ونفذت مديرية الشؤون البلدية لمحافظة الزرقاء ومجلس الخدمات المشتركة لمحافظة الزرقاء، وقفة تضامنية بمشاركة موظفيهما، تعبيرا عن التضامن مع أبناء محافظة الكرك، واستنكارا للأحداث التي شهدتها منطقة كنيسة حمود في الكرك.
وجاءت الوقفة تجسيدا لروح المسؤولية الوطنية، وترسيخا لقيم التضامن والتكافل والتآخي بين أبناء المجتمع الأردني، وتأكيدا على أن الوحدة الوطنية تشكل ركيزة أساسية في حماية أمن المملكة واستقرارها، وحصنا منيعا في مواجهة كل ما من شأنه المساس بنسيجها الاجتماعي أو النيل من تماسك أبنائها.
وأكد المشاركون أن ما شهدته محافظة الكرك يمس وجدان الأردنيين جميعا، ويستدعي تعزيز أواصر التضامن والتلاحم الوطني، والوقوف صفا واحدا في مواجهة التحديات، انطلاقا من إيمان راسخ بأن أمن الأردن واستقراره مسؤولية مشتركة، وأن وحدة أبنائه ستظل مصدر قوته ومنعة مجتمعه.
وفي مشهد يعكس وحدة الصف وصلابة الجبهة الداخلية، نظمت لجنة بلدية الكفارات التابعة للواء بني كنانة، وقفة تضامنية تعبيرا عن وقوفهم صفا واحدا خلف الوطن وقيادته الهاشمية وأجهزته الأمنية، وإدانة للعمل الإرهابي الجبان الذي استهدف أمن الكرك واستقرارها.
وأكد رئيس اللجنة جمال البطاينة والمشاركون في الوقفة أن هذا العمل الآثم لن ينال من عزيمة الأردنيين ولا من تماسكهم، وأن الأردن سيبقى عصيا على كل من يحاول المساس بأمنه واستقراره. كما ترحموا على أرواح الشهداء والضحايا، وتمنوا الشفاء العاجل للمصابين، وقدموا أصدق التعازي لذويهم وللأسرة الأردنية الواحدة.
حمى الله الأردن، وحفظ قيادته وشعبه وجيشه وأجهزته الأمنية، ورحم شهداءنا الأبرار.
كما نفذت بلدية طبقة فحل في لواء الأغوار الشمالية، وقفة تضامنية أمام مبنى البلدية، تنديدا بالحادثة التي شهدتها محافظة الكرك، وتضامنا مع ذوي الشهداء والمصابين، واستنكارا للاعتداء الذي استهدف إحدى الكنائس.
وأكد رئيس لجنة البلدية، المهندس حمزة المومني، أن استهداف الأبرياء ودور العبادة يشكل اعتداء مرفوضا على القيم الدينية والإنسانية والوطنية، ويتنافى مع مبادئ التسامح والتآخي التي يقوم عليها المجتمع الأردني.
وقال أن مثل هذه الأعمال لن تنال من وحدة الأردنيين وتماسكهم، ولن تمس الروابط الأخوية التي تجمع أبناء الوطن الواحد، مؤكدا أن الوحدة الوطنية ستبقى صمام الأمان للأردن في مواجهة مختلف التحديات.
وأكد المشاركون من لجنة البلدية وموظفيها وممثلي المجتمع المحلي، وقوفهم إلى جانب أهالي محافظة الكرك في هذا المصاب، مشددين على أهمية التكاتف وتعزيز قيم التسامح ونبذ العنف والتطرف، بما يحافظ على أمن الوطن واستقراره ويصون نسيجه الاجتماعي.
الى ذلك، نظمت بلدية غرب إربد، وقفة تضامنية أمام مبنى البلدية، استنكارا للهجوم الإرهابي الذي وقع في بلدة حمود بمحافظة الكرك، وتأكيدا على وحدة الأردنيين وتماسك نسيجهم الاجتماعي، بمشاركة رئيس لجنة البلدية محمد علي القضاة، وكوادر البلدية، وأبناء المجتمع المحلي.
وأكد المشاركون رفضهم للجريمة التي استهدفت أمن المجتمع، مشددين على أن الاعتداء على الإنسان ودور العبادة يتنافى مع القيم الدينية والإنسانية والوطنية، وأن حرمة الدماء ودور العبادة تمثل ثوابت لا يمكن المساس بها.
وتخللت الوقفة دقيقة صمت على أرواح الشهداء، فيما أعرب المشاركون عن تعازيهم ومواساتهم لذوي الضحايا وأهالي محافظة الكرك، متمنين الشفاء العاجل للمصابين.
وفي بلدية الوسطية نُضمت وقفة تضامنية أمام مبنى البلدية، وأمام المناطق التابعة للبلدية إستنكارا وإدانة للأحداث الأليمة التي شهدتها محافظة الكرك، وتعبيرا عن التضامن مع أسر شهداء الوطن، والتأكيد على وحدة الصف الأردني والتلاحم الوطني في مواجهة كل ما يستهدف أمن الوطن واستقراره.
وجدد رئيس لجنة بلدية الوسطية المهندس فتحي الخصاونه خلال الوقفة، إدانته واستنكاره الشديدين لهذه الأحداث، مؤكدا أن الأردنيين سيبقون يدا واحدة وصفا متماسكا، وأن الوحدة الوطنية والتآخي الإسلامي المسيحي ثوابت راسخة ومتجذرة في وجدان الأردنيين، لا يمكن لأي اعتداء أو محاولة لزرع الفتنة أن تنال منها.
كما وقفت أسرة مديرية زراعة لواء الكورة دقيقة صمت، استنكارا للعمل الإرهابي الذي شهدته محافظة الكرك، وتعبيرا عن رفضها لكل أشكال العنف والإجرام، وتضامنا مع أبناء وطننا العزيز في هذا المصاب.
واستنكرت المديرية هذا العمل الإجرامي، مؤكدة وقوفها إلى جانب الوطن وأبنائه، سائلة الله أن يحفظ الأردن آمنا مستقرا، وأن يديم عليه نعمة الأمن والأمان في ظل قيادته الهاشمية.
وفي محافظة جرش، نفذت كنيسة القديس جورجيوس للروم الأرثوذكس وقفة وطنية تضامنية مع شهداء الوطن وتأكيدا على وحدة الأردنيين وتماسكهم في مواجهة الأحداث المؤلمة.
وجسدت الوقفة، التي جاءت بمشاركة ممثلين عن المؤسسات الرسمية والمجتمع المحلي ووجهاء المحافظة، مشاعر الحزن والأسى إزاء الحادثة، والحرص على مساندة أهالي الضحايا والوقوف إلى جانبهم في مصابهم، بما يعكس عمق الروابط الوطنية والإنسانية التي تجمع أبناء المجتمع الأردني.
وأكد المشاركون وقوفهم إلى جانب أهالي الشهداء في هذا المصاب الأليم، معربين عن خالص تعازيهم وصادق مواساتهم، وداعين الله العلي القدير أن يتغمد الضحايا بواسع رحمته، وأن يلهم ذويهم جميل الصبر والسلوان.
وشددوا على أن وحدة الأردنيين وتماسك جبهتهم الداخلية يشكلان الركيزة الأساسية في مواجهة مختلف التحديات، وأن أي اعتداء يمس أبناء الوطن يترك أثره في المجتمع بأكمله، الأمر الذي يستدعي تعزيز قيم التضامن والتكافل والتكاتف بين مختلف مكوناته.
وأشاروا إلى أن المواقف الوطنية الجامعة تؤكد متانة النسيج الاجتماعي الأردني، وحرص أبناء الوطن على الوقوف معا في أوقات المحن، وترسيخ قيم المحبة والتسامح والتآخي، بما يعزز التماسك المجتمعي ويحافظ على روح الأخوة التي تجمع الأردنيين.
كما نظمت بلدية جرش الكبرى وقفة تضامنية أمام مبناها الرئيسي، حدادا على أرواح شهداء الوطن.
وأكد رئيس البلدية محمد بني ياسين أن الوقفه تأتي للتعبير عن التضامن مع عائلات الشهداء، وتجديدا للموقف الأردني الثابت في حماية النسيج الوطني، والتمسك بقيم التعايش والتسامح، والوقوف صفا واحدا في مواجهة كل ما يستهدف أمن الوطن ووحدة أبنائه.
وفي مادبا، نفذ موظفو بلديات المحافظة الخمس، وهي بلديات مادبا الكبرى، وذيبان الجديدة، ولب ومليح، وجبل بني حميدة، وجرينة، وقفات تضامنية أمام بلدياتهم استنكارا للإرهاب الذي وقع في قرية حمود بمحافظة الكرك وتأكيدا على وحدة الصف الوطني ورفض جميع أشكال العنف والإرهاب التي تستهدف أمن الأردن واستقراره.
وأكد المشاركون في الوقفة وتقدمهم رؤساء لجان البلديات وقوفهم إلى جانب أهالي الكرك في هذا المصاب الأليم، معربين عن إدانتهم الشديدة لهذا العمل الإجرامي الذي يتنافى مع القيم الدينية والإنسانية، ويستهدف أمن المواطنين وحقهم في العيش بأمان وسلام.
وشددوا على أن الأردن سيبقى نموذجا في الوحدة الوطنية والتلاحم بين أبنائه، مسلمين ومسيحيين، وأن محاولات بث الفرقة وزعزعة الاستقرار لن تنال من وحدة الأردنيين وتماسكهم، في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة.
وفي محافظة الطفيلة، نظمت البلدية الكبرى، وقفة تضامنية أمام مبنى البلدية، بمشاركة رئيس لجنة البلدية الدكتور محمد الكريمين، وممثلين عن المؤسسات والمديريات والفعاليات المجتمعية، تضامنا مع أبناء محافظة الكرك، واستنكارا للجريمة الإرهابية التي استهدفت مواطنين أبرياء في قرية حمود.
وأكد المشاركون أن هذه الوقفة تجسد الموقف الوطني الموحد في رفض الإرهاب والتطرف، والتمسك بثوابت الأردن الراسخة القائمة على التآخي والتسامح والعيش المشترك، مشددين على أن استهداف الأبرياء ودور العبادة يشكل اعتداء على القيم الإنسانية والوطنية، ومحاولة يائسة للمساس بأمن الأردن واستقراره ووحدة أبنائه.
وقال الكريمين إن الأردن سيبقى عصيا على الفتن ومحاولات بث الفرقة بين أبنائه، وإن وحدة الأردنيين وتلاحمهم يشكلان حصنا منيعا في مواجهة كل من يحاول العبث بأمن الوطن ونسيجه الاجتماعي، مؤكدا الوقوف خلف القيادة الهاشمية ومساندة القوات المسلحة والأجهزة الأمنية في أداء واجبها الوطني.
وأضاف أن أبناء الأردن، بمختلف مكوناتهم، يجمعهم الانتماء للوطن والولاء لقيادته، وأن قيم الأخوة والتعايش ستظل راسخة في المجتمع الأردني، ولن تنال منها الأعمال الإجرامية أو الأفكار المتطرفة.
وأدانت بلدية الطفيلة الكبرى، في بيان لها، الاعتداء الآثم، مؤكدة دعمها الكامل للأجهزة الأمنية، وضرورة اتخاذ الإجراءات القانونية بحق كل من يثبت تورطه في الجريمة، حفاظا على أمن الوطن وسلامة المواطنين.
كما نظمت بلديتا بصيرا والقادسية، وقفتين تضامنيتين تعبيرا عن مشاعر الحزن والأسى إزاء ضحايا الجريمة الإرهابية التي استهدفت مواطنين أبرياء في قرية حمود بمحافظة الكرك، وتأكيدا للوقوف إلى جانب ذوي الضحايا وأبناء المحافظة في هذا المصاب الأليم.
وشارك في الوقفتين ممثلون عن المؤسسات والمديريات الرسمية وفعاليات مجتمعية، رفعوا خلالها رسائل التعزية والمواساة، وأكدوا رفضهم المطلق للعنف والإرهاب واستهداف دور العبادة، وتمسكهم بقيم التآخي والتسامح والعيش المشترك التي تجمع الأردنيين.
وأكد رئيس لجنة بلدية بصيرا، الدكتور أسعد اللصاصمة، إدانة البلدية وأعضائها وموظفيها وأبناء اللواء للاعتداء الآثم، مشددا على أن استهداف دور العبادة والأبرياء يتنافى مع القيم الدينية والإنسانية والوطنية، ويستهدف أمن الأردن واستقراره ووحدة نسيجه الاجتماعي.
من جهته، أكد رئيس لجنة بلدية القادسية، سعد الجازي، أن الوقفة تجسد الموقف الوطني الموحد في مواجهة الإرهاب والتطرف، مشيرا إلى أن تلاحم الأردنيين ووحدة صفهم يشكلان حصنا منيعا في وجه محاولات بث الفرقة والنيل من استقرار الوطن.
وشدد المشاركون على أن الاعتداء على دور العبادة مرفوض بكل أشكاله، معربين عن خالص تعازيهم لأسر الشهداء.
من جهة أخرى، أضاءت أسرة فندق سنشري بارك الشموع تعبيراً عن تضامنها مع أهلنا في محافظة الكرك، ووفاءً لأرواح شهداء الأحداث الإرهابية، وتأكيداً على وحدة الأردنيين ووقوفهم صفاً واحداً في مواجهة كل ما يستهدف أمن الوطن واستقراره.
وأكدت أسرة الفندق، أن الوحدة الوطنية والتآخي بين أبناء الوطن الواحد، بمختلف أديانهم، ستبقى ركيزة راسخة في المجتمع الأردني، وأن روابط المحبة والانتماء أقوى من كل محاولات الفرقة، فالأردنيون يجمعهم وطن واحد وراية واحدة، في السراء والضراء.
وجددت أسرة الفندق ثقتها بالأجهزة الأمنية في حماية الوطن وصون أمنه، وأن الأردن سيبقى نموذجاً للمحبة والسلام والتعايش، معبّرةً عن أصدق مشاعر المواساة لذوي الضحايا.
الى ذلك، نفّذت هيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن، وقفة تضامنية تعبيراً عن موقفهم الوطني الرافض لحادثة الكرك، وتأكيداً على الوقوف صفاً واحداً خلف القيادة الهاشمية، والالتفاف حول جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو ولي عهده الأمين.
وأكدت الهيئة الاعتزاز بوحدة الشعب الأردني وتماسك جبهته الداخلية، والوقوف إلى جانب أسر الشهداء والمصابين، سائلين الله أن يتغمد شهداء الوطن بواسع رحمته، ويمنّ على المصابين بالشفاء العاجل، ويحفظ الأردن وقيادته وشعبه.
--(جدارا نيوز) ح ظ/ ع ف/ا ح/ ع ض/ج ب/س م/ع ع/ح خ/م ف/ ر ق