد على قيم الوحدة الوطنية والعيش المشترك ونبذ التطرف والعنف والتعصب.
وأكد الهديرس أن الأردنيين، مسلمين ومسيحيين، يشكلون نسيجا وطنيا واحدا تجمعهم الأرض والهوية والمصير المشترك، وأن وحدة الصف والتلاحم الوطني يشكلان حصنا منيعا في مواجهة محاولات بث الفتنة والنيل من أمن الوطن واستقراره.
من جهته، أشار مدير المدرسة، رامي حجازين، إلى أهمية الدور التربوي للمدرسة في غرس قيم المواطنة الصالحة، وتعزيز ثقافة الحوار واحترام الآخر، وترسيخ مبادئ التسامح والتعايش بين الطلبة، بما يسهم في بناء جيل واع.
وشاركت مديرية التربية والتعليم في محافظة عجلون، اليوم الأحد، في الوقفة التضامنية مع شهداء الوطن في كنيسة حمود بالكرك، التي أقيمت أمام ساحة كنيسة الروم في مدينة عجلون.
وجاءت هذه الوقفة التضامنية تعبيرا عن الرفض القاطع من المشاركين لممارسة الإرهاب داخل المجتمع الأردني المتكامل بنسيجه الوطني المتحاب والمتعايش منذ آلاف السنين، حيث أدان الحاضرون هذا الفعل الغريب والمثير للدهشة، مشيرين الى تماسك الشعب الأردني في مثل هذه الأحداث والتفافه حول قيادته الحكيمة.
وأكد مدير التربية والتعليم للواءي الطيبة والوسطية، الدكتور زياد الجراح، أهمية الوحدة الوطنية والتفاف الأردنيين حول القيادة الهاشمية الحكيمة، باعتبارهما ركيزتين أساسيتين في تعزيز أمن الوطن واستقراره، وترسيخ قيم التسامح والتآخي والعيش المشترك بين أبناء المجتمع الأردني.
جاء ذلك بالتزامن مع تنفيذ مدارس مديرية التربية والتعليم للواءي الطيبة والوسطية، اليوم الأحد، إذاعات مدرسية مخصصة لإدانة الهجوم الإرهابي الذي استهدف كنيسة في بلدة حمود بمحافظة الكرك، والتأكيد على رفض العنف والتعصب الديني والتطرف بكافة أشكاله.
وتضمنت الإذاعات المدرسية، التي قدمتها الكوادر الإدارية والتعليمية والطلبة، فقرات توعوية أكدت عمق الوحدة الوطنية التي تجمع الأردنيين بمختلف انتماءاتهم الدينية والعرقية، وما يجسده المجتمع الأردني من قيم المحبة والتسامح والاحترام المتبادل، التي ترسخت عبر مئات السنين.
وشارك مدير التربية والتعليم للواء الكورة، سهل عبيدات، اليوم الأحد، طالبات مدرسة دير أبي سعيد الثانوية الشاملة للبنات فعاليات الطابور الصباحي والإذاعة المدرسية التي خصصت للتضامن مع شهداء الاعتداء على إحدى الكنائس في محافظة الكرك.
وأكد عبيدات أن هذه الوقفة التضامنية تجسد وحدة النسيج الوطني الأردني وتماسك أبنائه في مواجهة الأحداث التي تمس أمن المجتمع واستقراره، مشددا على أن الأردنيين يقفون صفا واحدا في وجه كل من يحاول النيل من وحدتهم الوطنية.
من جانبها، أكدت مديرة المدرسة، الدكتورة جميلة بني يونس، أن الأسرة التربوية في المدرسة تستنكر هذا الاعتداء الآثم الذي يتنافى مع القيم الدينية والإنسانية، مشيرة إلى أن الإذاعة المدرسية جاءت للتأكيد على أن الأردن سيبقى نموذجا في الوحدة الوطنية.
واختتمت فعاليات الطابور الصباحي بالوقوف دقيقة صمت، وتقديم خالص العزاء لأسر الشهداء، والدعاء بالشفاء العاجل للمصابين، وأن يحفظ الله الأردن آمنا مستقرا في ظل القيادة الهاشمية، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني.