وأعربوا عن ثقتهم بأن منتخب “النشامى” سيقدم صورة مشرقة عن الأردن، تعكس
مكانة الوطن وإنسانه، وتبرز ما يتمتع به من طاقات شبابية واعدة قادرة
على المنافسة في مختلف الميادين.
وأكد مدير عام المؤسسة الاقتصادية والاجتماعية للمتقاعدين العسكريين
والمحاربين القدامى، اللواء الركن المتقاعد عدنان الرقاد، لوكالة
الأنباء الأردنية، أن تأهل المنتخب إلى كأس العالم يمثل إنجازا
وطنيا غير مسبوق سيبقى محفورا في ذاكرة الأردنيين، باعتباره ثمرة سنوات
طويلة من العمل الجاد والإصرار المتواصل والعزيمة الراسخة.
وأضاف، إن هذا الإنجاز التاريخي الكبير جاء في ظل الرعاية الملكية
السامية والاهتمام المتواصل الذي يوليه جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو
الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، للشباب والرياضة،
وإيمانهما العميق بقدرات الشباب وحرصهما المستمر على دعمهم وتمكينهم
وتوفير البيئة المناسبة للإبداع والتميز، وهو ما انعكس بشكل واضح على
حجم الإنجازات الوطنية المتحققة في مختلف المحافل.
وأشار إلى أن الدعم المتواصل الذي تحظى به الرياضة الأردنية من جلالة
الملك وولي العهد يشكل حافزا كبيرا أمام الرياضيين لمواصلة العطاء وبذل
المزيد من الجهود لتحقيق الإنجازات، ورفع راية الأردن خفاقة في مختلف
المحافل الإقليمية والدولية، مبينا أن تأهل “النشامى” إلى كأس العالم
جاء ثمرة عمل مؤسسي منظم وجهود تراكمية وإرادة أردنية صلبة لا تعرف
المستحيل.
وأوضح أن ما حققه “النشامى” لم يأت من فراغ، بل هو نتيجة عمل طويل وجهود
متواصلة وإصرار واضح على تحقيق الأفضل، مشيرا إلى أن المنتخب استطاع كسب
احترام المتابعين في الداخل والخارج بفضل الروح القتالية العالية
والانضباط التكتيكي والرغبة الدائمة في تحقيق النتائج المشرفة.
وأضاف، إن هذا الحدث الرياضي الكبير يشكل فرصة مهمة لتعزيز حضور الأردن
على الساحة الدولية من خلال الرياضة، وإبراز صورة الدولة القادرة على
تحقيق الإنجازات رغم التحديات، لافتا إلى أن مثل هذه النجاحات تسهم في
رفع معنويات الشباب وتحفيزهم نحو العمل والإصرار.
وبين أن هذا الإنجاز أسهم في تعزيز الشعور الوطني المشترك، وأعاد
التأكيد على قدرة الرياضة على جمع الأردنيين تحت راية واحدة، مشددا على
أن ما تحقق يعد نقطة تحول مهمة في مسيرة المنتخب.
من جانبه، قال المقدم المتقاعد أحمد السلايطة، إن المنتخب رسخ صورة
مشرقة عن الإنسان الأردني الذي يؤمن بأن الطموح لا تحده المستحيلات،
مشيرا إلى أن الوصول إلى نهائيات كأس العالم لم يكن وليد الصدفة، وإنما
جاء نتيجة التخطيط والعمل والانضباط والإصرار، وهي قيم راسخة في شخصية
الأردنيين.
وأضاف، إن هذا الإنجاز يعكس مستوى التطور الذي وصل إليه المنتخب، ويؤكد
أهمية الاستمرار في دعم الرياضة الوطنية لضمان استدامة هذه النجاحات في
المستقبل.
وأكد الوكيل المتقاعد هاني السبيله، أن “النشامى” أصبحوا رمزا للنجاح
الوطني ومصدر فخر واعتزاز لكل أبناء الأردن، معربا عن أمله بأن يواصل
المنتخب تقديم الأداء المشرف الذي يعكس مكانة الوطن، ويكتب فصلا جديدا
من الإنجازات التي يعتز بها الأردنيون جيلا بعد جيل، ويعزز من حضور
الكرة الأردنية على الساحة العالمية.
ع ح/ ع أ/اح
