رحبت العديد من الدول، اليوم الاثنين، بالاتفاق
الذي توصلت إليه الولايات المتحدة الأميركية وإيران.
ورحبت جمهورية مصر العربية بالاتفاق واعتبرته تطورا بالغ الأهمية من
شأنه استعادة الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.
وأوضحت في بيان صدر عن وزارة خارجيتها؛ أن هذا الاتفاق يشكل نقطة تحول
رئيسية نحو تعزيز الثقة المتبادلة، وإرساء أسس جديدة للتعاون، وتهيئة
بيئة داعمة للسلام، ودفع الجهود الدبلوماسية الرامية لمعالجة باقي
القضايا الإقليمية المختلفة، بما ينعكس إيجابا على أمن واستقرار منطقة
الشرق الأوسط.
كما رحبت دولة قطر بالتوصل إلى اتفاق بين الجانبين، بما في ذلك ضمان
حرية الملاحة في مضيق هرمز، معتبرةً أنه خطوة مهمة نحو ترسيخ السلام
المستدام وتعزيز النمو الاقتصادي إقليميًا ودوليًا.
وأعربت وزارة الخارجية القطرية عن تقديرها لإرادة الجانبين الأميركي
والإيراني وحرصهما على حل الخلافات عبر التفاوض والوسائل السلمية،
مشيدةً بالشراكة والجهود التي بذلتها باكستان وجميع الأطراف الإقليمية
والدولية لخفض التصعيد وتقريب وجهات النظر وصولًا إلى الاتفاق على هذه
المذكرة.
ودعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون جميع الأطراف إلى تنفيذ الاتفاق
بشكل سريع وكامل، مؤكدًا ضرورة إعادة فتح مضيق هرمز بشكل عاجل وغير
مشروط.
ورحب المستشار الألماني فريدريش ميرتس بالاتفاق، قائلًا إنه قد يمهد
الطريق أمام اقتصاد عالمي أكثر حيوية وشرق أوسط أكثر أمنًا، وشدد على
ضرورة تنفيذه بجدية.
وأكد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر ضرورة عودة حرية الملاحة في
مضيق هرمز دون فرض أي رسوم، مجددًا موقف بلاده بأن إيران يجب ألا تمتلك
سلاحًا نوويًا.
وأضافت، في منشور على منصة “إكس”، إن الاتحاد الأوروبي مستعد للإسهام في
التوصل إلى حل مستدام، مستندًا إلى ثقله الاقتصادي وخبرته النووية
وعلاقاته الطويلة الأمد مع شركاء الخليج.
كما رحب رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي بالاتفاق، مؤكدًا أن
بلاده دعت باستمرار إلى خفض التصعيد وإنهاء الصراع، وشدد على أهمية
مواصلة ضبط النفس والانخراط البناء لمنع أي تصعيد جديد والتوصل إلى
اتفاق دائم.
فيما أعربت رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي عن أملها في ضمان
الملاحة الحرة والآمنة عبر مضيق هرمز، والتوصل إلى اتفاق نهائي بشأن
الملف النووي الإيراني وسائر القضايا العالقة في أقرب وقت ممكن.
بدوره، أكد وزير الخارجية النيوزيلندي وينستون بيترز أن الاتفاق بين
الولايات المتحدة وإيران يمثل خطوة مهمة نحو خفض التوترات وتعزيز
الاستقرار في منطقة حيوية للأمن الاقتصادي العالمي، مشددًا على أن
الحوار والدبلوماسية يظلان الوسيلتين الأكثر فاعلية لحل القضايا العالقة
منذ فترة طويلة.
رصد/رس/اص/ب ط
